
هل احتساء القهوة الصباحية مفيدة للكبد؟ أربعة أسباب صحية تمنعك من تفويتها
بالنسبة لكثير من الناس حول العالم، لا يبدأ اليوم إلا عندما باحتساء القهوة الصباحية. إنه روتين لا يتبع فقط في الحياة اليومية، بل أصبح بفضل شعبيته شيئا يشار إليه كثيرا في وسائل الإعلام.
لكن هل هذه العادة فعلا مفيدة للصحة علميًا؟. بعد مراجعة أكثر من 10,000 فحص للكبد خلال مسيرة طبية امتدت لأكثر من عقدين، توصل طبيب أمريكي إلى استنتاج أن احتساء القهوة كل صباح مفيد فعلا. وشارك أربع نقاط تدعم ادعائه، والتي تم تقديمها كما يلي.
- تدعم
صحة الكبد
القهوة هي واحدة من أفضل المشروبات لدعم صحة الكبد. حيث تظهر الدراسات أن من يحتسون القهوة بانتظام قد يكون لديهم خطر أقل بنسبة تصل إلى 44 بالمئة للإصابة بتليف الكبد.
وتليف الكبد هو حالة يتعرض فيها الكبد لتندبات شديدة، وغالبا ما تكون ناجمة عن الاستخدام المطول للكحول، أو التهاب الكبد الوبائي المزمن، أو مرض الكبد الدهني. كما يمنع الكبد من العمل كما هو مقصود ولا يمكن إصلاحه بالكامل.
-
تحسين إنزيمات الكبد
احتساء القهوة كل صباح يمكن أن يحسن مستويات إنزيمات الكبد. كما تساعد إنزيمات الكبد في عملية الأيض، وإزالة السموم، والهضم. وفقا لموقع كليفلاند كلينك، تشمل الإنزيمات الشائعة في الكبد:
ألانين ترانسمايناز ALT
إنزيم ترانسامنازيم الأسبارتات AST
إنزال غاما-جلوتاميل ترانسفيراز GGT
الفوسفاتاز القلوي ALP
تم ربط تناول القهوة بشكل منتظم بانخفاض مستويات ALT وAST – وهي علامات رئيسية لوظيفة الكبد.
-
مكافحة الكبد الدهني
كما أن احتساء القهوة كل صباح يساعد أيضا في مكافحة مرض الكبد الدهني. ومرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD يؤثر الآن على حوالي واحد من كل ثلاثة بالغين، والقهوة هي واحدة من المشروبات القليلة التي لديها أدلة سريرية قوية ومتسقة تدعمها.
على عكس الاعتقاد الشائع، فإن فائدة احتساء القهوة لا تقتصر على محتواها من الكافيين. كما إن شرب القهوة العادية والقهوة منزوعة الكافيين يوفر فوائد صحية. ويبدو أن التأثير الوقائي يأتي بشكل رئيسي من البوليفينولات، وليس فقط الكافيين، حيث أظهر شاربو الكافيين تحسنا مشابها في إنزيمات الكبد في الدراسات.