
“أزتك” تقود مستقبل المهارات الرقمية بمجموعة متطورة من دورات الذكاء الاصطناعي
أعلنت أزتك للتدريب توسيع مجموعة دوراتها التدريبية في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، لتواكب احتياجات المؤسسات التي تسعى إلى تطوير مهارات موظفيها، وتحسين عملياتها، والاستفادة من التقنيات الذكية في مختلف مجالات العمل.
وتغطي الدورات موضوعات تبدأ بأساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المهنية، وتمتد إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة ووكلاء الذكاء الاصطناعي، وأتمتة العمليات، وتحليل البيانات، وحوكمة التقنيات الذكية وإدارة مخاطرها. كما تتناول كيفية استخدام هذه الأدوات في دعم اتخاذ القرار، ورفع الإنتاجية، وتطوير الخدمات، وتحسين الأداء المؤسسي.
وقال الدكتور معتز قاسم، مدير التدريب والتطوير في أزتك: «يشهد عالم العمل تحولاً متسارعاً بفعل الذكاء الاصطناعي، وأصبحت الحاجة إلى فهم هذه التقنية تتجاوز الفرق التقنية لتشمل القيادات والمديرين والمتخصصين في جميع الإدارات. ومن هنا، حرصنا على تقديم مسارات تدريبية تساعد المشاركين على الانتقال من المعرفة العامة بالذكاء الاصطناعي إلى فهم فرص استخدامه في مهامهم ومؤسساتهم».
وأضاف: «النجاح في تبني الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على توفر الأدوات وحدها، بل على قدرة المؤسسات على اختيار التطبيقات المناسبة، وتأهيل فرق العمل، ووضع ضوابط واضحة للبيانات والخصوصية والمساءلة. لذلك تجمع دوراتنا بين فهم التقنية وتقييم أثرها وإدارة مخاطرها، بما يساعد المؤسسات على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن استخدامها».
وتشمل المجموعة دورات موجهة إلى القيادات التنفيذية ومديري التحول الرقمي، وأخرى للمهنيين الراغبين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية. وتتناول برامج متخصصة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع، والموارد البشرية، والتسويق، وخدمة العملاء، والمشتريات، والحوكمة والامتثال، والأمن السيبراني، والطاقة. ويساعد هذا التنوع المؤسسات على اختيار التدريب وفق طبيعة أعمالها ومستوى خبرة فرقها.
وأوضح الدكتور قاسم أن التدريب على الذكاء الاصطناعي يجب أن يرتبط بتحديات العمل الفعلية، قائلاً: «تختلف احتياجات المؤسسة التي تبدأ رحلتها الرقمية عن احتياجات مؤسسة لديها مبادرات قائمة وتسعى إلى توسيعها. لذلك نركز على مساعدة المشاركين في تحديد حالات الاستخدام ذات الأولوية، وفهم متطلبات تطبيقها، والنظر في القيمة التي يمكن أن تحققها، مع الحفاظ على دور الإنسان في المراجعة واتخاذ القرار».
وتولي الدورات اهتماماً بحوكمة الذكاء الاصطناعي والاستخدام المسؤول له، بما في ذلك جودة البيانات، وحماية المعلومات، والتحيز المحتمل في النتائج، والشفافية، والرقابة البشرية. كما تتناول كيفية التعامل مع مخاطر الاستخدام غير المنظم للأدوات الذكية داخل المؤسسات، بالتوازي مع الاستفادة من فرصها في الابتكار وتحسين الكفاءة.
وتوفر أزتك خيارات للتدريب الحضوري والتعلم المباشر عبر الإنترنت، إلى جانب دورات تدريبية داخلية يمكن تخصيص محتواها بما يتناسب مع أهداف المؤسسة وقطاع عملها ومستوى المشاركين. وتهدف هذه الخيارات إلى إتاحة فرص تطوير مهني للفرق والأفراد، سواء كانوا في بداية تعاملهم مع الذكاء الاصطناعي أو يسعون إلى تعميق خبراتهم في تطبيقاته المتخصصة.
واختتم الدكتور قاسم تصريحه بالقول: «ننظر إلى تنمية مهارات الذكاء الاصطناعي بوصفها جزءاً من استعداد المؤسسات للمستقبل. والهدف هو تمكين العاملين من طرح الأسئلة الصحيحة، وفهم ما تستطيع هذه التقنيات تقديمه، واستخدامها بطريقة تدعم جودة العمل وتحقق نتائج ملموسة».
للاطلاع على الدورات والمواعيد المتاحة بالعربية أو بالإنكليزية.