المرأة العصرية والراقية

إنجاز استثنائي في المنطقة.. HONOR تصعد للوصافة وتحقق نمواً بنسبة 35% في الشرق الأوسط

هناك نوع من النتائج يكشف أكثر مما يكشفه ربع سنوي جيد، وهو تحقيق النمو في سوق تنكمش. فهذا النوع من النتائج يسقط التفسيرات المعتادة، إذ لا يمكن الحديث عن انتعاش عام في السوق، أو طلب موسمي، أو دورة تحديث تشمل الفئة بأكملها، عندما يتراجع أداء الجميع.

وهذا هو الوضع الذي وجدت HONOR نفسها فيه خلال عام 2026. فوفقاً لبيانات “أومديا”، تراجع سوق الهواتف الذكية في الشرق الأوسط بنسبة 13% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام، بينما نمت شحنات HONOR بنسبة 35%، لتكون العلامة الرائدة الوحيدة في المنطقة التي تسجل نمواً، وتتقدم إلى المركز الثاني. وكان الربع الأول قد سجل بالفعل نمواً بنسبة 73%.

الفئة المتوسطة تقود النمو من سوق إلى أخرى

وكانت الفئة المتوسطة إلى العليا المحرك التجاري لهذا النمو. ففي الشريحة السعرية بين 300 و500 دولار أمريكي، استحوذت HONOR على حصة سوقية بلغت 24% خلال الربع الأول من عام 2026، بعد نمو سنوي بنسبة 130% وضعها على مسافة قريبة من سامسونج ضمن هذه الفئة.

وكان للمنتجات دور مباشر في هذا الأداء. فقد صُمم HONOR X9d حول المتانة وعمر البطارية، وهي معادلة تتلاءم بصورة خاصة مع مناخ المنطقة، ما جعله من أكثر الهواتف مبيعاً في السعودية ودولة الإمارات. كما سجلت سلسلة HONOR 600 نمواً من خانتين ضمن ما تصفه العلامة بفئة الهواتف الرائدة ذات الأسعار المناسبة.

الإمارات سوق رئيسية للمنتجات الرائدة

تؤكد HONOR بصورة متزايدة أن دولة الإمارات تمثل سوقها الرئيسية للمنتجات الأكثر تميزاً.

وجاء التوسع في قطاع التجزئة وفق نهج مدروس. فقد افتتحت HONOR أول متجر لتجربة منتجاتها في دولة الإمارات في دبي فستيفال سيتي مول، تلاه أول متجر معتمد لتجربة المنتجات ومركز خدمة في أبوظبي، ثم متجر في الريم مول، قبل افتتاح متجر في برجمان بدبي في يناير 2026.

وهذا التوجه هو جوهر الاستراتيجية. فقد صُممت متاجر HONOR في دولة الإمارات لعرض وبيع منظومة متكاملة تشمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة المتصلة، في سوق ترتفع فيها القوة الشرائية، وتنتشر فيها مراكز التسوق بكثافة، ويقبل مستهلكوها على دفع المزيد مقابل المنتجات المتميزة عندما يتمكنون من تجربتها بأنفسهم. وفي سوق لا يكاد قطاع الهواتف الذكية فيها يسجل نمواً، يمثل ارتباط المستهلك بمنظومة الأجهزة مصدر الإيرادات الإضافية.

بناء منظومة الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

تقدم HONOR نفسها اليوم باعتبارها شركة متخصصة في منظومة الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدلاً من الاكتفاء بدور مُصنّع للهواتف الذكية، ضمن استراتيجية تطلق عليها اسم “خطة ألفا”. وتقوم هذه الاستراتيجية على مسار ينتقل من الهاتف الذكي إلى المنظومة الذكية، وصولاً إلى ما تصفه الشركة بالعالم الذكي.

ويتمثل أبرز تجسيد لهذه الرؤية في جهاز HONOR Robot Phone، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي المدمج في الجهاز ومثبت كاميرا روبوتي مدمج، ما يتيح له الحركة وتتبع الهدف والاستجابة لما يحيط به بدلاً من انتظار الأوامر. وطُورت قدرات التصوير بالتعاون مع ARRI، التي تمتلك خبرة تتجاوز قرناً في صناعة السينما الاحترافية. وتشمل خارطة الطريق الأوسع نظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات وأجهزة الكمبيوتر الشخصية.

وتقوم الحجة الاستراتيجية على أن قدرات الذكاء في البرمجيات أصبحت متاحة على نطاق واسع، ما ينقل عوامل التمايز إلى الأجهزة القادرة على تشغيلها بكفاءة، من حيث كثافة البطارية وإدارة الحرارة والمتانة. وفي منطقة تُعد فيها الحرارة والغبار ظروف تشغيل يومية وليست حالات استثنائية، تبدو هذه الحجة أكثر ارتباطاً باحتياجات المستخدمين مقارنة بأسواق أخرى.

أما القصة الأوسع، فهي أن توسع HONOR الإقليمي لم يعد مدفوعاً بالهواتف الذكية وحدها. فمن تنمية حضورها في قطاع التجزئة ومنظومة الأجهزة في دولة الإمارات، إلى استعراض استراتيجية أوسع للذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر “ليب”، تبني العلامة البنية التحتية لمرحلتها المقبلة. ويبقى السؤال إلى أي مدى يمكن لهذا الزخم أن يمتد مع انتقال HONOR من علامة سريعة النمو في سوق الهواتف الذكية إلى منظومة أوسع من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا.

يمكنك أيضا قراءة