المرأة العصرية والراقية

ثلاثة أخطاء تخرب الحياة العاطفية حتى دون أن ندرك ذلك

الحياة العاطفية ليست سهلة، على الأقل هذا هو التصور الشائع. ووفقًا لجيف غوينثر، وهو مستشار نفسي مرخص مقيم في بورتلاند، أحيانًا نكون نحن المسؤولين عن ذلك دون أن ندرك ذلك. حيث نشر على حسابه على إنستغرام، ثلاث طرق يقوم بها الأفراد بتخريب الحياة العاطفية الخاصة بهم من خلال تجاهل الإشارات الواضحة.

  1. اختيار الكرة المرتدة الخاطئة

بعد أن ينهي شخص ما علاقة عاطفية ويقرر العودة إلى عالم المواعدة مرة أخرى، يصبح هدفه الرئيسي في كثير من الأحيان هو ببساطة عدم مواعدة الشخص الذي آذاه للتو. حيث لاحظ جيف: “أنت تريدين بشدة تجنب تلك الصفات السلبية المحددة لدرجة أنك تنتهي بتحريك البندول إلى النقيض تمامًا. متناسية أن النقيض القطبي للصفة السامة يمكن أن يكون مختلًا وظيفيًا بنفس القدر”.

على سبيل المثال، إذا كان الشريك السابق لشخص ما متسلطًا ومتدخلًا في كل صغيرة وكبيرة. فقد يجد شخصًا متساهلًا لدرجة أنه يفتقر إلى الطموح والمبادرة. هذا يعني أن الشخص لا يبحث عن شريك “سليم”، بل يواعد مجرد “رد فعل” على انفصاله الأخير، ومن الأفضل إنهاء العلاقة.

  1. اختيار شريك للشخص الذي يتمنى المرء أن يكونه

ويحذر جيف، قبل أن يوضح ذلك بمثال “أنت تختار أشخاصًا يتناسبون مع حياة الشخص الذي تتمنى أن تكونه بدلاً من الشخص الذي أنت عليه بالفعل”. كما قد يختار المرء مواعدة شخصٍ يحبّ المشي لمسافات طويلة في الخامسة صباحًا ويستمتع بموسيقى الجاز التجريبية لأنه يرغب في أن يكون مثله. لكن في الواقع، قد يفضّل هذا الشخص النوم لوقتٍ متأخر والاستماع إلى أغاني فرقة “ثيرد آي بلايند” بصوتٍ عالٍ، وهذا أمرٌ مقبولٌ تمامًا.

غالباً ما تفشل هذه العلاقات لأن أحد الطرفين يصاب بالإرهاق من “تبني نمط حياة” لا يناسبه. وينصح المعالج النفسي قائلاً: “توقف عن البحث عن شريك يصلح هويتك بدلاً من البحث عن شخص يعجب بهويتك الحقيقية”.

  1. تجاهلي كيفية تفاعل جسمك

قد يختار المرء تجاهل المشاعر الجسدية التي تثيرها المواعدة. قد يشعر بالقلق والاضطراب، ويشكك في نفسه باستمرار، بينما يتساءل في الوقت نفسه عما إذا كان شريكه معجباً به حقاً.

بحسب جيف، فإن السؤال الأفضل هو: “لماذا يكره جهازي العصبي هذا؟”. قد يشعر الشخص بالنفور، ومع ذلك يحاول تبرير استمرار العلاقة لأن شريكه “مثالي ظاهرياً”.

هذا يعني أنهم يتعاملون مع حدود أجسادهم وكأنها “إزعاج” يجب التغلب عليه، بدلاً من الثقة بأكثر ردود الفعل صدقاً التي قد يحصلون عليها. يقول جيف: “إذا كان جسدك يصرخ بالرفض، فتوقفي عن محاولة إقناع عقلك بالموافقة”.

يمكنك أيضا قراءة