
خمس نصائح لإيجاد السلام مرة أخرى عندما تبدو الحياة صعبة جدا
هناك مراحل في الحياة تستمرين فيها، تستمرين في الحضور، تستمرين في فعل كل ما يفترض بك فعله، ومع ذلك هناك شيء بداخلك يشعر بعدم الارتياح. قد لا تتذكرين حتى آخر مرة شعرت فيها بالسلام أو بسعادة مطلقة أو ضحكت بحرقة. وهذا قد يكون مزعجًا. لأنه من الخارج، كل شيء يبدو جيدًا، لكن في الداخل تشعرين بالانفصال. إذا شعرت أن هذا مألوف، فأنت لست مكسورة، وسعادتك لم تختف إلى الأبد؛ بل هي مدفونة تحت كل ما حملته لفترة طويلة.
كما أنك لا تحتاجين إلى تجديد كامل في حياتك لتشعري بتحسن. أحيانًا يبدأ الأمر بتغيرات صغيرة ومقصودة تعيدك تدريجيًا إلى ذاتك.
-
اكتبي 50 شيئًا يجلب لك الفرح
قد يبدو هذا مبالغًا فيه في البداية، لكن هذه هي النقطة. عقلك معتاد على التوقف مبكرًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بسعادتك الشخصية. عندما تتجاوزين تلك المقاومة، يحدث شيء مثير للاهتمام، وتبدأين في تذكر أجزاء من نفسك نسيتها. لاحظي أنماطًا في ما تكتبيه. ربما هي الطبيعة، أو أشخاصًا معينين، أو موسيقى، أو حركة، أو لحظات هادئة. هذه القائمة تصبح خريطتك الشخصية للعودة إلى الشعور الحقيقي من جديد.
-
حددي وخصصي وقتًا لنفسك
أنت معتادة على أن تدمجي نفسك في ‘إذا كان هناك وقت’. لكن نادرًا ما يكون هناك وقت إضافي، أليس كذلك؟ بدلا من ذلك، ضعي نفسك في جدولك الخاص أولا. عاملي رفاهيتك كأولوية، وليس كمكافأة تكسبيها بعد الإرهاق. عندما تبدأين بذلك، تبدأ طاقتك في التغير. كذلك ستتوقفين عن انتظار الإذن لتشعري بالرضا وتبدأ في اختياره.
-
جربي شيئًا قد تكونين سيئة فيه
لا تحتاجين إلى التفوق في كل شيء تحاولينه. في الواقع، غالبًا ما يعيش الفرح في الجانب الآخر حيث لا يوجد ضغط للأداء. جربي شيئًا جديدًا فقط من أجل التجربة. قد يكون الرقص، أو الرسم، أو تعلم لغة، أو حتى طهي وصفة جديدة. عندما تسمحين لنفسك بأن تكوني مبتدئة مرة أخرى، تعيدين الاتصال بالحضور، وهنا يعود الفرح بهدوء.
دائما هناك ذلك الشخص الذي يغير طاقتك دون حتى المحاولة. التواجد حولهم يبدو سهلا، يثبت الواقع، وحقيقيًا. تواصلي معهم. اقضي وقتًا في هذا المجال. أحيانا، لا تحتاجين إلى نصيحة أو حلول؛ تحتاجين إلى أن تكوني حول طاقة تذكرك بمن أنت تحت الضغط.
-
تخلي عما لم يكن لك أبدًا
ليس كل ما تشعرين به بسببك وافتقاد السلام ليس بسببك. تلتقطين التوتر والتوقعات والأثقال العاطفية من العالم من حولك دون أن تدركي ذلك. خذي لحظة لتتوقفي واسألي نفسك: ما الذي أتمسك به وليس لي فعلا؟. التخلي حتى عن القليل يمكن أن يُشعرك بالراحة.
لا تحتاج إلى مطاردة السعادة الكبيرة والساحقة. أحيانا تحتاجين إلى خفض الشريط والحفاظ على البساطة.