
خمس علامات بالكاد تُلاحظ على نهاية العلاقة وكيفية الخروج منها
بداية كل علاقة دائما ما تكون مميزة، وغالبا ما تكون ساحرة. يجد شخصان لم يربطهما من قبل أرضية مشتركة ويقرران أنهما يريدان أن يكونا جزءا من حياة بعضهما البعض. أثناء خوض مثل هذه الرحلة، يميل الناس إلى التفكير في أشياء كثيرة، لكن نادرا ما ينتهي هذا العلاقة.
ومع ذلك، من المؤسف أن العديد من العلاقات تمر خلال حياتنا. وحتى لو لم يكن المرء مستعدا لقبوله بسهولة، هناك علامات واضحة تشير إلى وصول تاريخ الانتهاء. حيث يشير خبراء علم النفس الإيجابي إلى خمس علامات من هذا النوع بالكاد يلاحظها الناس العاديون.
وتقول عالمة النفس لورا كارستنسن في جامعة ستانفورد: “كلما تقدمنا في العمر، نصبح أفضل في تحرير من نعطي لهم وقتنا وجهدنا. ليس لأننا نصبح باردين. لأننا نصبح أكثر وضوحا. وأحيانا يكون هذا الوضوح غير مريح”.
العلامات الخمس لتجاوزات العلاقة:
- شعور هادئ بالخوف قبل كل لقاء
واحدة من أولى العلامات على أن العلاقة اقتربت من نهايتها هي شعور هادئ بالخوف كلما حان وقت اللقاء. إنه شعور يختلف عن الكراهية أو الدراما، مجرد شيء يشبه همهمة منخفضة من الانزعاج لا يمكن تفسيره.
- عدم مشاركة الأخبار السارة أولا
عندما يختفي الشخص الذي كان يشارك معه أي أخبار جيدة لأول مرة، ولا يخطر ببالي قبل أن يعرف عدد من الأشخاص أي خبر جيد، يكون ذلك علامة حمراء على العلاقة.
- تعديل الذات حولها
الصديق هو شخص يمكن أن نتحدث معه من القلب إلى قلب. عندما تتراجع العلاقة، يتوقف الناس عن كونهم صادقين تماما وبشكل ضعيف مع أصدقائهم. ويكونون على دراية بكيفية رد فعلهم في موقف معين. لذا غالبًا ما تبقى الأمور الحقيقية غير معلنة.
- الشعور بالارتياح عند إلغاء الخطط
إذا لم يعد الأصدقاء يرغبون حقا في قضاء الوقت مع بعضهم البعض، وبدأوا يتطلعون إلى إلغاء الخطط المشتركة، أو حتى يشعرون براحة هادئة عندما يحدث ذلك، فهذا علامة على اقتراب العلاقة من أيامها الأخيرة. حتى الشعور بالذنب تجاه هذا الارتياح يشير إلى ذلك.
- الشعور بالتعب بعد قضاء الوقت معًا
إذا تركت صُحبة الصديق الشخصَ أكثرَ تعبًا من قبل، فهذا علامة تحذير كبيرة للعلاقة. قد لا يكون واضحا في كل مرة، لكنه غالبا ما يكون كافيا ليبدأ المرء في ملاحظته. فإذا كان هذا يشبهك، فإليك الشيء الذي لا يقوله أحد بصوت عال. الرهانات في الصداقة الطويلة عالية. هؤلاء أشخاص يعرفون قصتك كاملة. لكن أحيانا ألطف شيء، لكليكما، ليس محادثة أو مواجهة. إنها مجرد تلاشي بطيء وهادئ. لا دراما. لا يوجد لوم. فقط شخصان ينموان في اتجاهات مختلفة، وهذا مسموح.