المرأة العصرية والراقية

هل الطفل لا يستجيب لاسمه؟ 7 علامات تطورية يجب أن يعرفها الآباء قبل سن الثانية

يتطور تطور الطفل خطوة بخطوة، ويشمل عدة مجالات، من اللغة والتواصل إلى الحركة والتفاعل الاجتماعي. قد يكون لدى الآباء عدة مخاوف، مثل ما إذا كان طفلهم يستجيب لاسمه أو يطور القدرة على الكلام كما هو متوقع.

وعندما تظهر أنماط سلوكية معينة بشكل متكرر، أو تبقى بعض العلامات لفترة طويلة، يصبح من الضروري مراقبتها عن كثب وطلب المساعدة المهنية. دعونا نحلل المعالم التنموية الرئيسية بمساعدة أخصائي ونفهم كيف يمكن للآباء تحديد ما إذا كان طفلهم يسير على المسار التطوري الصحيح مع اقترابه من عمر السنتين.

هل هي مشكلة حقًا؟

بينما يتطور كل طفل بوتيرته الخاصة، قد لا يشير التأخير في منطقة معينة بالضرورة إلى وجود مشكلة في النمو. والسنوات الأولى من حياة الطفل استثنائية للغاية. خلال هذه الفترة، يتطور دماغ الطـفل بسرعة أكبر بكثير من أي مرحلة أخرى من الحياة ويشكل ملايين الاتصالات العصبية في كل ثانية. ومع ذلك، خلال هذه الفترة، يركز الآباء عادة على بعض المعالم الواضحة مثل “الكلمات الأولى” أو “الخطوات الأولى”؛ غالبا ما يكشف التطور المبكر من خلال سلوكيات أكثر دقة تظهر قبل أن يثير القلق الرسمي.

وثمة دليل موجز، يغطي جميع العلامات التنموية السبعة المبكرة التي يجب على كل والد أن يكون على علم بها قبل أن يبلغ طفله عامين:

  1. محدودية التواصل البصري أو تقليل التواصل الاجتماعي

ما يجب ملاحظته: الطفل يتجنب التواصل البصري باستمرار، ونادرا ما يبتسم، ويبدو غير مندمج، أو لا يسعى للتفاعل بنشاط.

ما قد يعنيه: قد يشير انخفاض التبادل الاجتماعي إلى أن التواصل الاجتماعي لدى الطفل يتطور بشكل مختلف.

وتذكري: هذا السلوك وحده قد لا يعني بالضرورة التوحد أو حالة تطورية أخرى.

  1. عدم الاستجابة لاسمائهم بحوالي 9-12 شهرا

ما يجب ملاحظته: الطـفل لا يلتفت أو يتفاعل مرارا عندما ينادى اسمه، حتى في بيئة هادئة وخالية من المشتتات. عادة، بحلول نهاية السنة الأولى، يبدأ عدة أطفال في التوجه باستمرار نحو أصوات مألوفة والتفاعل عند مناداة أسمائهم.

ما قد يعنيه: قد يرتبط بصعوبات تتعلق بالسمع، الانتباه، التواصل أو الاستجابة الاجتماعية.

وتذكري: عدم الاستجابة أحيانا أمر طبيعي، خاصة عندما يكون الطفل مندمجا في نشاط ما. يجب على الآباء أن يروا إذا كان يحدث بشكل مستمر.

  1. استخدام إيماءات أقل مما هو متوقع

ما يجب ملاحظته: في عمر 12-18 شهرا، نادرا ما يشير الطـفل أو يلوح أو يصفق أو يمد يده ليتم التقاطه أو يعرض أشياء على مقدمي الرعاية.

ما قد يعنيه: قد تشير الإيماءات المحدودة إلى تأخر في التواصل لأن الأطفال يبدأون بالتواصل غير اللفظي قبل أن يطوروا القدرة على الكلام.

وتذكري: الإشارة إلى شيء أو إحضار لعبة لمشاركة الحماس تظهر انتباها مشتركا، وهي مهارة تنموية مهمة.

  1. تأخر الثرثرة أو تراجع الكلام

ما يجب ملاحظته: الطـفل لا يثرثر أثناء الطفولة، ولا يستخدم كلمات ذات معنى قليلة بحلول عمر 18 شهرا تقريبا، أو يحاول تقليد الكلام بشكل محدود. الطفل يثرثر بأصوات ‘با-با’ أو ‘دا-دا’.

ما قد يعنيه: قد يشير تأخر الثرثرة إلى تأخير في اللغة أو التواصل.

وتذكري: إذا توقف الطـفل عن الثرثرة أو الكلام أو التفاعل الاجتماعي بعد أن طور هذه المهارات سابقا، يجب على الوالدين طلب المساعدة الطبية فورا.

  1. استجابات حسية غير معتادة

ما يجب ملاحظته: الطـفل منزعج من الأصوات أو القوام اليومية، ويركز على الأضواء أو الأشياء الدوارة، بالكاد يتفاعل مع الأصوات العالية أو يبحث باستمرار عن الحركة. إما أن يكون أقل استجابة أو مفرط في الاستجابة.

ما قد يعنيه: قد تشير هذه السلوكيات إلى أن الطفل يعالج المعلومات الحسية بشكل مختلف.

وتذكري: التفضيلات الحسية شائعة بين الأطفال. تصبح مصدر قلق عندما تكون مستمرة أو شديدة أو تتداخل مع الحياة اليومية.

  1. فضول محدود أو استكشاف اللعب

ما يجب ملاحظته: طفل نادرا ما يستكشف محيطه، أو يقلد الآخرين، أو يجرب الأشياء، أو يشارك في اللعب التفاعلي والتمثيلي مثل إطعام لعبة، أو تقليد الأعمال المنزلية.

ما قد يعنيه: قد يشير الفضول المحدود أو الانخراط في اللعب إلى اختلاف في النمو قد يستفيد من الفحص.

وتذكري: اللعب ليس مجرد ترفيه؛ إنها لغة تطور الدماغ.

  1. التأخير الحركي أو عدم التماثل المستمر

ما يجب ملاحظته: يعاني الطفل من صعوبة في الجلوس أو الزحف، ويبدو متصلبا أو مرتخيا بشكل غير معتاد، أو يمشي على أطراف أصابعه أو يفضل جانبا واحدا باستمرار.

ما قد يعنيه: قد تشير هذه العلامات إلى قلق كامن يتعلق بالوضعية أو التوازن أو التنسيق أو التطور الحركي.

وتذكري: استخدام يد واحدة في وقت أبكر من المتوقع أو سحب جانب أثناء الزحف يستحق اهتماما أكبر.

يمكن للعلاج الطبيعي المبكر أو التدخل التنموي تحسين النتائج بشكل كبير عند تحديد المخاوف مبكرا.

لماذا تعتبر الملاحظة المبكرة مهمة؟

من الضروري التعرف على الفروق التنموية مبكرا. لكن اقتربوا بهدوء بدلا من افتراض الأسوأ أو وضع تصنيف فوري على الطفل. كما أكد الخبير على ذلك وقال: “التعرف المبكر ليس عن تصنيف الأطفال؛ بل يتعلق بدعم التطور عندما يكون الدماغ أكثر قدرة على التكيف”. بينما لدى الأطفال وتيرة نمو مختلفة، لا ينبغي تجاهل بعض العلامات التي تبقى لفترة طويلة إلى أجل غير مسمى. وأضاف الدكتور ديساي: “بينما للصبر مكانه، فإن المخاوف المستمرة تستحق تقييما مهنيا”.

باختصار، يجب على الآباء الانتباه للأنماط المتكررة والمتكررة، بدلا من افتراض الأسوأ بسبب تأخير معزول. وتذكري بأن لديهم الغريزة لاكتشاف التغيرات الطفيفة فغالبا ما يكون الآباء أول من يلاحظ عندما يشعر أن شيئا ما مختلف، قبل أن يلاحظ الآخرون ذلك بكثير.

لذا، إذا استمر القلق وأخبرك حدسك كوالد أن هناك شيئا مختلفا، ثق بحدسك واطلب المشورة المهنية.

يمكنك أيضا قراءة