المرأة العصرية والراقية

أفضل طريقة لإدخال الألياف إلى نظام الأطفال الغذائي

الألياف هي واحدة من أهم العناصر الغذائية الكبرى التي لا يمكن للجسم هضمها. لذلك، فإن إدخالها في نظام الطفل الغذائي أمر معقد، لأنه قد يؤدي إلى خلل في الأمعاء. لكن هناك طريقة صحيحة وصحية للقيام بذلك.

زيادة تناول الطفل للأليـاف

إن سر إدخال الألـياف إلى نظام الطفل الغذائي دون إزعاج معدته الصغيرة هو القيام بذلك تدريجيا وعلى دفعات صغيرة. وهناك كمية الأليـاف التي يجب أن يتناولها الطفل كجزء من نظامه الغذائي اليومي بالنسبة لعمره. الأمر كما يلي.

الأعمار من ستة إلى اثني عشر شهرا: حوالي خمسة جرامات

الأعمار من سنتين إلى خمس سنوات: حوالي 15 جراما

الأعمار من خمس إلى إحدى عشرة سنة: حوالي 20 جراما

الأعمار فوق 11 سنة: تتقدم للوصول إلى الهدف البالغ (حوالي 30 جرام)

ومع ذلك، فإن القائمة توفر فقط الأساس المتوقع، وأن لكل طفل تحمله الداخلي الخاص. كما أن أمعاء الأطفال أصغر بوضوح، وقولونهم أقصر، وبكتيريا أمعائهم لا تزال تتطور، وهم يبنون تحملا للألياف لأول مرة. لذلك لا يمكنك فقط أن تضع 20 جرام على طفل صغير وتتوقع أن يشعر بخير.

كذلك تشير الأدلة إلى أن زيادة الألياف بسرعة في النظام الغذائي يمكن أن تسبب الغازات والانتفاخ. ثم بالنسبة للطفل، قد يؤدي ذلك إلى ارتباطات سلبية مع الأطعمة. والشعار هو أن تبدئي من الأسفل وتذهبي ببطء. قومي برفع كمية الألياف بمقدار 2 جرام فوق الأساس أسبوعيا. الأسبوع الأول، 5 جرام، الأسبوع الثاني، 7 جرام. كما إن طهي أو طهي بعض الفواكه والخضروات يمكن أن يساعد أيضا، لأنه يجعل الألياف أكثر لطفا في الأمعاء.

إضافة تنوع إلى مدخل الألياف

لا يهم فقط تناول الكمية المطلوبة من الأليـاف، بل أيضا أنواع الألـياف التي تدمج في النظام الغذائي. فقد أظهرت دراسة أجريت عام 2019 على الأطفال أن تنوع الألـياف، وليس فقط العدد، يتنبأ بوجود ميكروبيوم أمعاء أكثر صحة. تريد الأليـاف القابلة للذوبان من الشوفان والتفاح. النشويات المقاومة من البطاطس والأرز المبردة. البكتين من التوت. ألياف مختلفة تغذي بكتيريا مختلفة. أنت لا تبني فقط تحملا أكبر للأليـاف. أنت تبني تحملا لألياف مختلفة.

كما أن تناول الألياف ليس فقط لتجنب الإمساك. كذلك تنوع الألـياف في الحياة المبكرة يشكل مرونة الميكروبيوم مدى الحياة.

يمكنك أيضا قراءة