المرأة العصرية والراقية

الإفراط في تقشير البشرة يسبب تصبغات

الإفراط في تقشير البشرة يسبب تصبغات

الاعتقاد بأن زيادة التقشير تزيد من إشراق البشرة، هذا مفهوم خطأ، وقد يُحدث نتائج عكسية، فزيادة التقشير للبشرة قد تزيد من الاحمرار والجفاف والحساسية، وبالتالي تعزز من فرص ظهور التصبغات الداكنة، وهي مشكلة تحتاج إلى أسابيع وأحياناً تصل لشهور حتى تتحسن. إليكِ كيفية بناء روتين عناية متوازن لتحقيق النضارة دون إضرار لحاجز البشرة:

كيف يؤدي الإفراط في تقشير البشرة إلى ظهور التصبغات؟

عند استخدام المقشرات الكيميائية، مثل: أحماض ألفا هيدروكسي وأحماض بيتا هيدروكسي، أو المقشرات الفيزيائية التي تعتمد على الحبيبات والفرك، تتخلص البشرة من الخلايا السطحية بدرجات متفاوتة.

واستخدام هذه المنتجات بالطريقة المناسبة يحسن من ملمس الجلد ويقلل انسداد المسام ويوحد مظهر اللون، لكن الإفراط في التقشير، سواء من خلال زيادة عدد مرات الاستخدام أو اختيار تركيزات مرتفعة أو الجمع بين عدة مواد فعالة، قد يُضعف الحاجز الجلدي ويؤدي إلى تهيج البشرة.

 

علامات تحذيرية تدل على أنكِ تبالغين في تقشير بشرتك:

الشعور باللسع والحرقان:

إذا أصبحت بشرتكِ تشعر باللسع عند وضع المرطب أو منتجات كانت مناسبة لكِ سابقاً، فقد يكون ذلك مؤشراً إلى تهيجها أو تضرر حاجزها الواقي.

 

احمرار مستمر أو زيادة الحساسية:

قد تلاحظين احمرار الخدين أو المنطقة المحيطة بالأنف، مع الشعور بالحرارة أو الانزعاج بعد غسل الوجه.

 

الجفاف والتقشر الملحوظ:

ظهور قشور متكررة وشعور بالشد، خاصة بعد استخدام أحماض التقشير أو الريتينول، قد يشيران إلى أن البشرة تحتاج إلى تقليل المواد الفعالة.

 

زيادة ظهور البقع الداكنة:

إذا لاحظتِ أن آثار الحبوب أصبحت أغمق أو ظهرت بقع جديدة بعد تهيج البشرة، فمن المهم مراجعة روتين العناية، لأن الالتهاب قد يفاقم التصبغات.

 

خشونة الملمس رغم التقشير المتكرر:

قد يدفعكِ الشعور بخشونة البشرة إلى زيادة التقشير، لكن هذه الخطوة قد تزيد المشكلة سوءاً؛ إذا كان السبب الأساسي هو الجفاف أو تضرر الحاجز الجلدي.

 

أخطاء قد تزيد احتمالية ظهور التصبغات:

استخدام المقشرات يومياً دون حاجة:

لا تحتاج كل أنواع البشرة إلى التقشير المتكرر، وتحمل المنتج يختلف من امرأة إلى أخرى.

 

استحدام عدة أحماض معاً:

استخدام أحماض الجليكوليك والساليسيليك، على سبيل المثال، مع مقشر آخر قد يزيد التهيج، خاصة إذا كانت البشرة حساسة.

 

الجمع بين المقشرات والريتينول:

يؤدي استخدام عدة مواد فعالة مهيجة في الوقت نفسه إلى زيادة الجفاف والاحمرار، حتى لو كان كل منتج مناسباً عند استخدامه منفرداً.

 

فرك البشرة بقوة:

استخدام الفرشاة الخشنة أو المقشرات الحبيبية بعنف قد يسبب تهيجاً يزيد احتمالية الالتهاب.

 

إهمال واقي الشمس:

قد يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى تفاقم التصبغات الموجودة، بالإضافة إلى أن البشرة المتهيجة تحتاج إلى حماية دقيقة من الشمس.

 

الاستمرار في استخدام المنتج رغم الحرقان:

الشعور بالحرقان ليس علامة على أن المنتج يعمل بكفاءة أكبر، بل قد يكون إشارة إلى ضرورة إيقافه.

 

يمكنك أيضا قراءة