المرأة العصرية والراقية

هل البشرة الجافة أكثر عرضة لسرطان الجلد؟ أطباء الأورام يكشفون ما الذي يزيد من خطر الإصابة

هناك عدة أنواع بشرة، من الدهنية إلى الجافة، وكل نوع يحتاج إلى منتجات عناية بالبشرة مختلفة لأنه له احتياجاته الخاصة. لكن هل تتجاوز هذه الاختلافات روتينك المعتاد للعناية بالبشرة المعتادة؟ هل هناك احتمال أن يكون نوع بشرتك يؤثر أيضا على فرص الإصابة بسرطان الجلد؟ خصوصا في الظروف الجوية القاسية؟

ما رأي الخبراء

يقول استشاريو الأورام الإشعاعية إن مفهوم خاطئ شائع يعتقد الكثيرون أن البشرة الدهنية محمية طبيعيا بسبب زيادة الزهم، بينما البشرة الجافة أكثر عرضة بسبب ضعف الحاجز الداخلي. لكن هل نوع الجلد هو العامل الوحيد الذي يؤثر على خطر الإصابة بالسرطان؟ يدحض الأطباء العديد من الأساطير وشارك ما الذي يزيد فعليا من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وكيف يمكن أن يساهم الطقس القاسي في تلف الجلد، وتدابير الحماية من الشمس تحتاجها كل نوع بشرة.

هل يمكن أن يشير نوع الجلد إلى قابلية الإصابة بسرطان الجلد؟

الشك الشائع هو ما إذا كان نوع بشرة معين له ميزة أو عيب. وفي الإشارة إلى ذلك، يوضح أطباء الأورام ما الذي يؤثر فعليا على قابلية الإصابة بسرطان الجلد. بأن الحقيقة هي أن كل من البشرة الجافة والدهنية تواجهان تحديات فريدة في الطقس القاسي، لكن لا نوع البشرة وحده يحدد خطر السرطان. ما يهم أكثر هو مدى حماية بشرتك من الأضرار البيئية. علاوة على ذلك، ساعدت أيضا في التمييز بين كيفية تصرف البشرة الجافة والدهنية في الطقس القاسي.

الجفاف الجلدي يتكون من شقوق صغيرة في حاجزه، خاصة خلال الشتاء القاسي أو في البيئات المكيفة بشدة. هذه الشقوق يمكن أن تجعل الجلد أكثر عرضة للأشعة فوق البنفسجية والتلوث والتهيجات. أما بالنسبة للبشرة الدهنية، فقد يحذر طبيب الأورام بشدة من الاعتقاد الشائع بأن هذا النوع من الجلد يحمل فوائد حماية بطبيعتها. بسبب الزهم الزائد، لا يحمي من الأشعة فوق البنفسجية. ستحتاج إلى واقي شمس.

ما الذي قد يسبب سرطان الجلد؟

بدلا من إلقاء اللوم على نوع بشرتك، يجب أن يكون تركيزك في مكان آخر. ويحدد الأطباء الأسباب الرئيسية ووصف كيف قد تزيد من عرضة الإصابة بسرطان الجلد بالتعرض المفرط للشمس، والجفاف، ونقص واقي الشمس، وتجاهل تغيرات الجلد هي الأسباب الأكبر. الحرارة الشديدة يمكن أن تزيد من التعرض للأشعة فوق البنفسجية وتحفز الالتهاب، بينما قد تضعف الرياح المتجمدة حاجز الجلد. كلا الحالتين يمكن أن يتركا الجلد متوترا وعرضة للخطر.

كيف يجب أن تحمي بشرتك؟

للحماية من الشمس وأيضا لتقليل مخاطر سرطان الجلد، يوصي أطباء الأورام باستخدام واقي شمس واسع النطاق SPF 30+، والحفاظ على ترطيب كاف، وارتداء الملابس الواقية، ومراقبة الجلد لأي تغييرات جديدة أو غير معتادة هي تدابير وقائية أساسية لجميع أنواع البشرة.

تحقق سريع من الحقائق الشائعة حول الخرافات المتعلقة بالبشرة

إليك بعض الخرافات المتعلقة بالبشرة، والتي تحقق منها الخبير:

الخرافة الأولى: البشرة الدهنية لا تحتاج إلى واقي شمس.

الحقيقة الأولى: كل نوع من البشرة يحتاج إلى حماية يومية من الشمس، بغض النظر عن إنتاج الزيت.

الخرافة 2: جفاف الجلد يعني تلقائيا زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

الحقيقة 2: خطر سرطان الجلد يتأثر أكثر بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية، والجينات، وعادات حماية البشرة بشكل عام أكثر من نوع البشرة فقط.

الخرافة 3: الطقس الغائم أو البارد يحمي البشرة تماما.

الحقيقة 3: لا تزال أشعة الأشعة فوق البنفسجية قادرة على اختراق الغيوم وانعكاس الأسطح مثل الماء والرمل والثلج.

يمكنك أيضا قراءة