
فن الألوان بلمسة استثنائية: “غراف” تكشف عن أحدث روائع المجوهرات الراقية
عندما تحاكي الجواهر معزوفة بصرية تُبعث فيها الحياة من قلب الطبيعة، تطلّ دار “غراف” (Graff) لتسطّر فصلاً جديداً من الإبداع والافتتان. إنها رحلة في عالم المجوهرات الراقية، تنبض بسحر الألوان الجريئة وتتلاقى فيها أندر الأحجار الكريمة مع سحر الألماس الاستثنائي لتجسيد الحرفية الفائقة في أبهى صورها. عبر أربعة عقود ونيف من التميّز والشغف الممتد لأكثر من 65 عاماً، تحوّل الدار كنوز الأرض الدفينة إلى تحف فنية تحبس الأنفاس، ونسج قصص وجدانية تنبض بالدهشة وتتوارثها الأجيال.
سمفونية من الزبرجد والياقوت السريلانكي
في صدارة هذا المشهد الساحر، يتألق عقد استثنائي تتوسطه ياقوتة زرقاء سريلانكية نادرة بقطع الوسادة وبوزن مذهل يبلغ 118 قيراطاً. حجر لم تمسه المعالجات الحرارية، ليستعرض نقاءه الفطري وجماله الأصيل. وتجسيداً لفلسفة الدار في التأمل وإبراز روح الحجر، استغرق الحرفيون وقتاً طويلاً لتطويع التصميم ليخدم مهابة الياقوتة. رُصّع العقد يدوياً ببريق يتجاوز 54 قيراطاً من الألماس الخالص، لتنساب منه أشعة ناعمة توازن ببراعة بين الضوء والظل، بينما تتوج هذا الإبداع ماسة متدلية بقطع الكمثرى تزن 3 قراريط، تعلو زخرفة هندسية تحاكي خيوط الشمس الدافئة وترسم تبايناً ساحراً مع زرقة الياقوت العميق.
رقصة الزمرد والألماس.. سحر خضرة الطبيعة
ولأن اللون الأخضر يمثل شغفاً خاصاً لدار “غراف”، تتجلى فخامة الزمرد الزامبي في سوار أخاذ يضم أكثر من 200 حجر زمرد بوزن يتجاوز 20 قيراطاً، تنتظم في صفوف هندسية دقيقة تتداخل مع بريق الألماس بقطع مستدير وزمردي، وتحيط به حلقات مرصعة بماس البافيه الناعم. ولم تقف روائع الزمرد عند هذا الحد، بل تجسدت في عقد مستوحى من رقة الأزهار وينسدل كالنعومة الحريرية، يزدان بثلاثة أحجار رئيسية: زمردة زامبية بقطع الكمثرى (9 قراريط)، وماسة متطابقة القطع (8 قراريط)، وزمردة بقطع الزمرد (6 قراريط)، ليصل إجمالي وزن أحجاره إلى أكثر من 61 قيراطاً. ويكتمل هذا المشهد بـخاتم “توا إيه موا” (Toi et Moi) الأيقوني، الذي يزاوج في حوار روماني بين زمردة زامبية بقطع الكمثرى وماسة فاخرة بدرجة نقاء فائقة ولون D نقي.
عدسة تلتقط الجمال وشغف لا ينتهي
أمام عدسة المصورة ليز كولينز، تتألق ملهمة الدار بيبي بريسلين بحضورها الغامض والآسر، لتعكس روح القطع وتضفي حيوية استثنائية على الحملة. تستمر “غراف” في صياغة التاريخ وتخليد اللحظات، معيدة تعريف مفهوم المجوهرات الراقية لتتحول كل قطعة إلى إرث خالد، وكنز يحمل بين ثناياه أصالة الماضي وإبداع الحاضر.


