
التخلص من مشكلات البشرة الدهنية
يسبب استخدام المستحضرات القاسية، والتي تحتوي على مواد كيميائية، التهيج، لذا تحتاج البشرة الدهنية إلى عناية تحافظ على نظافتها، وترطيبها، من دون الإفراط في تجفيفها، لذلك وبناءً على توصيات خبراء التجميل، تعتمد معظم النساء روتيناً مسائياً فعالاً؛ للمحافظة على نضارة بشرتهن، عبر خطوات بسيطة تبدأ بالتنظيف اللطيف، وتمر بالترطيب، واختيار المكونات العلاجية المناسبة.
وتوصي «الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية» بمجموعة من الخطوات؛ لحماية البشرة الدهنية من الأذى، وتتمثل الخطوة الأولى في إزالة المكياج، والواقي الشمسي، وبقايا الأتربة والزيوت، التي تراكمت خلال اليوم.
ويمكن اللجوء إلى التنظيف المزدوج عند استخدام مستحضرات مقاومة للماء، ثم استخدام غسول لطيف، وغير مسبب لانسداد المسام، وفي المقابل لا يعني الشعور بأن البشرة مشدودة بعد الغسل، وقد يكون ذلك علامة على إزالة قدر كبير من الدهون الطبيعية، وإجهاد الحاجز الجلدي؛ لذلك يفضل تجنب الفرك، والمنظفات القاسية، والغنية بالكحول.
البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب أيضاً:
وجود الزيوت على سطح الجلد، لا يعني بالضرورة حصوله على الترطيب الكافي. لذلك، يمكن اختيار مستحضر خفيف، وغير مسبب لانسداد المسام، ويحتوي على مكونات، مثل: الجلسرين، أو حمض الهيالورونيك، أو السيراميدات.
ويساعد الترطيب المناسب على دعم الحاجز الجلدي، خصوصاً عند استخدام علاجات حب الشباب، التي قد تسبب الجفاف، أو التقشر.
مكونات تساعد على الحد من مشكلات البشرة الدهنية:
تشير دراسات إلى أن النياسيناميد قد يسهم في تقليل بعض مؤشرات إفراز الزهم، وتحسين وظيفة حاجز الجلد، أما حمض الساليسيليك، فيساعد على إزالة الخلايا المتراكمة داخل المسام، ما يجعله خياراً شائعاً للبشرة المعرضة للرؤوس السوداء، والحبوب.
وقد يوصي طبيب الجلدية، في بعض الحالات، باستخدام الريتينويدات مساءً؛ للمساعدة على منع انسداد المسام، وتحسين ملمس البشرة، إلا أن البدء بها، تدريجياً، مهم لتقليل احتمالات الاحمرار، والتهيج. ولا يعني تعدد المكونات الفعالة أن استخدامها، جميعاً في الوقت نفسه، يعطي نتائج أسرع؛ فالجمع العشوائي بين المقشرات، والريتينويدات، وغيرها من المواد، قد يسبب تهيجاً، ويجعل الالتزام بالروتين أصعب.
هل يؤثر الطعام في نضارة البشرة؟
ربطت دراسات طبية بين الأنظمة مرتفعة المؤشر السكري، وزيادة شدة الحبوب لدى بعض الفئات، بينما لا تزال العلاقة مع منتجات الألبان متفاوتة بين الدراسات. لذلك، لا يُنصح بحذف مجموعات غذائية كاملة؛ لمجرد علاج البشرة، بل يمكن مراقبة الأطعمة، التي يبدو أنها تؤدي إلى تفاقم المشكلة، ومناقشة الأمر مع طبيب، أو اختصاصي تغذية، عند الحاجة.
عادات صغيرة تصنع فرقاً:
تساعد بعض التفاصيل اليومية على حماية البشرة، مثل: عدم النوم بالمكياج، وإبعاد الشعر المحمل بالزيوت، أو منتجات التصفيف عن الوجه، وتجنب لمس الحبوب أو العبث بها، والحرص على نظافة الأدوات والأغراض، التي تلامس البشرة باستمرار.

