
لماذا تختلف اختبارات مستويات الغدة الدرقية مع تعدد التحاليل وكيف نتجنب ذلك؟
الفحص المنتظم جزء من عادات نمط الحياة التي يجب أن يتبناها الشخص لمراقبة صحته. يعطيك فحص الدم الأساسي فكرة عامة عن صحتك، بما في ذلك مستويات السكر في الدم، وسكر الصيام، والغدة الدرقية، وحتى صحة الكلى. لكن ماذا لو أعطتك نفس الاختبار من مختبرات مختلفة نتائج مختلفة في نفس اليوم؟.
رأي الخبراء
لفهم هذه الظاهرة، تحدثنا إلى استشارية غدد صماء التي قالت يمكن أن تختلف النتائج إذا كان المريض يتناول مكملات البيوتين. وأشارت إلى أن البيوتين يمكن أن يتداخل مع اختبار TSH، مما يؤدي إلى نتائج منخفضة بشكل خاطئ حسب منهجية المنصة.
على سبيل المثال، هناك منصات مختلفة للفحص المناعي الآلي. بينما جميعها مؤتمتة في هذه المرحلة، إلا أنها تستخدم أجساما مضادة مميزة لقياس TSH. ونظرا لاستخدام الأجسام المضادة المختلفة، يمكن أن تختلف النتائج بين الشركات المصنعة. لذا، قد تنشأ اختلافات بسبب استخدام منصات مختلفة.
ومع ذلك، أحيانا قد تحدث اختلافات بسبب اختلافات المعايرة. ثم من المهم التحقق من كيفية إجراء المعايرة في المختبر وما إذا كانت صحيحة. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك مشاكل تتعلق بخصوصية الأجسام المضادة.
الاختلاف وارد وله سبب
كما أشارت استشارية الغدد الصماء إلى وجود فروق طفيفة في الاختبارات، عادة بين 7 إلى 15 بالمئة عبر النطاق الكلي، والتي تظهر عادة ارتباطا جيدا. ومع ذلك، عند التركيزات المنخفضة، يمكن أن يكون التباين أعلى. في بعض الحالات، قد تحدث فروق تصل إلى 14 بالمئة في عينات معينة، ويجب أخذ ذلك في الاعتبار.
وأخيرًا، يمكن أن تلعب المواد المداخلة دورًا أيضًا. ثم من المهم معرفة الفجوة الزمنية بين الفحوصات وما إذا كان المريض يتناول أي أدوية. كما يمكن لأدوية مثل الستيرويدات، ومنشطات الدوبامين، أو الأميودارون أن تساهم أيضا في هذه الاختلافات. كل هذه العوامل يمكن أن تؤثر على الفروق التي تلاحظ في النتائج.