المرأة العصرية والراقية

إدارة متلازمة تكيس المبايض أثناء العمل.. 3 نصائح لموازنة الهرمونات وسكر الدم

بالنسبة للعديد من النساء اللاتي يعملن في وظيفة من التاسعة صباحا حتى الخامسة، فإن العناية الذاتية تأتي في المرتبة الثانية. وإليك 3 نصائح للنساء المشغولات لإدارة متلازمة تكيس المبايض بشكل أفضل.

العيش مع متلازمة تكيس المبايض غالبا ما يعني أن تكوني متعمدة في نمط حياتك، مع إعطاء الأولوية للوجبات المتوازنة، والحركة المنتظمة، والنوم الجيد، وإدارة التوتر الفعالة للحفاظ على الأعراض تحت السيطرة. لكن مع متطلبات وظيفة من التاسعة إلى الخامسة، يمكن أن تنزلق العناية الذاتية بسهولة إلى قائمة الأولوية، وتستبدل بوجبات مستعجلة، وساعات طويلة من الجلوس، وزيادة التوتر. مع مرور الوقت، يمكن أن تتراكم هذه الاضطرابات الصغيرة، مما يثير اختلالات هرمونية ويؤدي إلى عودة أعراض متلازمة تكيس المبايض مرة أخرى، مما يجعل الحفاظ على الاستمرارية في العادات اليومية أكثر أهمية.

وثمة ثلاث نصائح عملية للنساء اللواتي يتعاملن مع متلازمة تكيس المبايض مع تحقيق التوازن بين متطلبات وظيفة من التاسعة إلى الخامسة التي تحافظ على استقرار الهرمونات.

توازن سكر الدم

الجدول النموذجي من التاسعة إلى الخامسة قد يجعل من الصعب تحديد أولوياتك الخاصة، وغالبا ما يترك وقتا قليلا لتحضير وتناول ثلاث وجبات متوازنة يوميا. ومع ذلك، عند إدارة متلازمة تكيس المبايض، يصبح الحفاظ على مستويات السكر المستقرة في الدم أمرا ضروريا. كما إن هذا يعني تجنب الوجبات المتفوية وعدم انتظام الوجبات الخفيفة. بدلا من ذلك، يجب أن تكون كل وجبة متوازنة جيدا، بما في ذلك البروتين والألياف والدهون الصحية والكربوهيدرات لدعم تنظيم الهرمونات وسكر الدم.

أولا هو استقرار مستوى السكر في الدم خلال اليوم، أي عدم تناول وجبات خفيفة عشوائية، ولا تخطي وجبات، يجب أن تحتوي كل وجبة على البروتين والألياف والدهون ثم بعض الكربوهيدرات. هذا وحده يمكن أن يدير سكر الدم بشكل أفضل ويوازن هرموناتك.

تمارين الحركة والقوة

كذلك يجب أن تكون الحركة جزءا غير قابل للنقاش من روتينك اليومي. لكن التركيز يجب أن يكون على الاتساق، وليس على الأهداف غير الواقعية. بدلا من السعي لجلسات طويلة ومرهقة، يوصي الخبراء بأن تكون التمارين في حدود 20 إلى 30 دقيقة قابلة للإدارة فقط، مع دمج مزيج من تمارين القوة، والكارديو مثل الجري، والتمارين المنظمة حوالي ثلاث مرات في الأسبوع. يجب أن يكمل ذلك بحركة منتظمة ومنخفضة الشدة طوال اليوم، مما يساعد في تحسين حساسية الأنسولين ودعم التحكم الأفضل في سكر الدم.

ثانيا، يجب جعل الحركة غير قابلة للتفاوض ولكن بشكل واقعي. لذا، ليس تمرينا لمدة ساعة واحدة، بل قسمه إلى 20 إلى 30 دقيقة من التمرين، رفع الأثقال والجري، ثلاث مرات في الأسبوع ثم أضف حركات صغيرة ومشي خلال اليوم، مما يمنحك حساسية أفضل للأنسولين وسكر الدم.

إدارة التوتر

حتى مع تناول الطعام النظيف والتمارين المنتظمة، يمكن أن يؤدي التوتر غير المدار إلى اضطراب توازن هرموناتك بهدوء. يؤكد أخصائي التغذية على ضرورة بناء آلية تأقلم موثوقة، حيث يمكن أن تؤدي مستويات التوتر المرتفعة بشكل مزمن إلى ارتفاع الكورتيزول، مما يؤدي في النهاية إلى خلل الهرمونات الأخرى وإلغاء جهودك.

ثالثا، يجب أخذ توترنا على محمل الجد. سأجد آلية للتأقلم لأنه إذا كنت تأكل صحيا لكن معايير التوتر مرتفعة، فسوف يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول لديك وهذا سيجعل جسمك يشعر بعدم التوازن.

يمكنك أيضا قراءة