المرأة العصرية والراقية

نوماد أبوظبي يحيي مبنى المسافرين 1 بدورة ثانية أكثر طموحاً وفخامة

يعود “نوماد أبوظبي”، الذي يُقام بالشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في دورته الثانية هذا العام، ليعيد إحياء مساحات جديدة داخل مبنى المسافرين 1 بمطار أبوظبي الدولي القديم. واستنادًا إلى الشراكة التي انطلقت عام 2025 يجمع المعرض أكثر من 50 عارضًا في مجالات التصميمات القابلة للاقتناء، والفنون المعاصرة، والمجوهرات، والحرف اليدوية، مع عروض لافتة تشمل تحويل بوابات خاصة إلى مساحات عرض، وتكليفات فنية جديدة، وأعمالاً تركيبية مصممة خصيصًا للموقع.

نوماد أبوظبي يحيي مبنى المسافرين 1 بدورة ثانية أكثر طموحاً وفخامة

ويجسد هذا التوسع التزام دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المتواصل بالحفاظ على التراث العمراني للإمارة، من خلال إحياء مواقعها التراثية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي.

نوماد أبوظبي يحيي مبنى المسافرين 1 بدورة ثانية أكثر طموحاً وفخامة

إلى جانب العارضين الجدد، تتحول أربع بوابات خاصة إلى عروض واسعة النطاق تقدمها كل من إيه تو زد (A2Z)، ونيلوفار (Nilufar)، وجاليري فومي (Gallery FUMI)، وجاليري جاستو (Galerie Gastou). وتشمل التعاونات الجديدة “ذا إيليت لاونج” (The ELITE Lounge) من مجموعة شلهوب التي تقدّم مفهوم “فن العيش” (The Art of Living)، ومشروعًا خاصًا تقدّمه يانغ وانغ (YANGWANG) بمشاركة الفنان إبراهيم زكي (Ibrahim Zaki)، وتعاون “بيرييه” (Perrier) مع “أنتيدوت فنكشنال بار” (Antidote Functional Bar)، وبرنامجا عامًا موسعًا من الحوارات وورش العمل يُقدّم بالشراكة مع BGRE. ومن بين العارضين الدوليين الذين يشاركون في “نوماد أبوظبي” للمرة الأولى: إيكو جاليري (EQUO)، وميزون إنتغري (Maison Intègre)، وكاربنترز (Carpenters)، وجاليري كرافتيكا (Craftica Gallery)، وجاليري نيجروبونت (Galerie Negropontes)، ولويد تشوي جاليري (Lloyd Choi Gallery)، وجاليريا روسانا أورلاندي (Galleria Rossana Orlandi)، وفلوريان داجيه بريسون (Florian Daguet Bresson)، وبوغوصيان وارس بيلجا (Boghossian & Ars Belga)، وإنينكرايس جاليري (Innenkreis Gallery)، وجاليري فين (Vein Gallery)، وليفوما مع جيه سي ار دي ديزاين (LEVUMA with JCRD Design)، وجاليريا فيرولينو (Galleria Verolino)، وفرناندو جورج (Fernando Jorge)، وفارون كاجي (Varun Kaji)، فيما يعود كل من ستوديو رين (Studio Renn)، وجاليري بي اس ال (Galerie BSL)، وبارسا (Parsa). وتضم قائمة العارضين المرموقين من الشرق الأوسط المشاركين العائدين ذا أيه بي رووم (The AP Room)، وسوبر لوب (SUPER LOOP)، وجيم ألف (Gem Alf)، ولو لاب (Le Lab)، وليلى هيلر جاليري (Leila Heller Gallery)، وإيوان مكتبي بالتعاون مع دون تاناني (Iwan Maktabi with Don Tanani)، بالتعاون مع طارق شما وفاليريو بوليمينو (Tarek Shamma and Valerio Polimeno)، ومطر (MATTAR)، وفي جاليري (V-Gallery)، ومجموعة نقش (NAQSH Collective)، وجاليري جراديانت (Gallery Gradient). ويقدم المعرض برنامجاً مؤسسياً موسعاً في صالة المغادرة يضم مبادرات غير ربحية ومشروعات ثقافية ومؤسسات من دولة الإمارات وخارجها، مثل بيت الحرفيين، ومجلس إرثي للحرف المعاصرة، ولجنة التصميم – أبوظبي، ومعهد العالم العربي. كما يمتد حضور “نوماد أبوظبي” إلى مواقع أخرى في أبوظبي من خلال شراكة جديدة مع “إرث أبوظبي”، وتعاون مع مبادرة “أبوظبي للفن العام“.

نوماد أبوظبي يحيي مبنى المسافرين 1 بدورة ثانية أكثر طموحاً وفخامة

وبعد نجاح دورته الافتتاحية عام 2025، يعود “نوماد أبوظبي” إلى مبنى المسافرين 1، الذي يبقى بناؤه المميز وتاريخه العريق في صميم تجربة المعرض. ويمتد البرنامج هذا العام ليشمل مساحات إضافية من المطار السابق، مستكشفاً دوره التاريخي بوصفه نقطة للتنقل والتبادل الثقافي.

نوماد أبوظبي يحيي مبنى المسافرين 1 بدورة ثانية أكثر طموحاً وفخامة

ويعد المبنى، الذي صمّمه المعماري بول أندرو وافتتح عام 1982، أكثر من مجرد مقر للمعرض، إذ يشكل جزءاً أساسياً من هويته وسرديته. وفي هذا الإطار، تتحول أربع من بواباته الخاصة إلى عروض واسعة النطاق تقدمها إيه تو زد، ونيلوفار، وجاليري فومي، وجاليري جاستو، فيما تتوسع صالة المغادرة لتستقبل مؤسسات ومبادرات غير ربحية ومشروعات ثقافية من دولة الإمارات والمنطقة.

نوماد أبوظبي يحيي مبنى المسافرين 1 بدورة ثانية أكثر طموحاً وفخامة

وفي هذا السياق، قال نيكولاس بيلافانس ليكوميت الشريك المؤسس والمدير لـ “نوماد”: “شكلت الدورة الماضية فرصة لاكتشاف المطار، أما هذا العام، فقد أصبح فهمنا لهذا المبنى الاستثنائي أعمق، ما يتيح لنا التعامل معه برؤية أكثر طموحاً، وليس الهدف توسيع “نوماد” لمجرد التوسع، بل إثراء التجربة وإضافة طبقات جديدة من المحتوى من خلال التكليفات الفنية والعمارة والتدخلات الإبداعية المصممة خصيصا للموقع، بما يعكس تاريخ المنطقة وتراثها المادي.”