المرأة العصرية والراقية

منح ملابسكِ المنسية فرصة جديدة في إطلالاتكِ اليومية

منح ملابسكِ المنسية فرصة جديدة في إطلالاتكِ اليومية

في خزانة الكثيرات من النساء قطع جميلة، لا تجد طريقها إلى الإطلالات اليومية، قد تكون بلوزةً ذات طبعة لافتة، أو تنورةً مميزة، أو فستاناً ارتبط في أذهاننا بالمناسبات، أو حتى بنطالاً بلون غير معتاد اشتريناه؛ لأننا أحببنا لونه، ثم اكتشفنا، لاحقاً، أننا لا نعرف كيف ننسقه.

هذه القطع يمكن وصفها بأنها «ملابس منسية»، فهي قطع مميزة تبقى في الخزانة؛ لأنها أثمن، أو أكثر خصوصية من أن نتخلى عنها، لكنها في الوقت نفسه، لا تدخل في دوران الإطلالات المعتادة. والمشكلة، هنا، ليست دائماً في القطعة نفسها، بل في عدم وجود عناصر أساسية حولها، تساعد على ارتدائها بسهولة.

 

ابدئي بالقطع الأساسية:

الجينز بقصة مناسبة، والبنطال الأسود الكلاسيكي، والقميص الأبيض، والسترة الداكنة، من القطع التي يمكنها أن تمنح الملابس الأكثر جرأة، أو خصوصية، مساحة أكبر في الإطلالات اليومية، ووجود هذه الأساسيات لا يعني أن تكون الخزانة تقليدية، بل يمنحكِ قاعدة مرنة، تساعدكِ على تجربة القطع، التي لا تعرفين، عادةً، كيف ترتدينها.

 

اصنعي توازناً بين المتناقضات:

يمكن للقطع ذات الطابع العملي، أو البسيط، أن تمنحها توازناً معين،  فبلوزة مزخرفة، مثلاً، يمكن أن تبدو أكثر عصرية مع بنطال بقصة مستقيمة، وحذاء عملي. والفكرة نفسها تنطبق على التنانير، أو القطع ذات التفاصيل الرومانسية؛ فإضافة عنصر أكثر بساطة، أو بطابع مختلف، قد تجعلها أسهل للارتداء. والتناقض المدروس بين القطع يمنع الإطلالة من أن تبدو متوقعة.

 

أعيدي تقديم القطعة القديمة بطريقة معاصرة:

إذا كانت لديكِ تنورة، أو سترة، أو قميص قديم، ما زلتِ تحبين لونها، أو خامتها، أو نقشتها؛ فجربي تنسيقها مع قطعة أكثر حداثة من خزانتكِ. وبهذه الطريقة، لا تغيرين القطعة نفسها، وإنما تغيرين السياق، الذي تظهر فيه، ومن الأفكار السهلة، أيضاً، اختيار لون واحد من نقشة القطعة المنسية، وتكراره في قطعة أخرى، ضمن الإطلالة. هذه الحيلة تساعد على ربط العناصر ببعضها، وتمنح التنسيق مظهراً متماسكاً.

منح ملابسكِ المنسية فرصة جديدة في إطلالاتكِ اليومية

تذكري.. لماذا أحببتِ القطعة أصلاً؟!

اسألي نفسكِ عن السبب، الذي جعلكِ تختارينها في البداية: هل أحببتِ لونها؟.. شكلها؟.. ملمسها؟.. خامتها؟.. أو قصتها؟

والعودة إلى هذه الإجابة يمكن أن تقودكِ إلى طريقة جديدة لارتدائها؛ فإذا كان اللون ما جذبكِ إليها، فاجعليه محور الإطلالة، وكرري الدرجة نفسها، أو درجة قريبة منها في قطعة أخرى. وإذا كانت القصة هي العنصر الذي أحببته، فابني حولها تنسيقاً يُبْرز شكلها بدل إخفائه. وبهذه الطريقة، لا تحاولي إجبار نفسكِ على ارتداء قطعة لم تعودي تحبينها، بل تستعيدين السبب الذي جعلكِ تحبينها أصلاً.

 

لا تحصري الفستان في المناسبات:

حتى الفستان، الذي لا تجدين مناسبة لارتدائه، يمكن أن يحصل على فرصة جديدة من خلال الطبقات، وفي الأجواء المعتدلة أو الباردة، يمكن ارتداء سترة خفيفة، أو كارديغان فوقه، أو قميص رقيق، أو قطعة برقبة عالية تحته، بحسب قصته وتصميمه. كما يمكن تخفيف الطابع الرسمي لبعض الفساتين، من خلال تنسيقها مع قطع يومية بسيطة، بحيث تنتقل من خزانة المناسبات، إلى الإطلالات العملية.

 

الطبقات تفتح أبواباً جديدة:

اختاري قطعة بسيطة بلون واحد، وضعيها معها، سواء فوق القطعة الأصلية، أو تحتها بحسب التصميم. وهذه الطريقة لا تخفي القطعة الأصلية، وإنما تقسم حضورها داخل الإطلالة، وتجعلها أكثر سهولة في التنسيق. ولهذا السبب، فإن الاحتفاظ بمجموعة من القطع المنفصلة، ذات الألوان الهادئة، والقصات المرنة.

يمكنك أيضا قراءة