
حافظي على بشرتكِ صيفا بخطوات ذكية
مع انتهاء أيام الصيف، تحتاج البشرة إلى إعادة ترتيب روتين العناية بها حتى تحافظ على نضارتها وإشراقتها، فبعد أشهر من التعرض لأشعة الشمس والحرارة والرطوبة، قد تبدو البشرة أكثر جفافاً أو بهتاناً، بالإضافة إلى ظهور آثار التصبغات والبقع الناتجة عن التعرض المتكرر للشمس.
ابدئي بتنظيف البشرة بلطف:
اختاري منظفاً لطيفاً يتناسب مع نوع بشرتكِ، واحرصي على تنظيف الوجه صباحاً ومساءً، مع تجنب الماء شديد السخونة الذي قد يزيد جفاف البشرة، وإذا كانت بشرتكِ جافة أو حساسة، فيمكنكِ الاعتماد على تركيبات كريمية أو مرطبة تساعد على تنظيف البشرة من دون الإخلال بحاجزها الطبيعي.
لا تتخلي عن واقي الشمس في الخريف:
احرصي على استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية مناسب، ويفضل ألا يقل عن (SPF 30)، كخطوة أساسية في روتين الصباح، وإذا كنتِ تقضين وقتاً طويلاً في الخارج، فلا تهملي إعادة تطبيقه وفقاً لدرجة التعرض للشمس.
أعيدي الترطيب إلى روتينكِ اليومي:
اختاري مرطباً يحتوي على مكونات داعمة للبشرة، مثل: حمض الهيالورونيك، والجلسرين، والسيراميدات، والسكوالان، حيث تجذب هذه المكونات الرطوبة إلى البشرة وتقلل فقدان الماء، ما يمنحها مظهراً أكثر امتلاءً ونعومة.
أما إذا كانت بشرتكِ دهنية أو مختلطة، فحافظي على الترطيب أيضاً، لكن اختاري تركيبة خفيفة غير دهنية تناسب احتياجاتها.
تخلصي من البهتان بالتقشير المعتدل:
الإفراط في التقشير قد يضعف حاجز البشرة ويزيد حساسيتها، لذلك من الأفضل البدء تدريجياً واختيار منتج مناسب لنوع البشرة، ويمكن الاستعانة بمقشرات تحتوي على أحماض، مثل: حمض اللاكتيك أو حمض الجليكوليك أو حمض الساليسيليك، وفقاً لاحتياجات البشرة وقدرتها على التحمل.
استعيني بمضادات الأكسدة لاستعادة الإشراقة.
استخدمي سيروماً يحتوي على فيتامين (C) في الصباح قبل المرطب وواقي الشمس، مع البدء بتركيز مناسب لقدرة بشرتكِ على التحمل، وإذا كانت البشرة حساسة، فمن الأفضل إدخاله تدريجياً ومراقبة أي علامات تهيج.
وتحتوي التركيبات المضادة للأكسدة على مكونات أخرى، مثل: فيتامين (E)، وحمض الفيروليك، وهي مكونات شائعة في منتجات العناية التي تستهدف حماية البشرة من العوامل البيئية.
اهتمي بالتصبغات التي تركها الصيف:
واستعني بمكونات، مثل: النياسيناميد، وحمض الأزيليك، وحمض الترانيكساميك، وفيتامين (C)، ضمن روتين مناسب، مع الاستمرار في استخدام واقي الشمس، لكن الأهم هو عدم استخدام عدة مكونات قوية في الوقت نفسه، لأن تهيج البشرة قد يزيد مشكلة التصبغات بدلًا من تحسينها.
عدّلي روتين الريتينول تدريجياً:
والريتينول من مشتقات فيتامين (A)، ويستخدم في روتينات العناية بالبشرة لتحسين مظهر الخطوط الدقيقة والملمس غير المتجانس ومشكلات التصبغ، لكنه قد يسبب الجفاف والتهيج، خصوصاً عند البدء به، أو زيادة تكراره.
لا تهملي منطقة حول العينين والشفاه:
احرصي على استخدام مرطب مناسب حول منطقة العينين، مع تجنب فركهما أثناء إزالة المكياج أو تنظيف البشرة، أما الشفاه، فحافظي على ترطيبها باستخدام بلسم يحتوي على مكونات مرطبة وواقية، مع إعادة تطبيقه عند الحاجة، ومن المفيد، أيضاً، اختيار مستحضر شفاه يحتوي على عامل حماية من الشمس خلال النهار.
امنحي بشرتكِ عناية ليلية أكثر ترطيباً:
إذا كانت بشرتكِ جافة، فاختاري تركيبة أكثر غنى تحتوي على السيراميدات أو السكوالان أو الزيوت الخفيفة. أما البشرة المختلطة والدهنية، فيمكنها الاستفادة من مرطبات جل أو كريمات خفيفة لا تشعرين معها بثقل على الوجه.
لا تستخدمي كل المكونات النشطة دفعة واحدة:
أدخلي أي منتج جديد تدريجياً، وراقبي استجابة بشرتكِ قبل إضافة منتج آخر، وإذا كنتِ تستخدمين الريتينول أو الأحماض أو علاجات التصبغات؛ فمن الأفضل تنظيم استخدامها مع تجنب التطبيق في روتين واحد.
الحصول على نوم كافٍ وتناول غذاء متوازن وشرب كمية مناسبة من السوائل، والحفاظ على النشاط البدني، كلها عوامل تدعم المظهر الصحي للبشرة.
إضافة إلى أن تجنب التدخين، وتقليل التعرض المباشر للشمس، وارتداء النظارات والقبعات عند الحاجة؛ وهي عوامل تساهم في حماية البشرة من العوامل التي تؤثر في مظهرها على المدى الطويل.

