
مكونات تهدئ البشرة وتدعم حاجزها بعد التعرض للشمس
بعد قضاء ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، تحتاج البشرة إلى عناية متكاملة، تساعدها على استعادة راحتها، والحفاظ على حاجزها الواقي، فالتعرض للأشعة فوق البنفسجية والحرارة والعرق والاحتكاك، قد يجعل بشرة الجسم أكثر جفافاً وحساسية، وقد تظهر عليها علامات، مثل: الاحمرار والشعور بالشد والخشونة. لذلك تأتي مرحلة العناية بالجسم بعد التعرض للشمس كخطوة أساسية لا تقل أهمية عن وضع واقي الشمس خلال النهار، وتوجد مجموعة من المكونات في تركيبات كريمات، ولوشن الجسم بعد التعرض للشمس، تعزز تهدئة الجلد وحمايته.. نستعرض أبرزها في ما يلي:
الألوفيرا.. لتهدئة البشرة بعد الشمس:
يفضل اختيار تركيبات لطيفة تحتوي على الألوفيرا، إلى جانب مكونات مرطبة أخرى، بالإضافة إلى تطبيق اللوشن، أو الجل بعد الاستحمام، وتجفيف البشرة بلطف، مع تجنب فرك المناطق التي تبدو حساسة.
طبعا يأتي الألوفيرا في مقدمة المكونات المرتبطة بالعناية بالبشرة بعد التعرض للشمس، بفضل تركيبته الغنية بالماء والمركبات التي تمنح البشرة إحساساً منعشاً ومرطباً، ويمنح استخدام مستحضرات تحتوي على الألوفيرا البشرة الجافة شعوراً بالراحة بعد التعرض للحرارة لفترات طويلة.
البانثينول.. لدعم راحة البشرة:
يعد البانثينول من المكونات التي تحظى بشعبية في منتجات العناية بالبشرة الحساسة والجافة، إذ يتحول في البشرة إلى فيتامين (B5)، ويساعد على دعم الترطيب والحفاظ على مرونة الجلد، وتتميز التركيبات، التي تحتوي على البانثينول، بقدرتها على الجمع بين الترطيب والعناية بالبشرة، التي أصبحت أكثر جفافاً أو شعوراً بالشد.
السيراميدات.. للحفاظ على حاجز البشرة:
لا يمكن تجاهل السيراميدات، وهي دهون موجودة طبيعياً في الجلد، وتلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الحاجز الواقي للبشرة، والحد من فقدان الماء، وقد يصبح الجلد أكثر جفافاً بعد التعرض للعوامل البيئية المختلفة، لذلك تكون المنتجات الغنية بالسيراميدات إضافة مفيدة إلى روتين العناية بالجسم.
الجلسرين.. لترطيب البشرة:
يعتبر الجلسرين من أشهر المواد المرطبة المستخدمة في مستحضرات العناية بالبشرة، إذ يجذب الماء، ويحتفظ به في الطبقات الخارجية من الجلد؛ وهو من المكونات العملية الضرورية عند اختيار لوشن للجسم بعد التعرض للشمس؛ بالإضافة إلى زيادة أهمية الجلسرين عندما تكون البشرة جافة أو خشنة، إذ يمنحها ملمساً أكثر نعومة، ويساعد في تقليل الشعور بالشد.
حمض الهيالورونيك.. لتعزيز الترطيب:
بعد التعرض للشمس، يصبح الترطيب المكثف جزءاً أساسياً من إعادة البشرة إلى حالتها المريحة، خاصة إذا كانت تبدو جافة أو فاقدة للنعومة، ويُفضل استخدامه ضمن تركيبة مرطبة متكاملة، ثم الحفاظ على الترطيب بواسطة كريم أو لوشن مناسب، فضلاً عن أن تطبيق المرطب على بشرة رطبة قليلاً بعد الاستحمام؛ يحافظ على الماء داخل الجلد.
الشوفان الغروي.. للبشرة الحساسة:
الشوفان الغروي يتميز باحتوائه على مركبات تساعد على تهدئة البشرة ودعم حاجزها، والأفضل دائماً اختبار المنتج على مساحة صغيرة من الجلد إذا كانت البشرة شديدة الحساسية.
النياسيناميد.. لدعم حاجز البشرة:
أحد أشكال فيتامين (B3)، ويدعم حاجز البشرة، ويحسن قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، بالإضافة إلى أنه يدخل في العديد من مستحضرات العناية بالجسم المخصصة للبشرة الجافة أو غير المتجانسة في الملمس.
زبدة الشيا.. لتغذية البشرة الجافة:
غنية بالدهون وتمنح البشرة إحساساً بالنعومة، فضلاً عن توفيرها طبقة داعمة تقلل فقدان الرطوبة، وتناسب المناطق التي تميل إلى الجفاف، مثل: الذراعين، والساقين، والركبتين، والمرفقين.
زيت الجوجوبا.. لترطيب البشرة:
تجنبي الأنواع التي تحتوي على زيوت عطرية قوية، لأنها قد تسبب تهيج الجلد، حيث إن البشرة في هذه المرحلة تحتاج إلى تركيبة بسيطة ولطيفة أكثر من حاجتها إلى العطور، أو المكونات النشطة المتعددة.
خطوات بسيطة لروتين الجسم بعد الشمس:
تبدأ الخطوة الأولى بالاستحمام بماء فاتر، وليس شديد السخونة، مع استخدام منظف لطيف لا يترك البشرة شديدة الجفاف، وبعد الاستحمام، يجفف الجسم بالتربيت الخفيف وتجنب الفرك، بعد ذلك يطبق لوشن أو كريم مرطب على البشرة، ويفضل أن يحتوي على مكونات، مثل: الجلسرين، أو البانثينول، أو السيراميدات، أو حمض الهيالورونيك، أو الشوفان الغروي، ويمكن إعادة استخدام المرطب خلال اليوم إذا استمر الشعور بالجفاف.

