المرأة العصرية والراقية

غالبا الألوان هي من تتحكم في مزاجكِ

غالبا الألوان هي من تتحكم في مزاجكِ

الألوان وبرغم أهميتها الجمالية، فهي تمتلك تأثيراً نفسياً عميقاً، ينعكس على حالتكِ المزاجية، ومستوى الطاقة، وحتى طريقة التفكير، واتخاذ القرارات، والكثيرات لا تدرك كثيرات أن اختيار لون معين في غرفة النوم، أو مكان العمل، أو حتى في الإطلالة اليومية، قد يترك أثراً مباشراً على المشاعر بالإيجاب أو السلب.

ربما ترتبط بعض الألوان بالهدوء والراحة، في حين قد تثير أخرى التوتر، أو الحزن، أو الشعور بالإرهاق؛ ومن هنا ينصح خبراء التصميم، وعلم النفس، بمراعاة التأثيرات العاطفية للألوان قبل اعتمادها في الحياة اليومية.

 

الأسود.. أناقة قد تتحول إلى شعور بالكآبة:

الأسود يعتبر بأنه رمز للأناقة والفخامة والقوة، وله حضور بارز في عالم الأزياء والديكور، لكن الإفراط في استخدامه داخل المساحات المغلقة، أو الاعتماد عليه بشكل كامل في الملابس لفترات طويلة، قد يمنح إحساساً بالانعزال، أو الكآبة، لدى بعض الأشخاص، طبعا الأسود يمتص الضوء بصرياً، مما قد يجعل البيئة المحيطة تبدو أكثر ضيقاً وأقل حيوية، لذلك يفضل موازنته بألوان أكثر إشراقاً، مثل: الأبيض، أو البيج، أو الألوان الترابية؛ للحفاظ على الشعور بالتوازن النفسي.

 

الأحمر.. طاقة عالية قد تتحول إلى توتر:

اللون الأحمر يستخدم بكثرة في الحملات الإعلانية، والعلامات التجارية، التي ترغب في إثارة الحماسة لدى الجمهور، وأغلب الدراسات تشير إلى أن التعرض المفرط للون الأحمر قد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، أو الشعور بالتوتر، أو العصبية لدى البعض؛ لذلك لا يُنصح باستخدامه بشكل مفرط في غرف النوم، أو الأماكن المخصصة للاسترخاء، بل يفضل توظيفه كلمسات محدودة، تضيف الحيوية دون أن تسبب إجهاداً بصرياً، أو نفسياً.

 

الرمادي.. حياد قد يقتل الحيوية:

أصبح الرمادي من أكثر الألوان انتشاراً في التصميمات العصرية، إلا أن الخبراء يحذرون من الإفراط في استخدامه، خصوصاً في المساحات التي يقضي فيها الأفراد ساعات طويلة، ويفتقر اللون الرمادي إلى الحيوية الموجودة في الألوان الدافئة والمشرقة، وقد يترك شعوراً بالرتابة، أو الفتور العاطفي؛ إذا هيمن على المكان بالكامل، لهذا ينصح دائماً بدمجه مع ألوان طبيعية، أو نباتات خضراء، أو عناصر ديكورية نابضة بالحياة؛ لكسر هذا الإحساس بالبرود.

غالبا الألوان هي من تتحكم في مزاجكِ

الأصفر الفاقع.. تفاؤل قد يتحول إلى إزعاج:

من أكثر الألوان قدرة على إثارة الانتباه بصرياً، وعندما تكون درجته شديدة السطوع أو الفاقعية، قد تؤدي إلى الشعور بالإجهاد البصري، أو الانزعاج لدى بعض الأشخاص، كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الإفراط في التعرض للأصفر الساطع قد يزيد الإحساس بالتوتر، أو صعوبة التركيز، وبالتحديد داخل المساحات الصغيرة، لهذا اختاري درجات أكثر هدوءاً، مثل: الأصفر الذهبي، أو الخردلي؛ لتحقيق التوازن بين البهجة والراحة.

 

البنفسجي الداكن.. فخامة تحتاج إلى اعتدال:

استخدام الدرجات الداكنة منه، بشكل مبالغ فيه، قد يجعل المكان يبدو ثقيلاً، أو غامضاً أكثر من اللازم، بينما يمنح أفضل نتائجه؛ عندما يُستخدم كعنصر مكمل إلى جانب ألوان محايدة أو فاتحة، بما يضمن الحفاظ على أناقته، دون التأثير سلباً على الشعور بالراحة النفسية.

 

الأزرق الداكن.. هدوء زائد قد يثير الحزن:

يعد من أكثر الألوان استخداماً في غرف النوم، ومكاتب العمل، لكن درجات الأزرق الداكن جداً قد تحمل تأثيراً مختلفاً عند استخدامها بكثافة، وفي بعض الحالات قد تمنح هذه الدرجات أجواءً ثقيلة، أو تميل إلى الحزن والانطواء، خاصة في الأماكن قليلة الإضاءة.

يمكنك أيضا قراءة