المرأة العصرية والراقية

واحة الراهب بإطلالة روسية وصينية وبرازيلية والمزيد من الإطلالات

ماذا لو لم تولد النجمة السورية واحة الراهب في سوريا بل في جزء آخر من العالم؟. لا داعي لأن تتخيلي ذلك. اليوم الذكاء الاصطناعي يعطينا ملامح عن هذا السؤال الافتراضي. لكنه بالطبع لن يجبنا عن أسئلة بديهية هل الفنانة واحة الراهب كانت لتكون فنانة أو كاتبة لولا أنها سوريا؟.

تعيد هذه المجموعة تصور واحة الراهب في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك روسيا ونيجيريا والنرويج. في كل إطار، ترتدي أزياء وإكسسوارات تقليدية مستوحاة من ثقافات الدول المذكورة.

كيف ستبدو واحة الراهب لو كانت روسية، برازيلية، صينية…

لمظهرها الروسي والأوكراني والنرويجي، أعاد AI تخيل الفنانة السورية ذات عيون زرقاء، وبشرة بيضاء، وشعر أشقر، وخدود وردية، وشفاه ذات لون الدم الطبيعي. ونظرا للطقس البارد في بعض هذه المناطق، ألبس AI الممثلة السورية ملابس شتوية دافئة، بما في ذلك سترات وسترات مريحة، مرتبة بقبعة عبعة، مجوهرات بسيطة.

وفي الوقت نفسه، كبرازيلية، أعيد تصور واحة الراهب ببشرة مشمسة قليلا، وبشرة ذهبية سمراء، وخصلات شعر بني داكنة مصممة على شكل أمواج الشاطئ، وطقم بطبعة استوائية، ومجوهرات ذهبية وأقراط حلقية، ودرجة شفاه وردية لامعة. أما بالنسبة لإطلالتها في دبي، فقد ارتدت ثوبًا خليجيًا أسود، وبالو معلق على رأسها، وعيون ثقيلة بإطار الكحل.

وكنيجيرية، أعاد AI تخيل واحة الراهب ببشرة بنية شوكولاتية جميلة، وتسريحة شعر مضفرة مزينة بالأصداف، ومجوهرات ذهبية مرصعة بالخرز، وملابس مطبوعة ملونة، وقليل من الجاذبية. ثم للمظهر السوداني، أضاف AI اسمرة شاطئية إلى بشرة واحة إلى جانب أمواج الشاطئ الشقراء وبشرتها لها من السحر والبهاء فوق الوصف.

ثم واحدة من أكثر الإطلالات تميزا كانت التحول المغربي للممثلة، مرتدية ملابس المغرب التقليدية مع مجوهرات ذهبية مرصعة بالجواهر وخصلات شعرها المضفرة. حيث بدت كأميرة متوجة.

وأخيرا، بالنسبة للصور الصينية واليابانية والكورية الجنوبية، تم تخيل واحة بشعر مستقيم وبشرة فاتحة ومكياج بسيط. في النسخة الصينية، كانت ترتدي سترة جلدية أنيقة مع قميص وبنطال؛ في النسخة اليابانية، ارتدت كيمونو حديث أحمر، وفي النسخة الكورية الجنوبية ترى ترتدي سترة فاتح، وقميص برقبة عالية، وبنطال مصمم بأقل المجوهرات.

 

ترى كيف سيكون رد فعل متابعيها وعشاقها حين يشاهدون هذه الصور؟

هل سيعجب المعجبون بمظهر واحة الراهب العالمي وسيعطون الإطراءات ويكيلون المديح؟.

ترى هل ستظل سورية بعد كل هذه التعديلات؟

يمكنك أيضا قراءة