
«بريتلينغ» تُعيد صياغة أيقونتها «Chronomat»
ولدت ساعة «Chronomat» من «رحم التحدي»؛ لتفرض حضورها، من ميلانو إلى نيويورك فطوكيو، مكتسبة شهرة واسعة في عالم الموضة، والثقافة الشعبية، وحائزة لقب «ساعة التسعينيات»، من مجلة «Vogue».
وها هي الآن تعود بتحديثات دقيقة، وفعّالة، تحافظ على هويتها، التي تُعرف على الفور، بفضل ألسنة الحماية المميزة، وسوار «Rouleaux» الأيقوني.
ومن اللافت أيضا فقد خضعت هذه الساعة، إلى تحسينات شاملة؛ استكمالاً لآخر تحديث في التصميم طُرح عام 2020، إنها الساعة المثالية، التي اختصرتها «العلامة» في شعارها «ترافقك في أي مكان.. وتنجز أي مهمة»؛ فهي بسيطة ومميزة، وذات طابع واثق بلا تكلف، وتجمع بين التراث العريق، والتنوع المناسب للاستخدام اليومي، وتكنولوجيا صناعة الساعات الحديثة، فضلاً عن الهيكل والسوار المُحَدّثين، والمتكاملين بالكامل.
جذور تاريخية.. من قمرة القيادة إلى أناقة المعصم:
صُممت هذه الساعة لتتحمل قوى تسارع تصل إلى «20G»، فجاءت متينة واحترافية، وبحضور جريء، ولافت، عززه سوارها المميز من نوع «Rouleaux»؛ ليجمع بين الراحة، والحضور الطاغي. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد الساعة حبيسة قمرة القيادة، بل انطلقت؛ لتصبح الساعة الرياضية المثالية المتعددة الاستخدامات.
تأثير ثقافي.. وصياغة الهوية:
حققت نجاحًا مبهرًا في إيطاليا؛ بفضل ترويجها من قِبَل الموزع Gino Macalus، ولفتت أنظار السياح الأميركيين في شوارع ميلانو، وروما؛ فاقتنوها خلال عطلاتهم، وعادوا بها إلى بلادهم لتنتشر هناك، وبحلول التسعينيات، أصبحت «Chronomat» قصة تروى في كل مكان؛ فظهرت على معاصم المشاهير، وفي أشهر البرامج التلفزيونية الأميركية، مثل: «Friends»، و«Seinfeld». وعلى الجانب الآخر من المحيط الهادئ، تغلغلت هذه الساعة في الثقافة الشعبية اليابانية كأداة سردية في مانجا «Kaiji».
وفي عام 2020، وتحت إشراف قسم التصميم الجديد، تطورت «Chronomat»؛ باستلهام خطوطها الأصيلة من ثمانينيات القرن الماضي، مع إضافة هيكل مصقول أشد نحافةً، وعودة سوار «Rouleaux»؛ ما وضع حجر الأساس لنسخة عام 2026. وفي هذا السياق، يعلق الرئيس التنفيذي، Georges Kern، قائلاً: «إن ساعة (Chronomat) الجديدة تُحسّن العناصر، التي جعلتها أيقونية في المقام الأول. لقد قمنا بتطوير التصميم مع الحفاظ على هويتها الأصلية».
تحديث التصميم.. انسيابية متكاملة وبساطة متقنة:
خلافاً للساعات ذات الأساور المتكاملة، التي تقيد خيارات التغيير، ذللت «Chronomat» هذا العائق؛ بإخفاء العروات بذكاء خلف الهيكل؛ ما يجعل تبديل السوار خيارًا متاحاً، وعملياً، ويتميز سوار «Rouleaux»، في الموديلات المصنوعة من الفولاذ، أو الطرز ثنائية اللون، بنظام ضبط دقيق، يسمح بتمديد السوار بمقدار حلقة واحدة على كل جانب من مشبك الفراشة المخفي أثناء ارتدائه؛ ليوفر راحة قصوى، تتكيف مع تغير درجات الحرارة، أو الضغط. وفي موديل الكرونوغراف، تم تبسيط الإطار (الذي كان يتألف من 18 مكونًا منفصلاً)؛ بدمج الإطار، والحلقة الداخلية، وألسنة الحماية، والبراغي في قطعة واحدة متماسكة.
عائلة الإصدارات الجديدة:
Chronomat B01 42: تم تعزيز تجربة ارتدائها؛ بتقليص سمك الهيكل، من (15.1 ملم)، إلى (13.77 ملم). وأدى إلغاء مقياس (1/100) من الحلقة الداخلية إلى منح الميناء وضوحاً وبساطة أكبر، كما تم تصغير حجم واقي التاج؛ لراحة أعلى عند الضبط. وتنبض الساعة بالعيار «كاليبر 01» المجرب والموثق بشهادة «COSC»، مع احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة.
Chronomat Automatic B31 40: تعمل الساعة بواسطة عيار «كاليبر B31» الجديد كلياً من ابتكار «الدار»، والحاصل على شهادة «COSC». وبفضل احتياطي طاقة، يمتد إلى 78 ساعة؛ ليضمن كفاءة الأداء طوال عطلة نهاية الأسبوع، يستقر هذا المحرك النحيف داخل هيكل بسمك (10.99 ملم)؛ ليمثل أول طراز «Chronomat» يعرض الوقت والتاريخ في هيكل ديناميكي بقطر (40 ملم).
Chronomat Automatic 36: صُمم هذا الطراز المحدث بحجم (36 ملم)؛ ليناسب مختلف أحجام المعاصم بمرونة العصر. ويعتمد على «كاليبر 10» الأوتوماتيكي، المستند إلى آليات «Sellita»، والموثق بشهادة «COSC»، مع احتياطي طاقة يقارب الـ42 ساعة. وقد تم تخفيض سمك الهيكل من (10.01 ملم) إلى (9.68 ملم)، وتتألق التشكيلة بإصدارات فاخرة بموانئ من عرق اللؤلؤ الطبيعي، وإطارات مرصعة بالأحجار الكريمة.

