المرأة العصرية والراقية

بلقيس فتحي تسحر القلوب في أول حملة عالمية مع جيرلان

كل عام، وفي تكريمٍ منها للعيد، تحتفي دار جيرلان بعطر لور دوريه (L’Heure Dorée)، القطعة الفنية الاستثنائية التي تتألّق بهالةٍ من الفخامة ضمن قارورة النحل الأيقونية. تحفة تؤكّد دقّة البراعة الحِرفية، وتتزيّن بشلالٍ متألّق من اللآلئ من توقيع مشاغل تطريز ڤيرمونت (Vermont Embroidery Workshops ومرةً جديدة، تختار جيرلان أن تنسج حوارًا فريدًا بين الضوء والعطر من خلال ابتكارها العطري لور دوريه (L’Heure Dorée). تجربة حسّية آسرة، وتحية راقية للتقاليد الشرقية.

بلقيس فتحي تسحر القلوب في أول حملة عالمية مع جيرلان

اللؤلؤة، تحيةٌ راقية

تألّق بلقيس، المتمثّل في تفسيرها لعطر لور دوريه (L’Heure Dorée)، هو تجسيدٌ لحلمٍ يتحقّق؛ يلوّن الحياة بلحظة سحرٍ استثنائية. حضورها يلتقط تلك اللحظة النادرة التي يتلاقى فيها الضوء مع الحِرفية والمشاعر، في تحيةٍ لأنوثةٍ لا يحدّها زمن وقوّةٍ هادئة. ويزداد هذا المشهد سحرًا مع شلالٍ متألّق من اللآلئ، حيث تم اختيار كل تفصيل بعناية فائقة. في الشرق الأوسط، ترمز اللؤلؤة إلى الحماية والنقاء، حاملةً في بريقها إرث أجيالٍ متعاقبة. فهي انعكاسٌ لأناقةٍ صاغها الصبر، وجمالٍ وُلد عبر الزمن، كما تمثّل مادّةٍ ثمينة متجذّرة في ذاكرة بلقيس وطفولتها في أبوظبي، حيث كان البحر يهب أثمن كنوزه.

بلقيس فتحي تسحر القلوب في أول حملة عالمية مع جيرلان

مشاغل ڤيرمونت: براعة فنّ التطريز

إحياءً لسحر لور دوريه (L’Heure Dorée)، دعت جيرلان دار ڤيرمونت (Maison Vermont)، العنوان الباريسي المرموق الذي تأسّس في قلب باريس العام 1956. من منصّات الأزياء الراقية، تنسج هذه المؤسسة — التي تُعد من مهندسي الحِرفة الحقيقيين — عوالم من الدهشة، حيث تتحوّل اللآلئ والترتر والكريستال والخيوط، بين أيديهم، إلى أعمال فنية نابضة بالحياة. معرفةٌ متوارثة عبر الأجيال، تجدّد نفسها باستمرار بروح طليعية، حيث يلتقي الإرث مع الجرأة. وبالتعاون مع جيرلان، صاغت مشاغل ڤيرمونت كنزًا فريدًا، يجسّد تناغم العناصر في أبهى صوره.

 

تتطلّب كل قطعة ساعاتٍ لا تُحصى من العمل الدقيق، مستندةً إلى تقنيات تطريز فائقة التميّز. هذه التفاصيل المصاغة بعناية تمنح القارورتين طابع كنزٍ متفرّد. غير أنّ القارورة، مهما بلغت فخامتها، لا تنبض بالحياة إلا من خلال العطر الذي تحتضنه.

إبداعاتٌ استثنائية تحتضن في قلبها عطر لور دوريه (L’Heure Dorée)، عطرًا آسرًا يسافر مع امتداد الضوء إلى حد التلاشي، في لحظة ساحرة يغدو معها الضوء غير مرئي.

بلقيس فتحي تسحر القلوب في أول حملة عالمية مع جيرلان

لور دوريه (L’HEURE DORÉE):تركيبة عطرية متألّقة بالنور

تم ابتكاره بحِرفية على أيدي مبدعة العطور لدى جيرلان، دلفين جيلك (Delphine Jelk)، حيث تتلألأ مقدّمة العطر بنفحات الهيل الحيوية، مشرقة كبريق ضوءٍ يخترق الهواء. تمهّد هذه البداية المتألّقة للقاء أعمق مع وردٍ نبيلٍ مرهف، يجمع بين الرقة والقوة في تناغمٍ فريد. زهرة عالمية بتعبيرٍ استثنائي، تقدّم ذاتها كتحية إجلالٍ للأنوثة الشرقية.

 

يتكشف بعدها العطر مبرزاً باقة زهورية نابضة بحيوية كثافةٍ نادرة، تنساب تدريجيًا نحو قاعدة من النفحات الدافئة. يتجلّى خشب الصندل بقوامه الكريمي في أكاليل احتوائية، تتعمّق مع غموض خشب العود وحسّية نفحات المسك المرهفة. وفي الختام، تضفي لمسة جوز الهند غير المتوقّعة، بملامحها الكريمية المخملية، بُعدًا إضافيًا على هذا التناغم العطري. تتألّف هذه التركيبة العطرية، في مجملها، من اتفاقٍ يجمع بين غنىً فريد، وغموضٍ آسِر، وألفةٍ حميمة في آنٍ واحد.

 

تكريمٌ صادق للتقاليد الشرقية، تُجسّد هذه القطعة الحصرية الكيمياء الفريدة التي لطالما رعتها جيرلان وعملت على تنميتها: حوارٌ راقٍ بين الذاكرة والحداثة. ومع حضور بلقيس فتحي (Balqees Fathi)، سفيرة جيرلان الإقليمية، تنبثق لحظةٌ عالقة في الزمن، تتجلّى معها الرهافة والمشاعر بأناقة انسيابيةٍ آسرة.

 

ومع لور دوريه (L’Heure Dorée)، تقدّم جيرلان ما يتجاوز العطر — عملًا متكاملًا تتناغم فيه العطور الفاخرة مع شاعرية فنّ التطريز. احتفاءٌ باللحظة… والخلود.

 

القطعة الفنية الاستثنائية (The Exceptional Art Piece)، إصدار محدود من 50 قطعة مرقّمة عالميًا.

تأتي كل قارورة سعة ليتر واحد مرفقةً بقارورة سعة 125 مل، وبخاخ 30 مل، وقمعٍ مذهّب.

 

يمكنك أيضا قراءة