
والد ميغان ماركل يعود إلى الولايات المتحدة بعد بتر ساقه
عاد والد ميغان ماركل، توماس ماركل، إلى الولايات المتحدة بعد أن خضع لعملية بتر جزء من ساقه في الفلبين في ديسمبر الفائت. حيث أعلنت ابنته الكبرى، سامانثا ماركل، الخبر، حيث شاركته على موقع X يوم الأحد قائلة: “عاد أبي سالماً! سعيدة جداً! فصل جديد رائع في الحياة!”.
عودة مؤقتة
بحسب تقارير صحيفة “ذا ميرور” البريطانية، عاد توماس ماركل، البالغ من العمر 81 عاماً، لتركيب طرف صناعي له، والذي يهدف إلى مساعدته على المشي مرة أخرى بعد أن تم بتر ساقه اليسرى أسفل الركبة خلال عملية جراحية طارئة في نهاية العام الماضي.
وفي معرض حديثها لصحيفة “ذا ميرور”، قالت سامانثا، الأخت غير الشقيقة للدوقة ميغان: “اتخذ والدي قرار العودة إلى الولايات المتحدة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. سيتمكن هنا من الحصول على أفضل الأطراف الصناعية، وسيكون محاطًا بأصدقائه وعائلته لدعمه. على الرغم من أنه مرّ بأوقات عصيبة، إلا أن هذه التجربة كانت إيجابية وروحية بالنسبة له”.
ماذا حدث لتوماس ماركل؟
في ديسمبر 2025، عانى توماس من جلطة دموية خطيرة كادت تودي بحياته، مما أدى إلى انقطاع الدورة الدموية عن قدمه. وبعد نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، خضع مدير الإضاءة السابق لعملية جراحية استغرقت ثلاث ساعات، تضمنت بتر ساقه اليسرى أسفل الركبة.
وقال ابنه، توماس جونيور، لصحيفة ديلي ميل: “أخذت والدي إلى مستشفى قريب من منزلنا، وأجروا له فحوصات مختلفة، وقال الأطباء إن حياته في خطر وشيك”.
وتابع قائلاً: “والدي شجاع للغاية. تحولت قدمه إلى اللون الأزرق ثم الأسود. حدث ذلك بسرعة كبيرة. أخذته إلى مستشفى محلي وأجروا له بعض الفحوصات والتصوير بالموجات فوق الصوتية وقالوا إنه يجب بتر الساق”.
ميغان ماركل تطمئن على والدها
ورغم أن ميغان مقاطعة لوالدها بسبب ما فعله معها في وقت سابق، قال متحدث باسم دوقة ساسكس: “يمكنني أن أؤكد أنها تواصلت مع والدها”. لكن توماس نفى ذلك في ذلك الوقت، ثم تم التأكيد لاحقاً على أن ميغان قد تواصلت معه. حيث قال متحدث باسمها إن رسالة كتبتها ميغان كانت “بأمان” في أيدي والدها.
ماذا قال توماس ماركل عن جراحته؟
بعد خضوعه لعملية جراحية، أشاد توماس بالعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين ساعدوه. وقال: “لم أكن لأكون على قيد الحياة اليوم لولا الرعاية التي تلقيتها من الأطباء والممرضات الرائعين في الفلبين. لقد أنقذوا حياتي”.
وخلال هذه الفترة أيضاً، نشأت علاقة رومانسية بين توماس وريو كانيدو، وهي ممرضة فلبينية تصغره بـ 35 عاماً، والتي التقى بها أثناء إقامته في وحدة إعادة التأهيل.
في حديثه لصحيفة “ديلي ميل” عن علاقته في مارس، قال توماس: “لم أتوقع قط أن أجد الفرح والسعادة مجدداً في سني. شعرت بالإهمال والحزن لسنوات طويلة، لكنني الآن أستمتع بالحياة من جديد. بعد كل تلك الأوقات الصعبة، أشعر حقاً بالامتنان لأنني وجدت شخصاً مميزاً جداً يعتني بي عناية فائقة.”