
شوبارد تضبط إيقاع الضوء والألماس
ها هي شوبارد تسرق الأضواء بإصدار يجمع بين غموض الطبيعة وهندسة الضوء، في معرض «ساعات وعجائب» المقام في جنيف حتى 20 أبريل الحالي. تطل علينا ساعة جديدة بعلبة «كوشن» (Cushion)، وهي تحتضن ميناءً من العقيق الأسود القاتم؛ لتقدم لوحة فنية فريدة؛ فالعقيق ليس مجرد حجر كريم، بل هو رمز للقوة، والثبات، وبسبب تفرده الطبيعي، تصبح كل ساعة قطعة «فريدة» لا تشبه غيرها، كأنها بصمة خاصة لكل امرأة.
ألماس يلامس عنان «التاج»:
يعتبر إطار الساعة الذي يزدان بترصيع فاخر من الألماس، بوزن إجمالي يصل إلى 4.40 قراريط، ومن هنا تتجلى عبقرية تقنية «الترصيع التاجي»، التي طورها كارل فريدريك الثالث؛ حيث تَبْرز نتوءات الذهب على شكل حرف (V)؛ لتسمح للضوء بالتغلغل من كافة الزوايا، ما يمنح هالة ضوئية مبهرة، تحيط بالمعصم.
ولم تكتفِ «الدار» بذلك، بل زرعت أربعة أحجار من الألماس بقطع «بريليانت» عند المؤشرات الرئيسية: (12، 3، 6، 9)، بينما تأتي المفاجأة المبتكرة في عقربَي الساعات والدقائق، المصنوعين من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطاً، والمرصعين بالكامل بالألماس، ليصبح مرور الوقت ومضة من البهاء الخالص.
نبض الميكانيكا.. الرقة تلتقي بالقوة:
ينبض قلب تقني متطور، يتمثل في حركة «شوبارد» ذاتية التعبئة من عيار (09.01-C) تحت هذا الميناء المخملي.
وكل هذا المحرك الميكانيكي، المكون من 148 قطعة، ليس مجرد أداة لقياس الزمن، بل دليل على التزام «الدار» بالسيادة التقنية، حيث صُمم وطُوّر بالكامل داخل ورش «الدار» باحتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة.
وهذه هي المعادلة الصعبة، التي تتقنها «شوبارد» دائماً: «الجاذبية الكلاسيكية برؤية عصرية.. والقوة التقنية مغلفة برقة المجوهرات».
إرث السبعينيات.. بروح 2026:
تستمد مجموعة «L’Heure du Diamant» إلهامها من الساعة الرمزية، التي أطلقتها «الدار» عام 1970؛ لتمزج سحر «الريتـرو» بأناقة الحاضر.
ومن خلال تنوع أشكالها بين الدائري والبيضاوي، وصولاً إلى شكل «الكوشن» الحالي، وتظل هذه المجموعة شهادة حية على براعة «الدار» في الموازنة بين فن النحت الذهبي، وبريق الأحجار الكريمة، طبعا في معرض «ساعات وعجائب جنيف 2026»، تثبت «شوبارد»، أن الوقت لا يُقرأ بالدقائق بل يُقاس ببريق الألماس، وعمق الأحجار النادرة.
