المرأة العصرية والراقية

هند صبري ورامي إمام مشروع جديد بطابع مختلف

هند صبري ورامي إمام مشروع جديد بطابع مختلف

تعد هند صبري من الأسماء القليلة التي تراهن على الوعي قبل الانتشار، وهذا التوجه بدا واضحاً في أحدث تحركاتها المهنية، حيث لا تكتفي بالتحضير لأعمال سينمائية متنوعة، بل تخوض تجربة جديدة كلياً عبر عالم البودكاست، في خطوة تعكس رغبتها في إعادة تعريف علاقتها بالجمهور، وتوسيع أدواتها التعبيرية خارج الشاشة التقليدية، وتظهر صبري لأول مرة منذ بداية مسيرتها، في دور المحاورة، أو مقدمة البرامج، في محتوى يعتمد على الحوار العميق، والتجارب الإنسانية.

البودكاست، الذي تنتجه شركة «Think Big Production»، يركز على المزج بين التعلم والسرد الشخصي، وهو ما يتماشى مع طبيعة هند صبري، التي تميل إلى الأعمال ذات البعد الإنساني.

وقد أعلن المخرج رامي إمام عن البرنامج، عبر صفحته، وصفحة الشركة المنتجة على «إنستغرام»، وبين أن البودكاست سيعتمد حواراً يفتح الباب أمام سلسلة من اللقاءات التي تجمع بين الفكر والتجربة، في محاولة لتقديم محتوى مختلف عن السائد في عالم البودكاست العربي.

وحينما تتحدث هند صبري عن اختياراتها الفنية، تضع معياراً واضحاً لا تحيد عنه: “أبحث عن مشروع يحمل رؤية واضحة، وما يهمني هو أن أشعر بأنني أضيف خطوة جديدة في مسيرتي، وألا أكرر نفسي”.

هذه الجملة تختصر فلسفتها الفنية، التي حافظت عليها لسنوات، وجعلتها واحدة من أكثر النجمات العربيات قدرة على التنقل بين الأنماط الدرامية، دون الوقوع في فخ النمطية.

هند صبري، التي تستعد للإعلان عن فيلم «أضعف خلقه»، الذي انتهى تصويره تقريباً، إلى جانب النجم أحمد حلمي، وهو عمل يبدو مختلفاً في طبيعته، ويُتوقع أن يحمل طابعاً خاصاً، يجمع بين العمق والبعد الإنساني، وفي الوقت نفسه تعمل على فيلم «هاملت»، مع المخرج أحمد فوزي صالح، في تجربة سينمائية، يُنتظر أن تكون أكثر جرأة من حيث المعالجة والأسلوب.

هند صبري ورامي إمام مشروع جديد بطابع مختلف

استراحة بين ضجيج الأضواء.. جنوب مصر كملاذ هادئ:

اختارت هند صبري أن تمنح نفسها لحظة استراحة، من خلال رحلة إلى جنوب مصر، حيث زارت معالم أثرية بارزة، مثل: معبد أبو سمبل، ومعبد فيلة، هذه الرحلة، التي شاركت تفاصيلها مع جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم تكن مجرد زيارة سياحية، بل بدت كمساحة للتأمل وإعادة الشحن، بعد موسم درامي مكثف، وقد عكست الصور التي نشرتها حالة من الانسجام مع الطبيعة، والبحث عن الهدوء، بعيداً عن صخب الحياة الفنية.

وبموازاة نجاحها المهني، لا تخفي هند صبري اعتزازها بدورها كأم، وهو ما ظهر جلياً في رسالتها المؤثرة لابنتها بمناسبة عيد ميلادها، حيث عبّرت عن فخرها بها، ووصفتها بأنها «أحكم شخص تعرفه».

يمكنك أيضا قراءة