
18 عادة صحية تساهم في نجاح العلاقة الزوجية
لا تدوم العلاقة الزوجية بفضل مظاهر الحب الكبيرة، بل بفضل العادات الصغيرة التي يحرص عليها الشريكان خلال حياتهما المشتركة. ومع انقضاء عيد الحب، حان الوقت لتجاوز المظاهر الرمزية والتركيز على تقوية العلاقات من خلال الاهتمام بالتفاصيل اليومية.
ولدى مدربي العلاقات 18 عادة حميدة يمكن ملاحظتها لدى الأزواج الناجحين، ويمكنها مساعدة الآخرين في العلاقة الزوجية. وفيما يلي قائمة بهذه العادات:
-
تقدير مدوٍّ ومتكرر وصادق
ستجدين هذا الأمر شائعاً في كل علاقة ناجحة. فالأزواج الناجحون يظهرون بوضوح مدى تقديرهم لبعضهم البعض، ويعبرون عن امتنانهم باستمرار على الأمور الكبيرة والصغيرة على حد سواء، ودائماً ما يكونون صادقين عندما يقولون “شكراً”.
-
لفتات حنونة متكررة
يعدّ التعبير الجسدي عن المودة شائعًا بين الأزواج الناجحين، ويشمل ذلك التقبيل المتكرر على الجبين، والعناق المتكرر يوميًا، ومسك الأيدي، والتقارب الجسدي، وتدليك اللحية، واللعب بالشعر، وغير ذلك. يحرص الأزواج الناجحون دائمًا على طمأنة بعضهم البعض بشأن مشاعرهم من خلال التواصل الجسدي البريء وغير الجنسي.
-
الاحترام والإعجاب المتبادل
إن الأزواج الناجحين غالباً ما يتمتعون بقدر كبير من الاحترام والتقدير المتبادل. فهم يرون في بعضهم البعض أشخاصاً جديرين بالاحترام والتقدير. كما ويتصرفون وفقاً لذلك، فلا يجلبون إلا الثناء والفخر لشركائهم.
-
الحدود الصحية
كذلك فإن الأزواج الناجحين لا يترددون أبدًا في وضع حدود واضحة والتواصل بشأنها. كذلك تكون هذه الحدود داخلية أو خارجية، وغالبًا ما يحرصون على احترامها. كما تعدّ الحدود أداةً لتعزيز صحة العلاقة، إذ إنها تعنى بالحفاظ على خصوصية كل فرد وتوفير مساحات آمنة، بدلًا من خلق فواصل.
-
نزالات نظيفة
لا يتشاجر الأزواج في علاقة صحية بطرق ملتوية. فهم لا يفضحون أسرار بعضهم البعض، ولا يؤذون شريكهم عمدًا في موضع حساس من خلال كلماتهم أو أفعالهم، ألا وهو الراحة المشتركة. ولذلك، من المهم إتقان فن حل النزاعات بطريقة صحية مع مرور الوقت، مما يجعل كل سوء فهم يقربهم أكثر من بعضهم.
-
الاعتراف باستقلالية كل طرف
علاوة على ذلك فإن الأزواج الناجحين قادرون على احتضان وحدة العلاقة دون النظر بالضرورة إلى الطرف الآخر على أنه “ملكية” خاصة بهم. فهم يدركون تماماً ويقرّون بأن شركاءهم بشر كاملون مستقلون. وينعكس ذلك في طريقة تعاملهم مع بعضهم البعض ودعمهم لمساعي بعضهم.
-
التواصل الفعال
أيضًا الأزواج الناجحون يتحدثون مع بعضهم البعض، لا أن يتبادلوا الحديث. والأهم من ذلك، أنهم يستمعون بإنصات لما يقوله الطرف الآخر. كما يحرصون على تعزيز قنوات التواصل المفتوحة، وخلق مساحات آمنة لمعالجة الأمور اليومية والصعبة على حد سواء بعناية ولطف. وبدلاً من العدوانية السلبية أو الغضب أو حتى التجاهل التام.
-
الصداقة الحقيقية
الأزواج الناجحون يكنّون لبعضهم مشاعر حقيقية ويحرصون على تنمية صداقة متينة. كذلك يتجلى ذلك في التصرفات الطريفة، واللعب، والمزاح، والضحك معًا كثيرًا. كما لا ينظرون إلى بعضهم على أنهم أصحاب أو تابعون، بل مجرد أصدقاء. كما أنه حتى لو لم يكن الزوجان متحابين، فمن المرجح أن يظلا صديقين.
-
مغازلة لا تنتهي
لا تتوقف العلاقات الناجحة بين الأزواج عن المواعدة. فهم يواصلون مغازلة بعضهم البعض وإبهارهم بفعاليات مخطط لها، وهدايا مفاجئة، وكلمات رقيقة، ولفتات مدروسة، ورحلات استجمام، وليالٍ رومانسية. وهنا تأتي أهمية ألا تنطفئ جذوة الرومانسية أبدًا، وقد تخفت من حين لآخر، لكنهم سيشعلونها من جديد دائمًا.
-
المساءلة والاعتبار
تزداد العلاقة الزوجية قوةً عندما يكون الزوجان مسؤولين أمام بعضهما البعض. وهذا يعني أنهما لا يعيشان حياتهما وكأنهما مسؤولان أمام أنفسهما فقط، بل يضعان شريكهما في الاعتبار، ويتصرفان بطرق لا تجلب إلا الاحترام والمحبة، ويحرصان بشدة على مراعاة مشاعر بعضهما.
-
حياة جنسية تتحسن باستمرار
ينبغي أن تكون الحياة الجنسية ممتعة ومشوقة، لا مجرد نشاط روتيني. وغالبًا ما يبحث الأزواج الناجحون عن طرق لإضفاء الإثارة على حياتهم الزوجية، وخاصةً خارجها. كمت إنهم يراجعون حياتهم بين الحين والآخر بصدق، ويحددون مواعيد، ويخططون لفعاليات تتيح لهم الاستمتاع، ويسعون باستمرار لتحسين قدرتهم على إرضاء بعضهم البعض.
-
التوازن بين الاتفاق والتسوية الصحية
على عكس الاعتقاد السائد، لا يتفق الأزواج الناجحون دائمًا. لكنهم في الغالب متفقون على الأمور الجوهرية. وعندما لا يستطيعون التوصل إلى اتفاق، يحاولون إيجاد حل وسط يرضي الطرفين.
-
الاعتذارات المناسبة
المراوغة، والتردد في الاعتذار بسبب الكبرياء، ومحاولة التستر على الأخطاء لا تفيد العلاقة. بدلاً من ذلك، غالباً ما يتبع الأزواج الناجحون إطار عمل الاعتذار AVARCC، الذي يتضمن التعبير بوضوح عن الندم، والوعد بتحسين السلوك، والوفاء بهذا الوعد.
-
المغفرة الصادقة
لا تتمسك الأزواج الناجحة بالضغائن التي تتحول في النهاية إلى استياء. بل يعبرون عن مظالمهم بصراحة، ويتحدثون بصدق عن رحلة تجاوزهم للأمور، ويعملون على نسيان الإساءة والمضي قدمًا. وهؤلاء الأزواج يسامحون بصدق ونادرًا ما يثيرون المشاكل بعد حلها.
كما أن الأمور التي تستدعي التسامح في العلاقات هي الأخطاء الحقيقية، وليست الخيانة والإساءة غير المتعمدة. وهذا لا يعني تبرير أي شخص في هذه الفئات.
من الشائع في العلاقات الناجحة أن يتنازل كل طرف للآخر. لا يقتصر الأمر دائمًا على تنازل أحد الطرفين أو فرض رأيه، بل يشمل كلا الطرفين. وينطبق هذا المبدأ على الجهود المبذولة أيضًا. ففي العلاقة المتينة، يبذل كل طرف قصارى جهده باستمرار للمساهمة في العلاقة، وعند الضرورة، يساند كل منهما الآخر.
-
التعاون بدلاً من التنافس
العلاقات ليست منافسة. لا يتعلق الأمر بمحاولة الشريكين التفوق على بعضهما، بل بالنجاح معًا. كذلك لا يزال هذا أحد أهم مفاتيح بناء العلاقات. فطالما أن كلاكما على استعداد للتعاون، فليس هناك ما يعجزكما عن تجاوزه وتحقيقه معًا.
-
تحديد الأولويات بشكل كافٍ
من المهم أن يضع كل طرف الآخر في أولوياته وأن يظهر ذلك. فبينما قد يدرك الأهل والأصدقاء والزملاء مدى أهمية كل شريك للآخر، وقد يمازحونهم بشأن ذلك، إلا أن الأزواج الناجحين نادراً ما يهملون بعضهم البعض سعياً وراء أهداف “أكثر أهمية”، إذ لا شيء يعتبر أهم من رفاهية كل منهما.
-
التعاطف فوق الأنانية
كما إن الأزواج الناجحين يقدّرون اللطف والمراعاة أكثر من التمسك بالرأي الصحيح وعدم إلقاء اللوم على أحد. فهم لا يدافعون عن أنفسهم باستمرار إذا كان ذلك يؤذي شريكهم. بل على العكس، غالبًا ما يكون هؤلاء الأزواج على استعداد للاعتراف بخطئهم، ثم اتخاذ خطوات لتهدئة مشاعر شريكهم. كذلك عندما يهتم كلا الطرفين بجعل الآخر يشعر بأنه مفهوم ومقدّر، يزدهر الحب بشكل طبيعي.
بطبيعة الحال هذه الأمور تحتاج إلى وقت لتنميتها والحفاظ عليها. طالما أنك تبذل الجهد، فأنت تسير على الطريق الصحيح.