المرأة العصرية والراقية

عادات تقومين بها في الأماكن العامة.. تجعلكِ تبدين خائفة

بعض عادات نمارسها يوميا لكنها خاطئة كليا. إن الذي يفصل بين الشعور بعدم الأمان. والشعور بالأمان هو خيط رفيع شفاف وهو ما يتلاشى تدريجيا لوحده في كثيرٍ من الأحيان

طبعا أغلبنا، لدينا لحظات نشعر فيها بالشك الداخلي. لكن عندما تبدأ هذه المشاعر تنساب لوحدها دون الشعور بها إلى سلوكنا العام. حينها يمكن أن ترسل إشاراتٍ إلى الآخرين بأننا غير آمنين

ورغم ذلك لا يجب أن نكبح مشاعر الخوف لدينا، لكن وبنفس اللحظة من المهم أن نفهم ونعرف كيفية التعامل معها. عندما تكون أمام أعين الجميع، إذ إن الخطوة الأولى هي أن نكون على معرفة بالأشياء التي نفعلها، وتجعلنا نظهر بهذا الشكل. ومعرفة ما يجب القيام به. بدلاً من ذلك

ولمساعدتك في هذا الأمر، تابعي النصائح التالية.

تجنبي الاتصال بالعين

من الملاحظات الأكثر انتشارا. هي تلك التي يلاحظها الناس بسهولة. عندما يتعلق الأمر بانعدام الأمان، أي تجنب الاتصال البصري. إذ إنه علامة مؤكدة على الانزعاج، وعدم اليقين

طبعا أثناء وجودك في الخارج، ومقابلة الآخرين. بغض النظر عن ماهيتهم، فإن الحفاظ على التواصل البصري المستمر يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في كيفية النظر إليك، وهذا لا يعني التحديق باهتمام في عيونهم دون أن ترمشي، إلا أنه يعني القدر الصحي من التواصل البصري، الذي يُظهر الثقة والمشاركة، وأنك مرتاحة للتفاعل، وتقدرّين ما يقوله الشخص الآخر.

المبالغة في الاعتذار

الإكثار في التأسف، بقولك: «أنا أعتذر» ليس أمراً جيداً، إذ إن قولها بشكل متكرر قد يجعلك تبدين غير واثقة بنفسك، كما يعطي انطباعاً بأنكِ دائماً على خطأ، أو أنك خائفة من الإساءة للآخرين

وهذا لا يعني التوقف عن الاعتذار تماماً، إذ من المهم أن نعترف عندما نرتكب الأخطاء، وإنما إذا كنتِ تعتذرين عن أشياء لا تتطلب اعتذاراً، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة التقييم.

التململ

الحركات الصغيرة مهما كانت قد تكشف شعورك بعدم الأمان، ومنها التململ، مثلا: النقر بقدمك، اللعب بشعرك، تعديل ملابسك باستمرار، إذ يمكن أن تؤدي إلى عصبية وعدم يقين من حولك تجاهك

وأكثر الأحيان، يكون التململ لا شعورياً، مما يعني أننا نقوم به دون أن ندرك ماذا نفعل، كطريقةٍ للتقليل من الشعور بالتوتر أو القلق، لكن بمجرد إدراكك ذلك، يمكنك العمل على التحكم فيه

التحدث بسرعة كبيرة .. عادات خاطئة

أي شخص عندما يكون متوتراً يميل كلامه إلى السرعة، وهذه علامة شائعة على انعدام الأمن، إذ عندما لا نكون واثقين بأنفسنا، نشعر بالحاجة إلى التسرع في حديثنا،.

وهذا يؤدي أي التحدث بسرعةٍ كبيرة إلى سوء الفهم، ويعطي انطباعاً بالتوتر. لذا بدلاً من ذلك، خذي نفساً عميقاً وبطيئاً، وتدربي على التحدث بوتيرة معتدلة، وخذي فترات توقف بين الجمل..

يمكنك أيضا قراءة