المرأة العصرية والراقية

“قرشة” تُسمع من القضمة الأولى: ala minute يبتكر مفهوماً جديداً للوجبات السريعة في بيروت

رسميًا في بيروت. هنا، لا ينتظر الطعام تحت مصباح حراري، ويتم إعداد الخبز طازجا كل صباح، قبل التقديم مباشرة. وتأتي هذه المقاربة في صلب رؤية المطعم، وتُترجم في أدق التفاصيل، من القائمة المختارة بعناية وصولا إلى سرعة الخدمة.

والسر كله يكمن في الخبز الذي يحضّره المطعم يوميًا ويحرص على تقديمه ساخنًا ومقرمشا حتى تُسمع تلك “القرشة” الشهية.

ويأتي شعار المطعم ليؤكد على ذلك: فضيف ala minute يقضم الساندويش وعيناه مغمضتان.

"قرشة" تُسمع من القضمة الأولى: ala minute يبتكر مفهوماً جديداً للوجبات السريعة في بيروت

ولدت هذه الفكرة من “القرشة” التي كانت الملهم الأساسي وراء القائمة كلها، كما يقول فريق ala minute”.  ويضيف: “ثمة فرق كبير بين الطعام المسخن وما تراه يحضر أمامك مباشرةً، فرق يلاحظه الناس بوضوح. لم ترد أن ننافس على سرعة الخدمة فحسب، وإنما أن يكون طعامنا نجم التجربة التي نقدمها لزوارنا”.   على القائمة ساندويشات عالية بالبروتين، سلطات، وأطباق يختار كل ضيف مكوّناتها بنفسه من محطة خاصة أمامه. وعوض أن يترك ليتكهن القيم الغذائية لكل وجبة، حرص فريق ala minute” على تحديدها بعناية والتحقق منها من خلال إجراءاختبارات في مختبرات مستقلة، معتبرا إياها مسألة أساسية تستوجب الدقة والشفافية، لا استراتيجية تسويقية.

"قرشة" تُسمع من القضمة الأولى: ala minute يبتكر مفهوماً جديداً للوجبات السريعة في بيروت

وراء مطعم ala minute”، تقف مجموعة أفكار هولدينغ، التي أنشأت العديد من مفاهيم المطاعم المعروفة في لبنان الإمارات، قطر، مصر، الأردن، والكويت. ولذلك، فإن هذه الخبرة في إدارة مطاعم موزعة في أسواق متعددة مع الحفاظ على مستوى الجودة نفسه تُعتبر من الأسباب الرئيسية التي سمحت لهذا المطعم بالعمل وفق أنظمة ، موارد، ومبادئ علامة لها حضورها الراسخ، عوض الانطلاق من الصفر.

إلى جانب طاولة الخدمة السريعة، يقدم “ala minute” تشكيلة من أصناف المونة، بالتعاون مع مزارعين محليين ومجموعة من الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. إنها شراكة يعتبرها أكثر من مجرد مشروع فهذه المنتجات تحمل اسمه وتجسد قناعته بأن كل مطعم ملزم بتطبيق معاييره على كل ما يحمل اسمه، لا على ما يُقدَّم في أطباقه فحسب.