
«الباندانا» تعود بقوة بعدما ارتدتها زيندايا ودوا ليبا
رافقت إطلالات عاشقات الموضة في الشوارع، والشواطئ، والمهرجانات، لكن يبدو أن صيف 2026 يفتح الباب أمام منافس جديد، وأكثر تنوعاً: (الباندانا).
دوا ليبا
هذه القطعة المربعة الصغيرة من القماش، التي يمكن ارتداؤها بطرق لا تكاد تُحصى، عادت بقوة إلى خزائن الأزياء، ليس باعتبارها مجرد وسيلة عملية لتغطية الشعر أو حمايته، وإنما كإكسسوار قادر على تغيير شكل الإطلالة بالكامل.
فمن شوارع كوبنهاغن إلى إطلالات النجمات، أصبحت «الباندانا» حاضرة؛ بوصفها تفصيلاً جمالياً يضيف لمسة عفوية، وأحياناً قدراً واضحاً من الجرأة والحنين إلى عقود الموضة السابقة.
وفي الوقت الذي احتضنت فيه العاصمة الدنماركية «أسبوع الموضة في كوبنهاغن»، ظهرت «الباندانا» بكثرة بين إطلالات الحاضرات، فباتت جزءاً من المشهد اليومي لموضة الشارع هناك، ولم يكن حضورها مقتصراً على جمهور الموضة، إذ ظهرت بها دوا ليبا في إطلالة شاطئية، واختارتها زيندايا أثناء جولتها لشراء الكتب، بينما ظهرت بريانكا شوبرا جوناس وهي تتابع مباريات التنس في «بطولة ويمبلدون» وهكذا انتقلت «الباندانا» من كونها قطعة عملية ذات جذور شعبية وتاريخية طويلة، إلى واحدة من أكثر الصيحات حضوراً في موسم صيف 2026. ويمكن ربطها حول الرأس، أو وضعها على الشعر بطريقة تشبه غطاء الرأس، أو عقدها أسفل الذقن في استعادة واضحة لصور الستينيات، كما يمكن استخدامها كربطة شعر، أو لفها حول الرقبة، أو حتى ربطها بحقيبة اليد.
وتزداد شعبيتها بفضل سهولة دمجها مع الملابس الموجودة أصلاً في الخزانة، ما يمنحها ميزة مهمة في زمن تتجه فيه الموضة بصورة متزايدة نحو القطع المتعددة الاستخدامات، بدلاً من شراء قطعة جديدة لكل مناسبة، كما أنها تضيف إلى أي إطلالة إحساساً مستوحى من حِقَب: الستينيات، والسبعينيات، والتسعينيات.
ولم يعد الاهتمام بالباندانا مجرد انطباع بصري في الشوارع؛ فقد شهدت منصة إعادة بيع الأزياء «ديبوب» ارتفاعاً في عمليات البحث عن «الباندانا» بنسبة 152%، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مع تنوع كبير في التصاميم المتاحة، من «مربعات فيشي» إلى النقوش المستوحاة من الجماجم، والعظام، وصولاً إلى التصاميم المحاكة بالكروشيه.
ومن أبرز أسباب نجاح «الباندانا»، في 2026، أنها تنسجم بشكل مثالي مع الحنين المتجدد إلى عقود الموضة السابقة، فهي قادرة على استحضار أناقة الستينيات؛ عندما تُربط حول الرأس بطريقة كلاسيكية، وعلى تقديم روح السبعينيات عند تنسيقها مع الأقمشة المطبوعة، والفساتين الانسيابية، كما يمكنها أن تستعيد الطابع البسيط الذي ميّز تسعينيات القرن الماضي؛ عندما تُرتدى مع ملابس بسيطة، وألوان محايدة.
وهنا تكمن قوة «الباندانا»؛ فهي لا تحتاج إلى الالتزام بعقد زمني واحد، بل تستطيع الانتقال بين جماليات مختلفة بمجرد تغيير طريقة ربطها، أو خامتها، أو نقشتها.
كيف ترتدين «الباندانا».. في صيف 2026؟
– حول الرأس: يمكن طيها بشكل مثلث، وربطها من الخلف، وهي الطريقة الأكثر وضوحاً لاستحضار أجواء الستينيات، خصوصاً مع النظارات الشمسية الكبيرة، والفستان الصيفي.
– أسفل الذقن: هذه الطريقة تعيد إلى الأذهان صور الأناقة الكلاسيكية، ويمكن تنفيذها مع باندانا حريرية، ونظارات شمسية، لإطلالة ذات طابع أنثوي واضح.
– حول الرقبة: ربط «الباندانا» حول الرقبة يمنح القميص الأبيض، أو الفستان البسيط، لمسة أكثر تميزاً، خصوصاً عند اختيار نقشات صغيرة، وألوان متناسقة.
– على الشعر: يمكن استخدامها كربطة شعر أو لفها حول ذيل الحصان أو الكعكة، وهي طريقة سهلة لإضافة لون أو نقشة إلى الإطلالة دون تغيير الملابس.
– مع حقيبة اليد: يمكن لفها حول مقبض الحقيبة، أو عقدها على أحد الجانبين، وهي واحدة من أسهل الطرق لإعادة إحياء حقيبة قديمة، ومنحها مظهراً جديداً.
– مع الشعر المجعد: إلى جانب دورها الجمالي، يمكن أن تكون «الباندانا» حلاً عملياً لترويض الشعر المجعد، أو حمايته من الرياح والرطوبة، خصوصاً في الرحلات الصيفية، وأيام الشاطئ.

