
إطلالات نجمات ميت غالا 2026
تتحول السجادة الحمراء إلى مساحة استثنائية، تحتفي بالإبداع بلا حدود، في ليلة حفل «ميت غالا» وكعادته كل عام، استقطب هذا «الحدث» أكثر الإطلالات جرأة وإبهاراً، تحت شعار «الموضة فن»، ما فتح المجال أمام قراءات إبداعية متنوعة، قدمها نحو 400 مدعو من نجوم الصف الأول.
ويعكس هذا الشعار معرضاً موازياً بعنوان «فن الأزياء»، يُقام في «معهد الأزياء» التابع للمتحف، والذي يعد الحفل أحد أبرز مصادر تمويله، ومن هنا إليكِ أبرز إطلالات نجمات «ميت غالا 2026»:
نيكول كيدمان:
اختارت فستاناً أحمر متوهجاً بالكامل بتطريز دقيق من «الترتر»، وبتصميم «سليم» كشف عن قوامها بانسيابية راقية، قبل أن ينسدل بذيل طويل فاخر، ولم تخلُ الإطلالة من اللمسات الدرامية؛ إذ زُين الكُمّان بتفاصيل من «الريش» الناعم، لتمزج كيدمان بين الكلاسيكية المعهودة للدار بالروح العصرية للحدث.
إيما شامبرلين:
استلهمت الإطلالة روحها من أرشيف «الدار»، وتحديداً من «فستان الفراشة» الشهير لعام 1997، وجاء بقصة «الحورية»، مع زخارف مرسومة يدوياً بتدرجات لونية قوية. فيما أضاف الكمان المنتهيان بـ«شراشيب» طويلة حركة لافتة مع كل خطوة.
ريهانا:
قدمت عملاً نحتياً متكاملاً من دار «ميزون مارجيلا» (Maison Margiela)، مستلهماً من «العمارة القروسطية» في منطقة «فلاندرز». اتسم الفستان ببنية معمارية واضحة، وطبقات ضخمة، ومنحنيات درامية. بينما أضفى القماش المعدني تفصيلاً يعكس حرفية عالية، لتؤكد ريهانا، مجدداً، قدرتها على كسر قواعد الموضة، وتحويلها إلى مساحة للتعبير الفني الحر.
غويندولين كريستي:
بدت كريستي كأنها تحولت إلى عمل فني متكامل؛ حيث لم يقتصر الإبداع على الفستان ذي الطابع المسرحي، بل امتد ليشمل ملامح وجهها، التي استُخدمت كعنصر جمالي في حد ذاته بمعالجة فنية غير تقليدية.
إيجاي:
استلهم التصميم روحه من تمثال «فينوس دي ميلو»، مع إشارات ثقافية عميقة لمفهوم الـ«غيسينغ» (فنانات البلاط في عهد مملكة «جوسون» الكورية) وانعكس هذا المزج في تفاصيل الفستان المتلألئة، وتكوينه الانسيابي.
هايلي بيبر:
تميز التصميم بـ«صدرية منحوتة»، صُنعت من ذهب حقيقي عيار 24 قيراطاً، وزُينت بتفاصيل تُبرز انحناءات الجسم بأسلوب نحتي، ما أضفى بُعداً بصرياً قوياً، ينسجم مع ألق «السجادة الحمراء».
مادونا:
حملت الإطلالة تلميحات إلى إرثها الموسيقي، وأغنيتها الشهيرة «لايك أيه فيرجن» (Like a Virgin)، لكن برؤية أكثر نضجاً، وجرأة.
بليك ليفلي:
استوحت إطلالتها من ألوان «الباستيل»، في لوحات «الروكوكو» الفينيسية. وارتدت فستاناً أرشيفياً من مجموعة ربيع 2006، لدار «فرساتشي» (Versace)، وعملت مع «الدار» على تحديثه؛ بإضافة «ذيل درامي» بطول 13 قدماً، لتقدم تفسيراً بصرياً يجمع بين التاريخ، والخيال.
كاتي بيري:
تميز الفستان بذيل طويل، بدا كأنه «محترق الأطراف» في تفصيلة غير تقليدية، وأكملت الطابع الغامض بـ«غطاء وجه معدني»، وقفاز طويل، موازنة بين جرأة التصميم، وانسيابية حضورها.


