
ألم الظهر العادي مقابل ألم ظهر الكلى. كيف نمييز بينهما؟
ألم الظهر هو شيء ستسمع تقريبا كل شخص آخر يشتكي منه، فقد أصبح شائعا جدا. ومع ذلك، مجرد كونه مصدر قلق صحي متكرر لا يعني أنه يجب التعامل معه بشكل عفوي أو تجاهله. بينما يمكن غالبا تتبع ألم الظهر إلى عادات نمط حياة قابلة للإصلاح مثل سوء الوضعية أو الجلوس لساعات طويلة، إلا أنه قد يكون أيضا علامة على أمراض كامنة تتعلق بالأعضاء الداخلية، وتعد الكلى واحدة منها. لذا فإن معرفة كيف تختلف من حيث الموقع والطبيعة والأعراض المرتبطة به أمر بالغ الأهمية للتشخيص الدقيق.
وهناك نوعان: أحدهما من الأعضاء الداخلية مثل مشاكل الكلى، والآخر بسبب سوء وضعية العمود الفقري. دعونا نحلل كل واحد منهم.
آلام الظهر المنتظمة
آلام الظهر المنتظمة هي واحدة من أكثر الشكاوى العضلية الهيكلية شيوعا. وغالبا ما ترتبط بالعادات اليومية مثل سوء الوضعية، والإجهاد البدني مثل رفع شيء ثقيل. والجلوس لساعات طويلة. وغالبا ما يشعر الألم المنتظم في الظهر بأنه تيبس وألم خفيف في الظهر.
كما أن الأعراض عادة ما تكون موضعية ومعزولة، أي أنها مرتبطة في الغالب بوضعية الجسم أو الانزعاج المرتبط بالإجهاد. ولن ترى علامات أخرى غير مرتبطة، لذا تبقى النتيجة موضعية.
كذلك عادة ما يكون الأمر قابلا للإدارة وربما غير خطير، حيث يمكن تصحيحه عادة بتحسين الوضعية، وتحسين الوضعية، وتحسين الوضعية، ودمج تمارين التمدد والمرونة لدعم صحة العمود الفقري. ومع ذلك، نصح الطبيب بأنه من الأفضل دائما استبعاد أسباب أخرى لآلام الظهر وعدم تجاهل أي علامات تحذيرية. الآن، دعونا ننظر إلى آلام الظهر التي قد تحدث بسبب مشاكل مرتبطة بالكلى.
آلام الظهر المرتبطة بالكلى
ألم الظهر المرتبط بالكلى هو في الواقع ألم داخلي يخطئ أحيانا في اعتباره ألم في الظهر. كما أن ألم الكلى، من ناحية أخرى، يحدث في الأعلى، على جانبي العمود الفقري، أسفل القفص الصدري. إنه أعمق وأكثر ثباتا. على عكس الألم العضلي الهيكلي العادي في الظهر، يصاحب هذا الألم أيضا عدة أعراض أخرى. أدرجها الطبيب كحمى، غثيان، تقيؤ، إحساس بالحرقان أثناء التبول، تكرار التبول، أو وجود دم في البول. كذلك يساعد التقييم الدقيق في التمييز بين المشكلات المتعلقة بالعمود الفقري والاختلالات الداخلية.