
صياغة ببريق الأنوثة الخالدة
تأتي مجموعة «L’Heure du Diamant»؛ لتبرهن على هذه البراعة المزدوجة، مانحةً المواد الصلبة، والأشكال الهندسية، نعومةً بصرية، تدمج ألق الماضي في رؤية الحاضر المتجددة، وقد تنوعت أشكال ساعات هذه المجموعة على مر السنين، وتبرز الإصدارات الجديدة، بالأشكال الدائرية والبيضاوية المربعة «cushion»؛ لتعكس حالة من الانسجام والتناسق والابتكار المستمر، وإلى جانب توظيف الذهب والألماس، يبرز عنصر جمالي مشترك، يتمثل في احتفاء جميع الموديلات بخبرة الدار العريقة في فن تصميم وصناعة المينا.
تحفة فنية مرهفة مستوحاة من الطبيعة:
تمنح هذه الحركة من ترتديها قراءة دقيقة للساعات والدقائق مع احتياطي طاقة يمتد إلى 45 ساعة، وتبرز بقطر يبلغ 15.70 ملم، وسماكة لا تتجاوز الـ2.90 ملم، ما يضعها ضمن قائمة أصغر، وأنحف، الحركات الميكانيكية عالمياً، وتؤكد «الدار» أن كافة مراحل التطوير والإنتاج تمت في مصانعها السويسرية؛ لتجسد بذلك البراعة التقنية، ونهج الابتكار الذي يطبع هوية «شوبارد»، وتتألق هذه الساعة بعلبة دائرية، تحتضن «مينا» من عرق اللؤلؤ، ويحيط بها إطار مرصع بالألماس، مكلل عند محيطه بزخارف إضافية من الزهور الألماسية، في محاكاة فنية لتصاميم المجوهرات الملحقة بالمجموعة ذاتها.
تلاعب بديع بين الظل والنور.. من خلال العقيق الأسود والألماس:
يبرز «العقيق الأسود» كخامة استثنائية، وتستكمل موانئ ساعتين جديدتين هذا السرد الجمالي بذات القدر من الرقي؛ حيث تطل الساعة الأولى بعلبة مستديرة، بينما تأتي الأخرى بعلبة مربعة «cushion»، وتتألق كلتاهما بـ«مينا» من العقيق الأسود، يحيط به إطار مرصع بالألماس البرّاق، وتستقر أربع ألماسات بقطع «بريليانت» عند المؤشرات الأساسية للساعات فوق المينا، ما يضمن سهولة فائقة في قراءة الوقت، كما ازدانت عقارب الساعات، والدقائق، المصنوعة من الذهب الأبيض بالألماس بقطع «بريليانت»؛ لتمنح عبور الثواني لمسة من التألق الساحر.
تصميم متقن من المينا إلى السوار.. إرث يعاد ابتكاره:
تكتمل ملامح هذه المجموعة بإصدار إضافي من ساعة «L’Heure du Diamant»، المصنوعة من الذهب الأبيض، وتمنح التشكيلة أبعاداً جمالية جديدة ومميزة، وتماشياً مع هوية المجموعة، يتوج علبة الساعة إطار مكلل بالألماس، حيث رُصّع بقطع ألماس «كمثرية الشكل»، تضفي بريقاً لافتاً، وتعتمد هذه الساعة، في أدائها، على حركة «Chopard 09.01‑C»، وهي ذات الحركة الميكانيكية، التي صُممت داخل ورش «الدار»؛ لتشغيل إصدارات العقيق الأسود السابقة. ويقدم هذا الموديل تعبيراً متجدداً عن مزيج التألق والإرث والحرفية الدقيقة، التي تمثل الركائز الأساسية لهذه المجموعة الاستثنائية.

