المرأة العصرية والراقية

من ناطحات السحاب إلى جنيف.. مارلي ترسم خارطة طريق جديدة للزمن

عشر سنوات كانت كافية لدار “مارلي نيويورك” لتعيد صياغة مفاهيم المجوهرات الراقية، لكن عام 2026 يحمل معه التحول الأكثر طموحاً في مسيرة الدار؛ التوسع رسمياً إلى عالم الساعات السويسرية. في مجموعة “ساعات مارلي”، لا نرى مجرد أدوات لقياس الوقت، بل نشهد حواراً فنياً بين طاقتين متضادتين: “الحركة” الصاخبة والطموحة لمدينة نيويورك، و”القياس” المنضبط والحرفية الفلسفية لسويسرا.

من ناطحات السحاب إلى جنيف.. مارلي ترسم خارطة طريق جديدة للزمن

فلسفة هندسية.. الوقت لحظات لا دقائق

تؤمن مارال أرتينيان، المؤسسة والمديرة الإبداعية، بأن الوقت لا ينبغي أن يُختزل في دقائق وساعات، بل في تلك اللحظات التي تنطبع في الوجدان. ومن هنا، استلهمت الساعات لغتها البصرية من التشكيلات الأيقونية للدار، حيث يبرز “الهرم” كعنصر معماري يلاعب الضوء على الميناء المصنوع من عرق اللؤلؤ الطبيعي، ليمنح الساعة عمقاً يشبه طموحات مقتنيها.

براعة التصميم وتنوع الإصدارات

تأتي المجموعة لتكسر القواعد التقليدية، مقدمةً خيارات تناسب الاستقلالية والتمكين بعيداً عن التصنيفات الجندرية النمطية:

  • ثنائية الأناقة (L23 & L30): تتوفر بالذهب الوردي والأبيض عيار 18 قيراطاً، مع أحزمة قابلة للتبديل من الساتان أو جلد التمساح لتناسب كافة الأوقات.
  • بريق الألماس: لعشاق الفخامة المطلقة، تقدم الدار نسخاً مرصعة بالكامل بالألماس، حيث يزدان سوار L23 بـ 400 ماسة، وسوار L30 بـ 344 ماسة بقطع بريليانت.
  • الجرأة العصرية (L35): إصدار يدمج بين فخامة الذهب الوردي وصلابة التيتانيوم، مدعوماً بآلية حركة أوتوماتيكية سويسرية (ETA 2892) بلمسات نهائية يدوية فاخرة.

من ناطحات السحاب إلى جنيف.. مارلي ترسم خارطة طريق جديدة للزمن

ابتكار يتجاوز الحرفة: الشهادة الرقمية

لم تكتفِ مارلي بالتميز التقني، بل ربطت الحرفة بالمستقبل عبر إطلاق “الشهادة الرقمية من مارلي. وباستخدام تقنية “البلوك تشين”، تضمن الدار لكل مالك توثيق أصالة مقتنياته بشكل آمن وغير قابل للتلاعب، مما يسهل نقل الملكية ويحفظ إرث القطعة عبر الأجيال.

موعد مع الفخامة: ستكون هذه المجموعة الاستثنائية متاحة للجمهور ابتداءً من مايو 2026، لتقدم لكل من يرتديها “قوة هادئة” تليق بإنجازاته

 

يمكنك أيضا قراءة