
تصحيح الألوان يتفوّق على الكونسيلر
في كل حقيبة مكياج هناك جندي مجهول، وقد بدأ مؤخراً في الخروج إلى الأضواء بفضل صيحات «إنستغرام»؛ إنه مصحح اللون (Color Corrector). فلكل منتج منهما «قوة خارقة» وسحر خاص، والسر يكمن في معرفة متى نستخدم أحدهما.. ومتى نجمعهما معاً؟
حددي الهدف.. قبل اختيار المنتج:
أولا اسألي نفسكِ: ما المشكلة التي تحاولين علاجها؟.. هل تعانين هالات سوداء عنيدة، أم أن بقعاً داكنة تعكر صفو إشراقتكِ؟ هل تشكل الخطوط الدقيقة هاجساً لكِ؟ الإجابة على هذه الأسئلة هي البوصلة التي ستحدد إن كنتِ بحاجة لتمويه اللون أولاً، أم مجرد تغطية العيوب.
المصحح.. فن التعديل قبل التغطية:
ساهمت أغلب الصيحات في إعطاء مصحح اللون القيمة التي يستحقها، كأداة يمكن أن تبدع في فن تعديل اللون قبل التغطية، وعادة يستخدم المصحح قبل وضع كريم الأساس، وهو ليس مجرد وسيلة لإخفاء عيوب البشرة، بل هو مثالي لتوحيد لون البشرة دون تكثيف أو ثقل على الوجه بسبب قوامه الخفيف، واستخدام الألوان المختلفة للمصحح، وفقًا لمبادئ نظرية الألوان.
- الأخضر: السلاح الأمثل لمواجهة احمرار حب الشباب أو حساسية الجلد.
- الأصفر: الخيار الذكي لتفتيح الهالات الداكنة المائلة للزرقة.
- الأرجواني (الليلکي): لمستكِ السحرية لإحياء البشرة الباهتة وإضاءة الملامح بشكل طبيعي.
الكونسيلر.. اللمسة النهائية المتقنة:
يأتي الكونسيلر ليتمم المهمة بدقة، والسر هنا يكمن في اختيار القوام الملائم لنوع بشرتكِ، ودرجة التغطية الصحيحة، فمن أجل الحصول على إطلالة طبيعية، اختاري درجة مطابقة تماماً للون بشرتكِ، أما الحصول على إشراقة ساحرة، فإن الدرجات الأفتح قليلاً تمنح منطقة تحت العينين تنويراً فورياً يغير ملامح وجهكِ بالكامل.
ويعتبر أغلب خبراء التجميل المصحح والكونسيلر عائلة واحدة، حيث يكملان بعضهما بشكل مثالي، فبينما يعمل الكونسيلر على إخفاء العيوب المحددة وتغطيتها بتغطية عالية، يعتني المصحح بتوحيد لون البشرة، وتحسين مظهرها قبل التغطية.
فإذا كنتِ تتساءلين عن إمكانية الجمع بين الاثنين، هذا الدمج قد يمنح طبقة مثالية من الحماية والجمال، تجعل بشرتكِ تبدو صحية ومضيئة، بشرط إتقان وضع كل منهما، بحسب الأصول.
هل يكفي المصحح؟
يمكنكِ البدء بالمصحح أولًا قبل وضع الكونسيلر على المناطق التي تحتاج لتعديل اللون، فهذا يساعد على توحيد لون البشرة، ويقلل الحاجة لاستخدام طبقات كثيفة من الكونسيلر، ضعي طبقة من كريم الأساس على الوجه، ثم ضعي أكثر من طبقة من البودرة حتى الوصول إلى التغطية المطلوبة. ولا تهملي خطوة الدمج، فهي الفارق بين مكياج يبدو مصطنعاً، وآخر يبدو طبيعياً ومحترفاً، استخدمي إسفنجة مبللة أو فرشاة دقيقة؛ للحصول على نتيجة ناعمة ومتجانسة.
وضعي في اعتباركِ الإضاءة التي ستوجدين فيها، فالإضاءة الطبيعية تكشف أي خطوط أو تفاوت في الدمج، لذلك الحرص على الدمج الجيد ضروري للحصول على نتيجة مثالية في كل الظروف.

