
شانغريلا باريس يُزيح الستار عن مطعم Les Salons du Prince الفاخر المستوحى من “العصر الجميل”
أزاح فندق شانغريلا باريس الستار عن مطعم Les Salons du Prince الجديد، الكائن في قلب الصالونات التاريخية بجوار ردهة الاستقبال. ويأتي المطعم كتحيّة تُكرّم المقرّ السابق للأمير رولان بونابارت، فتُخيّم عليه الروح الأرستقراطيّة التي تُميّز الصالونات الباريسية، ويحتفي بأجواء “العصر الجميل” العصيّة على الزمن، فيُعيد إحياء مجد تلك الحقبة من خلال ألواح الخشب والجداريّات واللوحات التي تستحضر إلى البال القرن التاسع عشر في باريس.
يتألّق المطعم بأجواء دافئة خارج حدود الزمن، بفضل المقاعد الوثيرة والطاولات المكسّوة بشراشف بيضاء والمناديل المطرّزة وأدوات المائدة المزيّنة بنقوش الأزهار. وتحت وهج الثريّات المهيبة، يتحوّل المطعم عند الغسق إلى مساحة حميميّة أكثر، على وقع نغمات البيانو الناعمة وطقطقة ألسنة النار في الموقدة.

صَباحًا، تَنبِضُ الصّالاتُ بالحياةِ ضمنَ أجواءٍ مُشرِقةٍ وباعِثةٍ على السَّكينة، دَاعِيَةً الضُّيوفَ إلى الاستمتاعِ بفطورٍ يَحتَفي بفنِّ الحياة على الطريقة الباريسيّة، مع تَشكيلةٍ راقيةٍ من المُعجَّناتِ الفرنسية.
وعِندَ الغَداءِ والعَشاء، تستمدّ القائمة الوحي من العصر الذَّهَبي لفنونِ الطَّهي الفرنسيّة، وتُعيدُ تَقديمَه بلمسةٍ مُعاصِرة. وتَستَعرِضُ القائمةُ كافيارَ «لا ميزون نورديك» (La Maison Nordique) عبرَ أصناف «بايري» (Baeri) و«أوسييتر إمبريال» (Osciètre Impérial) و«بيلوغا» (Beluga)، تُقدَّمُ مع فطائر بليني. وتَتَرافَقُ المُكوِّناتُ الاستثنائيّةُ مع أطباق كلاسيكيّة تُحضَّر بلمسة مبتكرة، مثل كارباتشيو الجمبري الأحمر مع جبن ستراتشاتيلّا أو لينغويني مع الكافيار. وتَرتَقي التّجربةُ أكثرَ مع تَشكيلةِ شامبانيا حَصريّةٍ من «بول روجيه» (Pol Roger)، إلى جانبِ قائمةِ كوكتيلاتٍ مُتَناغِمةٍ مع روحِ المكان.
بَعدَ الظُّهر، تُصبِحُ الاستراحةُ الحُلوةُ لَحظةً أنيقةً تُرافِقُها تَشكيلةٌ مُختارةٌ من الشاي من مجموعة شانغريلا الحَصريّة، إلى جانب ابتكاراتٍ من الحلويّات يُوقِّعُها الشِّيف تيموثي لام، بما في ذلك فلان فانيليا Papua الذي يشتهر بتحضيره بلمسته الخاصة.
لا تقتصر هذه الوجهة على الطعام فحسب، بل تُرسِّخ مَكانتَها كعُنوانٍ مَرموقٍ يَقصدُه الضُّيوفُ للاستمتاعِ بالمذاق كما للتلاقي، وسط أجواءٍ أنيقة وحصرية إلى أبعد الحدود. فلا تفوّتوا زيارة هذه الزاوية التي تُعدّ من بين الأرقى والأكثر حصرية في المدينة.
