
ألعاب الماسترز 2026 في أبوظبي
شهدت العاصمة الإماراتية، انطلاقة تاريخية لـألعاب الماسترز أبوظبي 2026، في حدث هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة، تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسرالشهداء..
رؤية قيادة.. الرياضة ركيزة مجتمعية:
أكد سمو الشيخ زايد أن استضافة هذا الحدث العالمي تترجم الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات لجعل الرياضة أداة تنموية شاملة، تسهم في تعزيز الصحة الوقائية، وجودة الحياة، مشيراً سموه إلى أن «ألعاب الماسترز» تجسد تعزيز الروابط بين الأجيال، وتشجيع أنماط الحياة النشطة.
أمسية فنية تمزج الأصالة بالحداثة:
قدم الافتتاح لوحات فنية مبهرة، استلهمت من التراث الإماراتي العريق؛ لتروي قصة الرياضي كرحلة كفاح مستمرة، لا تقيدها سنوات العمر، مجسدة الشعار الرسمي للبطولة: «نتحد بالرياضة.. نحيا بالنشاط».
سيرغي بوبكا: «أبوظبي كتبت التاريخ»:
باعتبار بوبكا رئيس الاتحاد الدولي لألعاب الماسترز، أكد على الجاهزية الاستثنائية للعاصمة، قائلاً: «تشكل (ألعاب الماسترز أبوظبي 2026) محطة تاريخية بارزة؛ باعتبارها أول دورة تقام في الشرق الأوسط.
أجندة المنافسات.. شغف يتجاوز الثلاثين:
يشارك في الدورة أكثر من 25,000 رياضي ورياضية، من أكثر من 90 بلداً، يتنافسون على مدى عشرة أيام في أكثر من 35 لعبة رياضية، من بينها 6 رياضات تراثية إماراتية، وتتواصل منافسات الدورة حتى 15 فبراير 2026، بمشاركة رياضيين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فما فوق، يتنافسون في مجموعة واسعة من الألعاب الحديثة، إلى جانب عدد من الرياضات التراثية، فيما تُقام المنافسات الرئيسية، من 7 إلى 14 فبراير 2026.
وتحظى الرياضات التراثية، والفئات المخصَّصة للسيدات، والمنافسات المجتمعية بمكانة محورية، ضمن برنامج «ألعاب الماسترز»، في تأكيد على أنَّ الحدث لا يقتصر على البُعد التنافسي، بل يشكِّل منصة داعمة لقيم «عام الأسرة» في دولة الإمارات، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية المستدامة، وتشجيع مختلف أفراد الأسرة على تبنّي أنماط حياة نشطة وصحية، وترسيخ الرياضة كمساحة جامعة، تعزِّز التواصل بين الأجيال.
وتُقام المنافسات بعدد من المنشآت الرياضية الحديثة في: أبوظبي والعين والظفرة، ما يعكس الجاهزية الشاملة للإمارة، وقدرتها على استضافة وتنظيم الفعاليات العالمية، وفق أعلى المعايير الدولية، ويدعم استراتيجيتها في بناء قطاع رياضي متكامل.
