
هل السرطان مرض وراثي؟ معظمها ليس كذلك.. تعرفي على الوراثي منها
يؤكد الأطباء أن غالبية أنواع السرطان لا تنتقل وراثياً بين أفراد العائلة. ومع ذلك، تشكل بعض أنواع السـرطان خطراً كبيراً، ويساعد رسم شجرة العائلة على تحديد ذلك. حيث يعدّ السـرطان بلا شكّ أحد أكثر الأمراض إثارةً للخوف في عصرنا الحالي. فعندما يشخّص شخص ما بهذا المرض، غالباً ما يخشى أن يصاب به أفراد عائلته أيضاً. مع ذلك، لا تستند هذه المعتقدات دائمًا إلى أدلة علمية. لكن ماذا إذا كان السـرطان وراثيًا وكيفية التعامل الأمثل مع زيادة خطر الإصابة به.
هل يمكن أن يكون السـرطان وراثياً؟
الخبر السار هو أن 90 إلى 95 بالمئة من أنواع السـرطان لا تشكل خطراً وراثياً. بعض أنواع السرطان لديها خطر أكبر للانتقال وراثياً من غيرها، ومنها:
سرطان الثدي : خطر الإصابة به من خمسة إلى عشرة بالمائة
سـرطان القولون والمستقيم : خطر بنسبة تقارب خمسة بالمائة
سرطان المبيض : خطر الإصابة به يتراوح بين 15 إلى 20 بالمائة
لماذا يبدو السـرطان وراثياً
لاحظ كثيرون أن أفراداً من نفس العائلة قد شخِّصوا بالسـرطان. ويمكن تفسير ذلك بأن أفراد العائلة الواحدة يتشاركون في العديد من الأمور إلى جانب الجينات، كالنظام الغذائي ونمط الحياة.
إذا جلس الأب والابن في عائلة ما ومضغا التبغ معًا، ثم أصيب كلاهما بسـرطان الفم، فإن النساء في نفس العائلة اللواتي لا يشاركن في هذه العادة الضارة لن يصبن بالمرض.
إذا أصيب كل من جدّي الشخص من جهة الأم والأب بالسـرطان، فإن خطر تشخيص إصابته يظل منخفضًا نسبيًا، لأن السـرطان بين كبار السن غير وراثي بشكل عام.
علامات على أن السـرطان وراثي
ثمة علامات معينة تدل على أن السـرطان وراثي، ومنها:
يتم تشخيص إصابة أفراد الأسرة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا بالسرطان
تشخيص الإصابة بالسرطان نفسه لدى العديد من أفراد الأسرة
نفس تشخيص السرطان عبر أجيال متعددة
وهناك أيضاً بعض الحالات الخاصة، مثل:
سرطان المبيض: يمكن أن يكون وراثيًا بغض النظر عن العمر الذي يتم فيه تشخيصه
سرطان الثدي: عند اكتشافه لدى النساء فوق سن الستين، تكون احتمالية أن يكون وراثياً منخفضة.
ما يجب فعله حيال الاشتباه في خطر الإصابة بالسـرطان
إن أفضل طريقة للتعامل مع خطر الإصابة بالسـرطان المشتبه به هي زيارة مستشار وراثي أو طبيب أورام وإعداد شجرة عائلة تعود إلى جيلين أو ثلاثة أجيال.
بعد تحديد أفراد الأسرة وتاريخ الإصابة بالسـرطان في العائلة، سيبحث الأطباء عن أنواع السرطان التي قد يكون الفرد أكثر عرضة للإصابة بها، وسيطلبون إجراء المزيد من الفحوصات لها.
كذلك بعد الاختبار تأتي مرحلة الفحص. وبدون تحديد المواقع، يصبح من الضروري فحص جميع أنواع السرطان، كما أنه لا يوجد اختبار واحد “سحري” لجميع أنواع السـرطان.