
أفضل 7 وجهات سياحية غير تقليدية لاستكشافها في 2026: اكتشفي سوريا ومصر وعمان والمزيد
الشرق الأوسط منطقة تزخر بوجهات سياحية غاية في الجمال والثقافة والتنوع، وتقدم أكثر بكثير من مجرد أفقٍ ساطع ومنتجعات فاخرة. للمسافرين الباحثين عن وجهات سياحية غير تقليدية وتجربة مختلفة، حان الوقت للمغامرة والمتعة.
ستأثرك سوريا بخضرتها وأنهارها وجبالها ومطاعمها وتراثها العريق. كما ستسحرك عمان بصحاريها الذهبية وجبالها الوعرة ووديانها الهادئة. كذلك تمزج الكويت بين الرقي العصري والتقاليد العريقة، وتفخر بمتاحفها الرائعة وعمارتها البحرية المذهلة. مصر، إلى جانب أهراماتها الأسطورية، تبهجك بسحر ساحل الإسكندرية وكنوزها القديمة. الأردن تسحرك بجمال البتراء الوردي ومناظر وادي رم الطبيعية المهيبة. أما قطر فقد أصبحت أهم وجهة سياحية عربية تنافس الجميع ببنيتها التحتية وتنوع خيارات السياحة فيها.
معًا، تكشف هذه الوجهات الفريدة عن جوهر الشرق الأوسط الحقيقي، حيث تلتقي المغامرة بالتاريخ، وكرم الضيافة العربي لا حدود له. مثالية لمن يبحثون عن الأصالة والاستكشاف، تعد هذه الأماكن برحلات لا تنسى عبر منطقة يمتزج فيها الماضي والحاضر بتناغم تام.
سوريا: الجمال البكر ومتعة الأكل
تقع سوريا في قلب العالم القديم وتضم مدناً تعد من بين الأقدم في التاريخ، ومعالمها شواهد حضارية فريدة.
أفضل المعالم السياحية في سوريا لعام 2026
-
دمشق (أقدم مدينة مأهولة في التاريخ):
فيها الجامع الأموي؛ شاهق العمارة الإسلامية ومن أهم الرموز التاريخية. كذلك سوق الحميدية؛ السوق التاريخي الأشهر الذي يعكس حياة دمشق التقليدية. ثم قصر العظم؛ نموذج رائع للعمارة الدمشقية القديمة. أيضًا دمشق القديمة حيث التجول في حاراتها التاريخية وزيارة “باب توما” و”الشارع المستقيم”. معلولا وصيدنايا؛ بلدات جبلية مقدسة تتميز بأديرتها التاريخية، وتعد معلولا من الأماكن القليلة التي لا يزال سكانها يتحدثون اللغة الآرامية (لغة السيد المسيح).
-
حلب (عاصمة الشمال):
فيها قلعة حلب: صرح عسكري تاريخي ضخم مدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كذلك أسواق حلب القديمة ذات الرونق التاريخي وفيها من الإبرة للصاروخ.
-
حمص والبادية:
فيها قلعة الحصن التي تعد من أكمل القلاع في العالم من حيث الحفاظ على بنيانها. ثم هناك تدمر (عروس الصحراء) التي تضم آثار مدينة تدمر التاريخية ومعبد بل وقوس النصر.
أفضل الأوقات لزيارة سوريا
تتمتع سوريا بمناخ متوسطي، وتختلف التجربة باختلاف الفصل:
الربيع (من مارس إلى مايو): هو أفضل وقت على الإطلاق. يكون الطقس معتدلاً، وتكتسي الطبيعة باللون الأخضر، خاصة في المناطق الجبلية والساحلية.
الخريف (من سبتمبر إلى نوفمبر): وقت مثالي لزيارة المدن والمواقع الأثرية، حيث تكون درجات الحرارة لطيفة بعيداً عن حرارة الصيف.
الصيف (يونيو إلى أغسطس): حار جداً في المدن والبادية، لكنه موسم الذروة في المنتجعات الجبلية (مثل بلودان وصلنفة وإدلب) والمدن الساحلية.
الشتاء (ديسمبر إلى فبراير): بارد وماطر، وتتساقط الثلوج في المرتفعات الجبلية، وهو موسم محبي السياحة الشتوية في الجبال.
عُمان: المناظر الطبيعية المهيبة
عُمان وجهة شرق أوسطية آسرة، تشتهر بمناظرها الطبيعية المتنوعة وتراثها الغني. من صحاريها الذهبية وجبالها الشامخة إلى سواحلها الفيروزية، تقدم البلاد جمالًا طبيعيًا خلابًا. أيضًا يمكن للزوار استكشاف الحصون القديمة والأسواق النابضة بالحياة والوديان الهادئة. كما يزيد كرم ضيافة الشعب العماني من سحرها. كذلك تعدّ عمان وجهة مثالية للباحثين عن الثقافة والمغامرة والسكينة، حيث تضمن تجربة سفر أصيلة لا تنسى.
البحرين: جزيرة الجمال الخالد
البحرين جزيرة ساحرة تجمع بين الرقي الحديث والتاريخ العريق. كما تشتهر بأسواقها النابضة بالحياة ومنتجعاتها الفاخرة ومطاعمها النابضة بالحياة، وتقدم ما يناسب جميع المسافرين. كذلك يمكن للزوار استكشاف قلعة البحرين، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، أو تجربة الإثارة في حلبة البحرين الدولية للفورمولا 1. ثم بفضل كرم ضيافتها وثقافتها الغنية وسحرها الساحلي، تعدّ البحرين ملاذًا شرق أوسطيًا جذابًا.
مصر: عجائب خالدة تنتظرك
مصر وجهة خالدة، حيث يلتقي التاريخ العريق بالحياة العصرية. فهي موطن أهرامات الجيزة الشهيرة، وأبو الهول، ونهر النيل المهيب، وتقدم عجائب لا حصر لها لاستكشافها. ثم وبعيدًا عن القاهرة، يمكن للزوار الاستمتاع بسحر ساحل الإسكندرية، ومعابد الأقصر، وهدوء البحر الأحمر. أيضًا بثقافتها الغنية، وأسواقها النابضة بالحياة، وكرم ضيافتها، تعدكم مصر بتجربة سفر لا تنسى.
الأردن: جمال يتجاوز الزمن
الأردن أرض تجمع بين التناقضات المذهلة، والتاريخ الغني، وكرم الضيافة. فهي موطن مدينة البتراء الأثرية الآسرة، إحدى أعظم الكنوز الأثرية في العالم. كما يمكن للمسافرين الاستمتاع بمناظر وادي رم الخلابة، والسباحة في البحر الميت براحة، أو استكشاف شوارع عمّان النابضة بالحياة. كذلك بمزيجها من الجمال الطبيعي والثقافة والمغامرة، تقدم الأردن لمحةً لا تنسى عن قلب الشرق الأوسط.
الكويت: حيث يلتقي التقليد بالحداثة
الكويت مزيج ساحر من الرقيّ الحديث والتقاليد العريقة. أفقها المعماريّ الأخّاذ، ومتاحفها الثقافية، وأسواقها النابضة بالحياة، يعكسان التقدم والتراث. كما يمكن للزوار التنزه على طول كورنيش الكويت الخلاب، واستكشاف أبراج الكويت، أو زيارة متحف طارق رجب لإلقاء نظرة على الفنّ الإسلامي. كذلك بأجواءها المرحّبة وثقافتها الغنية، تقدّم الكويت تجربة شرق أوسطية أصيلة تتجاوز المسارات السياحية المعتادة.
قطر: أيقونة السياحة العربية
تعد قطر وجهة سياحية عالمية رائدة، وقد توجت الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026. كما تجمع المعالم السياحية في قطر بين عبق التراث الثقافي والحداثة المعمارية المذهلة.
فيما يلي قائمة بأفضل المعالم السياحية في قطر لعام 2026:
من أبرز المعالم الثقافية والتاريخية، سوق واقف، القلب النابض للدوحة، يشتهر بممراته المتعرجة التي تفوح منها رائحة البخور والتوابل. يضم سوق الصقور، ومطاعم تقليدية، ويعد مكاناً مثالياً للتسوق الليلي. ومتحف قطر الذي صممه المعماري جان نوفيل على شكل “وردة الصحراء”. يروي قصة قطر وتطورها، ويقدم تجارب رقمية تفاعلية حديثة. ثم “كتارا” منطقة مفتوحة تضم مسارح وقاعات عرض ومعارض فنية، بالإضافة إلى المسرح اليوناني الروماني الشهير الذي يطل على البحر. كذلك المتحف الإسلامي؛ معلم أيقوني صممه المعماري “آي إم بي”، ويضم مقتنيات فنية إسلامية من ثلاث قارات تغطي 1400 عام. كذلك Zubarah Town ruins الموقع القطري الوحيد المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. ويضم قلعة تاريخية وآثار لمدينة صيد اللؤلؤ الساحلية التي تعود للقرن الثامن عشر.
ومن الوجهات العصرية والترفيهية: مشيرب قلب الدوحة: أول مشروع مستدام لترميم وسط المدينة في العالم، يمزج بين العمارة القطرية والتقنيات الحديثة، ويضم العديد من المقاهي الراقية. واللؤلؤة-قطر: جزيرة اصطناعية تضم مراسٍ لليخوت، وفنادق فاخرة، ومناطق سكنية مثل قناة كارتيه المستوحاة من مدينة البندقية. وميناء الدوحة القديم، وجهة حديثة تتميز بمبانيها الملونة وتوفر جولات بحرية راقية، ويضم مرافق متنوعة للسياح. وحديقة ميريال المائية؛ وجهة ترفيهية عائلية ضخمة تقع في مدينة لوسيل، وتعد من أحدث مناطق الجذب السياحي.






