
بذور السمسم.. غذاء خارق لا يحظى بالتقدير الكافي
مصطلح “دورة البذور” اتجاه صحي اكتسب زخمًا على مر السنين. فبينما تعدّ بذور الشيا والريحان واليقطين من البذور المفضلة، إلا أن بعض البذور الأكثر شيوعًا في المنازل العربية لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه. ومن بينها بذور السمسم، المعروفة أيضًا باسم بذار السمسم. ووفقًا لخبراء التغذية، فإن مشكلة بذور السمـسم تكمن في تسويقها، وهي غذاءً خارقًا لا يحظى بالتقدير الكافي.
بذور السمـسم: الغذاء الخارق غير المقدر
يقلق معظم الآباء عندما يرفض أطفالهم الحليب، لكن بذور السمسم قادرة على سدّ هذه الفجوة بهدوء. فهي غنية بالكالسيوم الطبيعي والمعادن الأساسية، وتدعم عظامًا أقوى دون الاعتماد على منتجات الألبان.
كما يوصي خبراء التغذية بتناول البذور بعد تحميصها أو نقعها قليلاً، إذ يحسّن امتصاصها. أضيفي ملعقة أو ملعقتين صغيرتين فقط إلى وجباتك اليومية، مع التعرض لأشعة الشمس أو فيتامين د، وستحصل على عادة بسيطة وموثوقة لصحة العظام على المدى الطويل.
القيمة الغذائية لبذور السمـسم
تقدم بذور السـمسم فوائد صحية عديدة. حيث تحتوي 100 غرام فقط من بذور السمسم على 900 إلى 1000 مليغرام من الكالسيوم. كما يعد المغنيسيوم والفوسفور والزنك من المعادن الأساسية للهضم والأيض.
ومع ذلك، حذّر من احتواء بذور السمسم النيئة على الفيتات، التي تعيق امتصاص الكالسيوم. ولذلك، ينصح بتحميص بذور السمسم قليلاً ونقعها طوال الليل. وهذا خيار أفضل، إذ يحسّن امتصاص المعادن بشكل طبيعي.
كما إن إضافة ملعقة أو ملعقتين صغيرتين فقط من بذور السمسم المحمصة أو المطحونة إلى نظامك الغذائي اليومي عادة بسيطة ومستدامة تدعم قوة العظام على المدى الطويل. لذا، على الأمهات اللواتي يعانين من مشكلة عدم شرب أطفالهن للحليب، أن يجربن بذور السمسم بالتأكيد.