
«غراف» تحقق الأمنيات في حملتها الجديدة
بين سحر الخيال وبراعة الحِرَفية، تنسج دار «غراف» حكاية تتجاوز حدود المجوهرات؛ فتلامس أعمق ما تختزنه القلوب من أحلام، ومشاعر، ففي حملتها الاحتفالية «أتمنى» تتحوّل رموز: الحب، والأمل، والتجدّد، إلى إبداعات تتوهّج بالألماس، والأحجار الكريمة النادرة، في مشاهد تحتفي بجمال اللحظات، التي نتمنى أن تدوم، وبالذكريات التي تزداد قيمةً؛ كلما مرَّ عليها الزمن.
حين تتجسّد الأمنيات بالألماس:
تبدأ الحكاية، في فيلم الحملة، بمشهد يتلألأ فيه أكثر من 200 قيراط من ألماس «غراف»؛ لتضيء عبارة «I Wish»، وسط انعكاسات الضوء، في صورة تعبّر عن العلاقة بين الأحلام وفن المجوهرات، حيث تتحوّل المشاعر إلى رموز ملموسة، تحتفظ ببريقها مع مرور الزمن.
وتظهر، في إحدى صور الحملة، قطع مرصّعة بالألماس، بقطع الزمرد، والباغيت، والقطع المستدير، وتتوزّع بين: العقود، والأقراط، والأساور، إلى جانب أربعة خواتم تتوسّطها أحجار لافتة؛ منها: ألماستان بِقَطْعَيْن: مستدير لامع وبيضاوي، تزن كلٌّ منهما 6 قراريط، وألماسة بقَطْع كمثري تزن 7 قراريط، وأخرى بقَطْع زمردي تزن 11 قيراطاً.
وفي مشهد آخر، يلفت الأنظار طقم يجمع أكثر من 94 قيراطاً من الزمرد، والألماس، تتخلّله أحجار نادرة من الزمرد الكولومبي، ضمن تكوينات هندسية تتناغم فيها المساحات المفتوحة مع الأسطح المرصّعة، ويمنح التباين، بين أخضر الزمرد وصفاء الألماس، هذه التصاميم حضوراً بصرياً، يجمع بين قوة اللون، ورهافة التفاصيل.
رموز تختزن الحكايات:
في مجموعة «غراف باترفلاي» (Graff Butterfly)، تتحوّل الفراشة إلى رمز للحرية، والتجدّد، والجمال، من خلال تصاميم مرصّعة بالألماس، والأحجار الكريمة، تستحضر خفّة الحركة، ورهافة الطبيعة، وتكتسب هذه الرمزية بُعداً خيالياً في فيلم الحملة، حيث تتحوّل الفراشات المتألقة إلى كائنات تحلق في الهواء، في مشهد يحتفي بسحر التحوّل.
أما مجموعة «لورنس غراف سيغنتشر» (Laurence Graff Signature)، فتستمدّ شخصيتها من الخطوط النحتية، والتكوينات الهندسية المستوحاة من أوجه الألماس، حيث تتفاعل الأسطح الذهبية مع الضوء، في تصاميم تجمع بين الجرأة والبساطة، وتعكس العناية بالتفاصيل، التي تميّز الحِرَفية اليدوية للدار.
وتتّخذ مجموعة «تيلداز بو» (Tilda’s Bow) من العقدة المنحنية رمزاً للحب والروابط التي لا تنفصم، في قطع تستحضر نعومة الأشرطة، وانسياب حركتها. ومن خلال حلقاتها، وانحناءاتها المتصلة، تعبّر هذه الإبداعات عن مشاعر القرب والوفاء، وما تحمله العلاقات الإنسانية من ذكريات تبقى حاضرة رغم تعاقب الزمن.
وهج الألماس الأصفر:
ويحضر الألماس الأصفر بوصفه أحد أبرز عناصر الحملة، بألوانه الدافئة، التي تتباين مع الإشراق البارد للألماس الأبيض، ويتجلى هذا التناغم في طقم تتوزّع فيه أحجار الألماس الأصفر الفاخر بقَطْع الكمثرى، إلى جانب عقد يضم صفاً منفرداً من الألماس الأبيض بقَطْع الكمثرى، يتدلى فوق حلقات متناسقة مرصّعة بألماس البافيه، في تكوين يجمع بين الانسيابية، والدقة الهندسية.
ويضم تصميم العقد 62 قيراطاً من الألماس، وتكتمل إطلالته بأقراط متناسقة، وخاتم سوليتير تتوسّطه ألماسة صفراء فاخرة، وكثيفة اللون، بوزن 22 قيراطاً، في قطعة يبرز بها جمال الحجر المركزي، وعمق لونه، وسط توازن مدروس بين البريق، والشكل.
ويرى فرانسوا غراف، الرئيس التنفيذي للدار، أن قيمة المجوهرات تتجاوز جمالها الظاهر؛ لتشمل قدرتها على اختزال مشاعر اللحظات، وصَوْن الذكريات، وتجسيد الأمنيات. وهي رؤية تنعكس على إبداعات الحملة، التي تجمع بين الأحجار النادرة، والخبرة الحِرَفية المتوارثة؛ لتمنح المجوهرات بُعداً عاطفياً، يتجاوز قيمتها المادية.

