المرأة العصرية والراقية

مستوحاة من سحر الطبيعة والمشهد السعودي.. “HEROBJECTS” تطلق مجموعتها الجديدة للمجوهرات

يستمد اسم HEROBJECTS  معناه من عبارة “hero objects”، التي تُنطق بالإنجليزية بطريقة تُقرأ أيضاً “HER OBJECTS” أي “أغراضها”، في لعبة لغوية تجمع بين الطاقة الأنثوية والذكورية وتوازن بينهما، لتصف مجوهرات تقف بين الزينة والقطعة الفنية، بين الشخصي والنحتي. وفي قلب كل مجموعة تكمن قطعة “hero”، منحوتة من الذهب الخالص عيار 18 قيراطاً، ومصممة لتتحرك بين خيوط اللؤلؤ الطبيعي الملون والحبال المنسوجة بدقة.

تبدأ القصة في المملكة العربية السعودية، حيث شكّلت الأرض والثقافة والأشكال المألوفة رؤية المؤسسة للعالم. فامتداد الصحراء الشاسع، والتقاليد العريقة، وحاضر يتجاور فيه الفن المعاصر والعمارة، كلها عناصر تتعايش جنباً إلى جنب. وهذا الإحساس بالمقياس والاستمرارية هو ما يشكّل المجوهرات، ويؤثر في كيفية ابتكار كل قطعة، وكيفية حملها، وكيفية ارتدائها. وتتكرر بعض الأشكال مراراً.

HEROBJECTS

حبة الرمان، المرتبطة منذ القدم في الثقافة العربية بالجمال والوفرة، وبفكرة أن الشيء الصغير يمكن أن يحمل في داخله حيوات عديدة. وكذلك الحلزونات والمنحنيات المستوحاة من الكثبان الرملية، والطيران، والنباتات، والأرض كما تُرى من الأعلى.

HEROBJECTS

مؤسِّستنا

تأسست HEROBJECTS على يد نوف مسلّم، التي شكّلت خلفيتها في عالم الموضة والستايلينغ والتحرير الصحفي طريقتها في التعامل مع الأشكال والقطع. فقبل إطلاق العلامة، عملت نوف في مجالي الستايلينغ والتحرير الصحفي، وشاركت في أعمال مع مجلات فوغ أرابيا، وإيل، وهاربرز بازار. وقد صقلت الأوقات التي قضتها بين الكواليس وجلسات التصوير والاستوديوهات عينها لتمييز التناسب والسطح والتوازن، ولفهم كيفية ارتداء الأشياء والعيش معها فعلياً.

وإلى جانب هذا العمل، استضافت نوف فعاليات بيع مؤقتة (بوب أب) من استوديوها في جدة، قامت خلالها بانتقاء مصممين من الشرق الأوسط والعالم ممن تُعجب بأعمالهم. وكانت هذه المساحات غير رسمية وقريبة من الحس اللمسي، حيث تنتقل القطع من يد إلى أخرى، وتُجرَّب بطرق مختلفة، وتُرتدى بشكل مغاير في كل مرة. وقد بقي في ذاكرتها مشهد الناس وهم ينجذبون إلى أشكال معينة ويجعلونها خاصة بهم. ومن هذا القرب نشأت HEROBJECTS، لتتشكل بفعل طبيعة المملكة العربية السعودية واستمراريتها الثقافية.

HEROBJECTS

الإلهام وراء المجموعة

تنبع المجموعة من لغة بصرية مشتركة قوامها الشكل والحركة. فالأشكال مستوحاة من الطبيعة ومن المشهد السعودي، حيث تُشكّل الرياح والرمال والمياه الأسطح بمرور الزمن. وتظهر الحواف المدوّرة، والأحجام الناعمة، والمنحنيات العضوية في جميع أنحاء العمل، مستلهمة من الأصداف والبذور والتعرية. ويقترن بذلك تأثير الفن السعودي المعاصر والعمارة النحتية، التي تضفي البنية والمقياس والانضباط.

HEROBJECTS

وتحتل الحركة مكانة محورية في تصميم القطع وطريقة ارتدائها. فالمنحنيات والحلزونات تخلق تدفقاً بدلاً من التماثل، وتمنح القطع وزناً دون ثقل. وقد اختير الذهب الخالص واللؤلؤ والحبال لملمسها على الجسد ولطريقة تغيّرها مع الاستخدام. فالأشكال تبقى ثابتة، بينما يتغير التعبير، ما يتيح لكل قطعة أن تكتسب طابعها الخاص مع الاستخدام.