
لبناء روتينًا كاملًا يحمل رائحة جميلة
تلتقي على بشرتكِ نفحات العطر مع كريم الجسم، وغسول الاستحمام، ورذاذ الشعر في تناغم واحد، فبهذه الطريقة تتحول العناية اليومية إلى طقس عطري متكامل، وتصبح لكل امرأة بصمتها الخاصة، التي يمكن تمييزها حتى قبل أن تظهر، والأجمل أن بناء هذا الروتين لا يتطلب، بالضرورة، استخدام عدد كبير من المنتجات؛ فاختيار القطع المناسبة، والتدرج بينها، هو السر الحقيقي.
ابدئي باختيار العائلة العطرية:
الخطوة الأولى: هي تحديد الرائحة الأساسية، التي تريدين أن تظل حاضرة على بشرتكِ، فهل تفضلين الروائح الزهرية الناعمة؟ أم العطور الخشبية الدافئة؟ أم النغمات الشرقية الغنية؟.. أم الروائح المنعشة، التي تعتمد على الحمضيات والفواكه؟ وإذا كان عطركِ المفضل يحتوي على الورد والياسمين، على سبيل المثال: فيمكنك اختيار غسول، وكريم جسم، يحملان نفحات زهرية قريبة.
أما إذا كان العطر يعتمد على الفانيليا، والعنبر، والمسك، فمن الأفضل البحث عن منتجات عناية تحتوي على هذه النغمات، أو تدور في الفئة العطرية نفسها.
ابدئي من الحمام:
اختاري غسولاً برائحة تتناغم مع عطرك، ويفضل أن يكون العطر فيه واضحاً، وغير طاغٍ، بعد الاستحمام، جففي بشرتكِ بلطف من دون فركها بقوة، ثم انتقلي مباشرة إلى مرحلة الترطيب، لأن البشرة المرطبة تساعد على منح العطر قاعدة أفضل، فضلاً عن أن الجفاف الشديد قد يجعل الرائحة تتلاشى بسرعة أكبر.
كريم الجسم.. طبقة تصنع الفارق:
بعد الاستحمام مباشرة، ضعي كمية مناسبة على البشرة، مع التركيز على المناطق الأكثر جفافاً، مثل: الذراعين، والساقين، والمرفقين، ويفضل أن يكون كريم الجسم إما مطابقاً لرائحة العطر، أو محايداً، خصوصاً إذا كان العطر نفسه غنياً ومركباً. وهنا تظهر إحدى أهم قواعد التعطير الطبقي: ليس مطلوبًا أن تكون كل الطبقات قوية، بل تكون الرائحة خافتة في الغسول والكريم، ثم تصبح أكثر وضوحاً مع رذاذ الجسم، وتصل إلى ذروتها مع العطر.
لا تنسي رذاذ الجسم:
رذاذ الجسم خيار مثالي لمن ترغب في تعزيز الرائحة، من دون الوصول إلى كثافة العطر المركز، ويمكن استخدامه بعد الاستحمام، أو فوق كريم الجسم، ثم تركه لبضع دقائق قبل وضع العطر.
زيت الجسم.. للمسة دافئة:
يمكن إدخال زيت الجسم ضمن الروتين، خاصة في المساء، أو خلال المناسبات. وتساعد الزيوت على منح البشرة ملمساً ناعماً، ولمعاناً خفيفاً، وتضيف طبقة عطرية أخرى إذا كانت معطرة، أما إذا كان عطرك منعشاً وخفيفاً، فقد يكون اللوشن وحده كافياً، لأن إضافة زيت عطري ثقيل قد تغير الطابع النهائي للرائحة.
يأتي دور العطر:
يأتي العطر بوصفه الخطوة الأخيرة، والأكثر تركيزاً، وهنا لا تحتاجين إلى الإفراط في الرش؛ فوجود عدة طبقات عطرية يعني أن كمية أقل من العطر قد تكون كافية.
ضعي العطر على نقاط النبض، مثل: المعصمين، والرقبة، وخلف الأذنين، ويمكن رش كمية خفيفة في الهواء، والمشي عبرها؛ إذا كنت تفضلين انتشارًا أكثر نعومة.
الشعر يحتاج إلى عناية خاصة:
استخدام العطر التقليدي مباشرة على الشعر ليس الخيار الأفضل دائماً، خصوصاً إذا كان يحتوي على نسبة مرتفعة من الكحول، لذلك، يمكن اللجوء إلى منتجات مخصصة للشعر، مثل: العطور، أو الرذاذ المعطر المصمم لهذه المنطقة.

