المرأة العصرية والراقية

الأزياء الراقية امتداد طبيعي للمجوهرات الرفيعة

الأزياء الراقية امتداد طبيعي للمجوهرات الرفيعة

خاضت كارولين شوفيليه، الرئيسة والمديرة الإبداعية لدار «شوبارد»، تجربة إبداعية جديدة؛ بإطلاق دار الأزياء الراقية «Caroline’s Couture». وقد كشفت عن رابعة مجموعاتها بعنوان «Miracles»، التي استلهمت ألوانها وتفاصيلها من عالم الأحجار الكريمة، وجمعت بين حرفيين ومشاغل من أنحاء مختلفة من العالم، في حوار فني يعكس شغفها بالحِرَفية الاستثنائية.

وفي هذا الحوار، تتحدث شوفيليه عن انتقالها من المجوهرات إلى الأزياء، ورؤيتها للأناقة المعاصرة، وما تبحث عنه المرأة العربية في عالم الأزياء الراقية اليوم:

 

لماذا توسعتِ نحو الأزياء الراقية في هذه المرحلة من مسيرتكِ الإبداعية؟

كنت أقدّم مجموعات «Red Carpet»، إلى جانب فساتين صمّمها أصدقاء مقرّبون من عالم الأزياء، لكنني كنت أشعر دائماً بوجود حوار غير مكتمل بين عالمَي المجوهرات والتصميم، فكل منهما كان جميلاً في حد ذاته، إلا أنهما لم يُصمَّما بوصفهما تعبيراً متكاملاً، ومتجانساً.

 

ما أبرز ما خرجتِ به أثناء ترجمة رؤيتكِ في المجوهرات إلى عالم الأزياء الراقية؟

اعتدت أن يكون التركيز في التصميم منصباً على القطعة نفسها، لكن الأزياء دفعتني إلى التفكير في النِّسَب، والحركة، والخطوط، بطريقة مختلفة تماماً، وكانت تجربة نقل لغة المجوهرات إلى الأزياء فرصة؛ لإعادة النظر في مفاهيم التصميم، وأدركت خلالها أن الأزياء الراقية لا تتعلق بالجمال البصري فقط، بل بكيفية تحرّك المرأة داخل التصميم، وشعورها به، وقدرته على التعبير عن شخصيتها.

الأزياء الراقية امتداد طبيعي للمجوهرات الرفيعة

تشكلت روح «Caroline’s Couture» من حوار عالمي بين حرفيين من ثقافات مختلفة.. كيف ذلك؟

كان التعاون مع مشاغل وحرفيين من مختلف أنحاء العالم أمراً طبيعياً في «Caroline’s Couture»، إذ أضاف كلٌّ منهم خبرته، ورؤيته الخاصة، إلى المجموعة.

 

كيف أثرت الأحجار الكريمة في اللوحة العاطفية، والأبعاد الجمالية للتصاميم؟

شكّلت ألوان الأحجار الكريمة، وعمقها، وانعكاسات الضوء فيها، نقطة الانطلاق لاختيار الأقمشة، والتطريزات، وفي مجموعة «Ice Cube»، التي قُدّمت في نيويورك، كان هناك تعاون مع مشاغل «Jakob Schlaepfer» السويسرية؛ لإعادة ابتكار الوهج الذهبي من خلال النسيج.

 

ماذا يعني لكِ تقديم مجموعة «Caroline’s Couture»، خلال «مهرجان كان السينمائي»؟

تجمعني بـ«مهرجان كان» علاقة عميقة، تمتد لنحو ثلاثة عقود من احتفاء «شوبارد» بالسينما والإبداع، وسحر «السجادة الحمراء». لذلك، بدا إطلاق «Caroline’s Couture» طبيعياً في كل خطوة، إذ يجسّد «المهرجان» قِيَم: الأناقة، والفن، والبريق، التي تعكس روح المجموعة.

 

أي مشاعر تسعين إلى إيقاظها لدى المرأة، من خلال تصاميمكِ؟

الأناقة لديَّ لا تعني تغيير المرأة، بل إبراز شخصيتها الفريدة، وجمالها الخاص، ومنحها إحساساً بالراحة، والتألق، يعكس هويتها الحقيقية.

 

ما الذي تبحث عنه المرأة الشرق أوسطية في عالم الأزياء الراقية اليوم؟

أعتقد أن المرأة الشرق أوسطية، فهي تقدّر الحِرفية الاستثنائية والتميّز، لكنها تبحث، أيضاً، عن الراحة والثقة. والأهم أنها تنجذب إلى التصاميم، التي تحمل معنى وقصة، وتصبح مع الوقت جزءاً من رحلتها الشخصية، وذكرياتها.

يمكنك أيضا قراءة