المرأة العصرية والراقية

حمض الجليكوليك للشعر يستحق مكاناً في روتينكِ الجمالي

حمض الجليكوليك للشعر يستحق مكاناً في روتينكِ الجمالي

ينتمي حمض «الجليكوليك» إلى عائلة أحماض ألفا هيدروكسي، ويشتهر بجزيئاته الصغيرة، التي تمنحه قدرة كبيرة على التفاعل مع سطح الشعرة،  إلا أن آلية عمله في الشعر تختلف عن البشرة؛ فهو لا يعمل على تقشير الشعرة، بل يركز على تحسين حالة الطبقة الخارجية، المعروفة باسم «الكيوتيكل»، وهي القشور الدقيقة، التي تغلف كل شعرة، وتحميها من العوامل الخارجية.

وعندما تكون هذه الطبقة متضررة، أو مفتوحة؛ نتيجة التعرض المتكرر للحرارة، أو الصبغات، أو العوامل البيئية، يفقد الشعر جزءاً كبيراً من لمعانه، ويصبح أكثر خشونة وتشابكاً.

أما عند استخدام مستحضرات تحتوي على حمض الجليكوليك، فإنها تساعد على جعل سطح الشعرة أكثر انتظاماً ونعومة، ما يسمح للضوء بالانعكاس بصورة أفضل، ليبدو الشعر لامعاً، كأنه يعكس الضوء مثل المرآة.

ومن اللافت للانتباه فإن حمض الجليكوليك يعمل على تحسين بنية الشعرة نفسها؛ لذلك يبدو اللمعان طبيعياً، وصحياً، من دون أن يفقد الشعر حركته، أو خفته، ولهذا السبب، أصبح هذا المكون من الخيارات المفضلة لمن يمتلكن شعراً باهتاً، أو متعباً؛ نتيجة التصفيف المتكرر، أو التعرض المستمر للشمس، والعوامل البيئية.

ولا تتوقف فوائد حمض الجليكوليك عند حدود اللمعان فقط؛ بل يمتد تأثيره؛ ليشمل تحسين ملمس الشعر بشكل ملحوظ. فعندما تصبح الطبقة الخارجية للشعرة أكثر تماسكاً، تقل كمية الرطوبة التي تفقدها الخصلات، ما يساعد على الاحتفاظ بترطيبها الطبيعي لفترة أطول.

ويؤدي ذلك إلى تقليل الجفاف، الذي يعد من أبرز أسباب التقصف والهيشان، كما تصبح الخصلات أكثر مرونة وسهولة أثناء التصفيف، مع انخفاض واضح في التشابك، خاصة لدى صاحبات الشعر الطويل، أو الكثيف.

وبينما يعد الهيشان من أكثر المشكلات التي تواجه النساء، خصوصاً في الأجواء الرطبة، أو بعد استخدام أدوات التصفيف الحرارية بشكل متكرر.

ويأتي دور حمض الجليكوليك في تقليل هذه المشكلة، من خلال تنعيم سطح الشعرة، الأمر الذي يقلل تأثرها بالرطوبة الخارجية، ويحافظ على مظهرها المرتب لفترة أطول، ومع الاستخدام المنتظم، يُلاحظ أن الشعر يصبح أكثر انسيابية، كما تقل الشعيرات المتطايرة، التي تفسد تسريحة الشعر خلال اليوم.

حمض الجليكوليك للشعر يستحق مكاناً في روتينكِ الجمالي

ومن أبرز الأسباب، التي ساهمت في انتشار مستحضرات حمض الجليكوليك للشعر، أنها تقدم نتائج ملحوظة خلال وقت قصير. فهناك سيرومات ومنتجات تترك على الشعر بعد غسله، ولا تحتاج إلى الشطف، ويمكن استخدامها خلال دقائق فقط، لتمنح الخصلات مظهراً أكثر نعومة، ولمعاناً، قبل الخروج من المنزل، أو حضور مناسبة.

 

كيف تستفيدين من حمض الجليكوليك في روتين العناية؟

  • غسل الشعر بشامبو يحتوي على حمض الجليكوليك؛ للمساعدة في تنظيف فروة الرأس والخصلات من الشوائب، وبقايا مستحضرات التصفيف، مع تهيئة الشعر لاستقبال المراحل التالية من العناية.

 

  • استخدام بلسم غني بالمكونات المرطبة؛ للمساعدة على تنعيم ألياف الشعر، وإغلاق الطبقة الخارجية، ما يعزز الاحتفاظ بالرطوبة، ويمنح الشعر ملمساً أكثر نعومة.

 

  • تطبيق سيروم، أو كريم، يترك على الشعر يحتوي على حمض الجليكوليك، ليساعد على زيادة اللمعان، وتقليل الهيشان، وتوفير طبقة حماية خفيفة، تحافظ على مظهر الشعر طوال اليوم.

 

يمكنك أيضا قراءة