
خيارات لإبراز الشفاه فمن التأثير المؤقت إلى النتائج الأطول
مع التطور الكبير الذي شهده عالم التجميل خلال السنوات الأخيرة، أصبحت خيارات تعزيز الشفاه أكثر تنوعاً من أي وقت مضى، بدءاً من الإجراءات السريعة وغير الجراحية، وصولاً إلى الحلول الجراحية الدائمة.
بعض النساء يحتجن إلى زيادة الحجم والتحديد، بينما تعاني أخريات تغيرات مرتبطة بالتقدم في العمر تجعل الشفة العلوية تبدو أقصر أو أقل بروزاً، ما يستدعي حلولاً مختلفة تماماً.
التوازن هو الأساس:
الشفاه الجميلة هي التي تبدو متناسقة مع شكل الوجه والعينين والأنف، وتُبرز الجمال الطبيعي ولا تطغى عليه، ولهذا السبب يبدأ الأطباء بتحديد المشكلة الأساسية، التي تزعج المريضة قبل اختيار الإجراء المناسب، وتنقسم المشكلات الشائعة إلى ثلاث فئات رئيسية؛ هي:
- نقص الحجم، أو الامتلاء.
- ضعف التحديد، أو وجود عدم تماثل بين الشفتين.
- اختلال التناسب بين الشفة العلوية والسفلية، أو زيادة طول الشفة العلوية.
طبعا لا يزال الفيلر القائم على حقن حمض «الهيالورونيك» الإجراء الأكثر شيوعاً في عالم تجميل الشفاه؛ إذ يعمل هذا النوع من المواد المالئة على جذب الماء، والاحتفاظ به داخل الأنسجة، مما يساعد على استعادة الحجم، وتحسين شكل الشفاه، وإبراز حدودها الطبيعية.
التعزيز التدريجي:
تتم استعادة الحجم الأساسي للشفاه، وتحسين الترطيب، وتحديد خط الشفاه، وتحقيق التوازن بين الشفة العلوية والسفلية؛ ثم يمكن إجراء جلسة ثانية بعد عدة أسابيع؛ لتحسين التفاصيل، أو إضافة حجم إضافي؛ إذا رغبت المريضة في ذلك.
ويمنح هذا الأسلوب فرصة للحصول على مظهر أكثر طبيعيةً، مع السماح للأنسجة بالتكيف، تدريجياً، مع التغييرات الجديدة، ومن أكثر الإجراءات انتشاراً، خلال السنوات الأخيرة، ما يعرف باسم تقنية «ليب فليب» (Lip Flip)، التي تعتمد على استخدام كميات صغيرة من «البوتوكس»، بدلاً من المواد المالئة. وتقوم الفكرة على إرخاء العضلة المحيطة بالفم بشكل خفيف، ما يؤدي إلى انقلاب بسيط للشفة العلوية نحو الخارج، وإظهار مساحة أكبر من الجزء الوردي منها؛ والنتيجة ليست زيادة فعلية في الحجم، وإنما إعطاء انطباع بصري بأن الشفاه أصبحت أكثر امتلاءً.
أسباب مختلفة.. وعلاجات بنيوية:
مع مرور السنوات يزداد طول الشفة العلوية تدريجياً، ويقل ظهور الجزء الوردي منها، كما تتراجع حدودها الطبيعية، وتظهر الخطوط الدقيقة حول الفم، و«الفيلر» قد يعالج فقدان الحجم، لكنه لا يستطيع تقصير الشفة العلوية الطويلة، أو تصحيح المشكلات الهيكلية المرتبطة بالعمر؛ وهنا يأتي دور عملية «رفع الشفاه الجراحية» (Lip Lift)، وتتم خلال هذا الإجراء إزالة كمية صغيرة ومدروسة من الجلد أسفل الأنف مباشرة، ما يؤدي إلى تقصير المسافة بين الأنف والشفة العلوية، وإظهار مساحة أكبر من الشفاه بشكل دائم، أما الندبة الناتجة؛ فتكون مخفية تماماً داخل الثنية الطبيعية أسفل الأنف، وتصبح بالكاد ملحوظة بعد اكتمال الشفاء.

