المرأة العصرية والراقية

الأمير ويليام والأميرة كيت يكشفان عن ملامح منزلهما الجديد

في تقليد جديد وغير مسبوق، شارك الأمير ويليام والأميرة كيت صورة وهم يقفون في الخارج بأبهى حلة، على غرار الصور الشخصية التي غالباً ما يشاركانها قبل المآدب الرسمية. حيث نشر الزوجان على حسابهما الرسمي على إنستغرام الصورة مرفقة بتعليق: “يوم رائع في رويال أسكوت. ويليام. كيت”.

حيث عادت كيت، البالغة من العمر 44 عاماً، إلى مضمار سباق بيركشاير لأول مرة منذ عام 2023، برفقة زوجها الأمير ويليام، وشاهدت يوماً حافلاً بالأحداث الدرامية من المقصورة الملكية.

الصورة اللغز

ولم يُفصح ويليام وكيت عن مكان التقاط الصورة، لكنّ المعجبين ذوي الملاحظة الدقيقة لاحظوا الأبواب المزدوجة الطويلة في الخلفية وتساءلوا عمّا إذا كانت في منزلهما الجديد في فورست لودج. كما تكهّن آخرون بأنّها ربما التُقطت خارج قلعة وندسور.

بداية جديدة في فورست لودج

انتقل الأمير ويليام وكيت إلى منزل فورست لودج المكون من ثماني غرف نوم في أكتوبر مع أطفالهم الثلاثة، الأمير جورج، 12 عامًا، والأميرة شارلوت، 11 عامًا، والأمير لويس، ثمانية أعوام.

ويقال إنه “منزلهم الأبدي” ويمثل “بداية جديدة” للعائلة بعد بضع سنوات صعبة، بما في ذلك تشخيص إصابة كيت بالسرطان في عام 2024. حيث حصل الزوجان على عقد إيجار لمدة 20 عامًا للعقار، ويدفعان 307200 جنيه إسترليني كإيجار سنوي. ويقال إنهما يعتزمان العيش هناك حتى عندما يصبح ويليام ملكًا يومًا ما. بعد أن كانوا يعيشون سابقاً في منزل أديليد كوتيدج المكون من أربع غرف نوم، والذي يقع أيضاً في وندسور.

ويعني هذا الموقع أنهم قريبون من قلعة وندسور ومن عائلة كيت، بما في ذلك والديها، كارول ومايكل ميدلتون، اللذين يعيشان في قصر باكليبيري في بيركشاير. كما أنه قريب من كلية إيتون، حيث سيلتحق الأمير جورج بها ابتداءً من شهر سبتمبر كطالب مقيم. وقد حرص أمير وأميرة ويلز على إبقاء منزلهما الجديد سراً للغاية منذ انتقالهما إليه، ولم ينشرا أي صور علناً.

العودة إلى رويال أسكوت

وقد حققت الأميرة كيت عودة ملحوظة حظيت بكثير من الاهتمام والترحيب إلى رويال أسكوت، مما يمثل نهاية انقطاعها عن هذا الحدث لمدة ثلاث سنوات. حيث لم تحضر كيت في عام 2024 بعد تشخيص إصابتها بالسرطان. وكان اسمها مدرجاً في موكب العربات في عام 2025، لكنها انسحبت في اللحظة الأخيرة.

وبدت الأميرة، الأم لثلاثة أطفال، رائعة الجمال بفستان أصفر نابض بالحياة من تصميم روكساندا وقبعة من تصميم جين تايلور، وهي تبتسم للحشود خلال موكب العربات الرسمي بجانب زوجها الأمير ويليام.

وقد شوهدت لاحقاً في المقصورة الملكية، وهي تشاهد أحداث اليوم برفقة الملك تشارلز والملكة كاميلا، بالإضافة إلى والدتها كارول والمدرب السابق لمنتخب إنجلترا، السير غاريث ساوثغيت.

المنزل الدائم

يعتبر كثيرون منزل الأمير ويليام والأميرة كيت الجديد، فورست لودج، في منتزه وندسور الكبير، بمثابة “منزلهم الدائم” على المدى الطويل. حيث يوفر هذا المنزل للعائلة المالكة مساحة أكبر بكثير، وخصوصية معززة، وبداية جديدة هادئة للزوجين وأطفالهما بعد سنوات قليلة مليئة بالتحديات والأحداث المقلقة.

وتشمل مزايا “فورست لودج” أنه بمساحة أكبر ووسائل راحة أكثر. حيث يضم القصر الجورجي ثماني غرف نوم، أي ضعف مساحة منزلهم السابق المكون من أربع غرف نوم، وهو كوخ أديلايد. كما يتميز العقار بوسائل راحة شاملة، تشمل ملعب تنس، وبركة كبيرة، وقاعة احتفالات، ومنزلين منفصلين للموظفين.

خصوصية وأمان

طبعًا يقع هذا العقار الفسيح في منطقة منعزلة من قصر وندسور، موفراً ملاذاً خاصاً بعيداً عن أعين العامة. كما يتيح إقامة سرية لأفراد الأمن وموظفي المنزل دون إحداث فوضى في مساكنهم العائلية الخاصة.

كما يشير خبراء الشؤون الملكية إلى أن هذه الخطوة توفر بداية جديدة وبيئة أكثر هدوءًا للعائلة لبناء ذكريات جديدة، بعد فترة التعافي الصعبة التي مر بها الأمير ويليام والأميرة كيت وانشغالهما بالواجبات الرسمية. ويخطط الزوجان للبقاء في فورست لودج بشكل دائم، حتى بعد تولي ويليام العرش.

يضاف إلى ذلك أن المنزل بقع على بُعد أربعة أميال فقط من مدرسة لامبروك. مما يسهّل على الأطفال الذهاب إلى المدرسة يوميًا. بالإضافة إلى ذلك، يُبقيهم على مقربة من والدي كاثرين، ويُهيئ المنزل بشكل استراتيجي لالتحاق الأمير جورج بكلية إيتون مستقبلًا.

يمكنك أيضا قراءة