المرأة العصرية والراقية

نظارة شد الوجه المائي دون مشرط

 

من بين عشرات التقنيات الكثيرة التي تتعلق بالجمال، ومن الباحثات عن بشرة أكثر إشراقاً وحيوية، يظهر شد الوجه المائي، كأحد أكثر العلاجات طلباً بين النساء، فهل هذا الاسم الجذاب قادر على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، أم أنه مجرد وسيلة متطورة لترطيب البشرة وتحسين مظهرها مؤقتاً، فما الفرق بينه وبين الفيلر والبوتوكس، وعمليات شد الوجه التقليدية؟.

«شد الوجه المائي» مجموعة من العلاجات التجميلية، التي تعتمد على حقن مواد مرطبة ومغذية داخل طبقات الجلد؛ بهدف تعزيز الترطيب العميق، وتحسين جودة البشرة من الداخل.

وتندرج هذه التقنية ضمن معالجات تعزيز البشرة، وقد تتقاطع في بعض جوانبها مع جلسات الميزوثيرابي الحديثة، التي تعتمد على حقن حمض الهيالورونيك بتركيزات خاصة، إلى جانب مزيج من الفيتامينات، والأحماض الأمينية، ومضادات الأكسدة، التي تساعد على دعم صحة الجلد، وتحفيز تجدد خلاياه.

ويُعرف حمض الهيالورونيك بقدرته الفائقة على جذب جزيئات الماء، والاحتفاظ بها داخل الأنسجة، ما يمنح البشرة امتلاءً طبيعياً، وملمساً أكثر نعومة، ومرونة.

 

تقنية جذابة:

من أبرز فوائد تقنية شد الوجه : تعزيز الترطيب العميق للبشرة، واستعادة الإشراق والحيوية للبشرة المرهقة، وتحسين مرونة الجلد ونعومته، وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة المرتبطة بالجفاف.

كما تساهم في المساعدة على توحيد لون البشرة وتحسين ملمسها، ومنح الوجه مظهراً أكثر امتلاءً وصحة، وبالتالي تحسين جودة البشرة بشكل عام، دون تغيير ملامح الوجه.

وأيضا يمكن استخدام التقنية في مناطق أخرى غير الوجه، مثل: الرقبة، ومنطقة أعلى الصدر، واليدين، وهي المناطق التي تظهر عليها علامات التقدم في العمر بشكل مبكر.

نظارة شد الوجه المائي دون مشرط

أما عن المرشحات المثاليات لهذا العلاج، فيعد «شد الوجه المائي» خياراً مناسباً للنساء اللواتي يلاحظن بدايات فقدان النضارة، أو ظهور الخطوط الرفيعة، والجفاف المزمن في البشرة. كما يناسب النساء في الثلاثينيات والأربعينيات، ممن يرغبن في تأخير ظهور علامات الشيخوخة، والحفاظ على مظهر صحي وطبيعي، دون اللجوء إلى إجراءات أكثر قوة. أما في حالات الترهل الواضح، أو فقدان الحجم الكبير في الوجه، أو التجاعيد العميقة، فقد لا يكون هذا العلاج وحده كافياً لتحقيق النتائج المرجوة.

 

«شد الوجه المائي».. أم الفيلر؟

الفيلر صُمم لملء الفراغات، واستعادة الأحجام المفقودة، أو تعديل بعض ملامح الوجه، مثل: تكبير الشفاه، أو إبراز الخدود، أو تحسين خط الفك.

أما «شد الوجه المائي»، فيركز على جودة البشرة نفسها، وليس على إعادة تشكيل الوجه. لذلك تبدو نتائجه أكثر نعومة وطبيعية، وأقل وضوحاً من نتائج الفيلر التقليدي.

والفرق بينه وبين البوتوكس: يعتمد البوتوكس على إرخاء العضلات المسؤولة عن التجاعيد التعبيرية، خاصة في الجبهة وحول العينين وبين الحاجبين، في المقابل لا يؤثر «شد الوجه المائي» على العضلات إطلاقاً، بل يعمل داخل طبقات الجلد لتحسين الترطيب والمرونة. لهذا يمكن الجمع بين الإجراءين في كثير من الحالات؛ للحصول على نتائج متكاملة.

طبعا يُصنف «شد الوجه المائي» ضمن الإجراءات الآمنة نسبياً؛ عندما يتم تحت إشراف طبي مختص، وقد تظهر بعض الأعراض المؤقتة، مثل: احمرار بسيط في مناطق الحقن، أو تورم خفيف يختفي خلال أيام، أو كدمات صغيرة محدودة، أو حساسية مؤقتة في الجلد.

يمكنك أيضا قراءة