المرأة العصرية والراقية

7 علامات دقيقة في الوجه والحركات تدل على أن الشخص يكذب علينا

نحن نعيش في زمن لم يعد فيه الصدق دائما بهذه السهولة كما كان في السابق. في مكان ما بين النضوج والبلوغ، تعلم الكثير منا كيف يكذب أو يخفي الحقيقة بشكل أفضل، أحيانا لحماية أنفسنا، وأحيانا لتجنب العواقب، وأحيانا بدافع العادة.

لكن بينما يمكن اختيار الكلمات بعناية وتكرار القصص، نادرا ما يكذب الجسد بنفس الدقة. إذا شعرت يوما بشعور غريب بأن شيئا ما لم يتطابق، فقد مررت بذلك بالفعل.

الحقيقة أن الناس لا يكذبون فقط بكلماتهم؛ يمكنهم فعل ذلك بوجههم، وتوقفاتهم، وطاقتهم. وإذا تعلمت المراقبة عن كثب، فلن تحتاج دائما إلى دليل؛ ستشعر بذلك. لأنه بينما يستطيع الناس التحكم فيما يقولونه، نادرا ما يستطيعون التحكم في كيفية تفاعل أجسادهم. وفقا لقارئ الوجه، قارئ التاروت، ومعالج الكريستال كيشوري سود من قبيلة إنجما تاروت، إليك سبع علامات دقيقة يجب مراقبتها:

العيون تقول أكثر مما ستقولها الكلمات

عندما يكذب شخص ما، غالبا ما يشعر التواصل البصري بعدم الارتياح. قد يتجنبون النظر إليك تماما، أو يفعلون العكس: يحافظون على التواصل البصري بشدة، كما لو كانوا يحاولون إقناعك. التواصل البصري الطبيعي يبدو سهلا ومريحا. التواصل البصري القسري يشعر وكأنه أداء. كما قد تلاحظ أيضا رمش سريع ومتحكم فيه أو أن نظراتهم تبتعد عند سؤالهم مباشرة، كما لو كانوا يبحثون عن مخرج.

تعبيرات دقيقة لا تتطابق مع ما يقولونه

أحيانا، تخرج الحقيقة لجزء من الثانية. قد يظهر على وجهه لمحة سريعة من الخوف أو الانزعاج أو الذنب قبل أن يغطيها بسرعة بابتسامة أو تعبير محايد. إنه خفيف، يشبه خللا تقريبا، لكنه حقيقي. إذا بقيت حاضرا في اللحظة، ستبدأ في ملاحظة هذه التناقضات الصغيرة.

شفاه تضيق أو تختفي

الشفاه غالبا ما تكون دليلا واضحا. عندما يكتم شخص ما شيئا، قد تضغط شفاهه معا أو تنحف أو حتى تختفي. إنها محاولة لا واعية لاحتواء الحقيقة. قد تلاحظ أيضا لعق الشفاه بشكل متكرر، والذي قد يشير إلى التوتر أو الانزعاج الداخلي.

الإيماءات المتكررة للمسك بالوجه

الكذب يخلق توترا داخليا، ويحاول الجسم بشكل طبيعي تهدئة نفسه. حينها سترى إيماءات مثل لمس الأنف، فرك الرقبة، تغطية الفم، أو حتى تعديل الشعر أو الملابس بشكل متكرر. قد تزداد هذه التصرفات عندما تقترب المحادثة من شيء حساس أو صادق.

سكون مفاجئ، أو العكس، حركة كثيرة

بعض الناس يتحركون تماما عندما يكذبون، محاولين ألا يكشف أي شيء. وآخرون يصبحون معبرين بشكل مفرط، مستخدمين إيماءات مبالغ فيها لتشتيت انتباهك. كلا الطرفين يشعران بعدم الطبيعية. الحقيقة تميل إلى التدفق، بينما الأكاذيب غالبا ما تبدو متصلبة أو مدروسة بشكل مفرط.

الردود المتأخرة والمبالغة في الشرح

الشخص الذي يكذب غالبا ما يحتاج إلى لحظة لبناء رده. كما قد تلاحظ توقفا بسيطا قبل أن يجيبوا، أو قد يكررون سؤالك لكسب الوقت. أحيانا يضيفون تفاصيل غير ضرورية أو يشرحون أشياء بسيطة لجعل قصتهم تبدو أكثر تصديقا. الفرق الأساسي هو هذا: هم لا يتذكرون، بل يخلقون حقيقة مزخرفة.

عندما لا تتطابق الكلمات والطاقة

هذه هي أقوى علامة ويجب أن تثق بها أكثر. كما قد يقول أحدهم: “أنا بخير”، لكن وجهه يبدو متوترا، وجسده يشعر بأنه مغلق، ونبرته لا تتطابق مع كلماته. كذلك عندما يكون هناك انفصال بين ما تسمعه وما تشعر به، انتبه. غالبا ما يلتقط حدسك الحقيقة قبل أن يتمكن عقلك من معالجتها.

ماذا يجب أن تفعل عندما تشعر بوجود كذبة؟

قبل أن تتسرع في الاستنتاجات، خذ خطوة للوراء. ثمة علامة واحدة وحدها لا تؤكد شيئا، لكن الأنماط تؤكد ذلك. كذلك راقب بهدوء، دون أن تتفاعل فورا. أيضًا أعط الوضع وقتا لتتطور. ثم عندما تبقى متزنا، غالبا ما يكشف الناس أكثر مما ينوون.

إذا كنت غالبا تشعر بالحيرة بشأن نوايا الناس، فقد يكون ذلك علامة على أن حدسك يحاول جذب انتباهك. كذلك تقوية ذلك الصوت الداخلي يمكن أن تساعدك على رؤية الأمور بوضوح أكبر بما يدعم الحقيقة والإدراك والوضوح الداخلي.

طقس صغير بسيط

ثمة طقس روحي بسيط يمكن أن يساعدك على إيجاد الوضوح في مواقف مختلفة. أشعل عود البخور أو خشب الصندل أو اللافندر يعمل بشكل رائع. ثم اجلس بهدوء لبضع دقائق، خذ عدة أنفاس عميقة، وكرر لنفسك بلطف: “أرى ما وراء الوهم. الحقيقة تظهر لي بسهولة”.

لأنه في نهاية اليوم، الحقيقة تظهر نفسها، يجب أن تكون ساكنا بما يكفي لتلاحظها.

يمكنك أيضا قراءة