المرأة العصرية والراقية

سباق جيمس بوند ينطلق بترشيحات كثيرة للوجه الجديد

سباق جيمس بوند ينطلق بترشيحات كثيرة للوجه الجديد

تبدو مهمة اختيار الوجه الجديد أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، خصوصاً أن مع انتهاء رحلة الممثل دانيال كريغ في تجسيد شخصية العميل السري الأشهر «جيمس بوند»، وتلك السلسلة لم تعد مجرد أفلام تجسس تقليدية، بل تحولت إلى علامة سينمائية عالمية، تحمل إرثاً ضخماً وجمهوراً متعدد الأجيال.

دانيال كريغ

بدأت الاستوديوهات خلال الأسابيع الماضية، إجراء اختبارات أداء أولية لعدد من النجوم الشباب، في إطار التحضير لفيلم جديد، يُنتظر أن يشكل بداية مرحلة مختلفة في تاريخ السلسلة، خاصة بعد انتقال إدارتها الإنتاجية إلى «إم جي إم أمازون»، التي تسعى بدَوْرها إلى إعادة تقديم «بوند» بروح معاصرة، تحافظ في الوقت نفسه على الهوية الكلاسيكية للشخصية.

ولعل أكثر ما لفت الأنظار، في هذه المرحلة، هو الاستعانة بمديرة اختيار الممثلين البريطانية، نينا غولد؛ للإشراف على عملية البحث عن «جيمس بوند» جديد، وهي من أبرز الأسماء في عالم الكاستينغ، خلال السنوات الأخيرة.

سباق جيمس بوند ينطلق بترشيحات كثيرة للوجه الجديد

كالوم تيرنر

يبدو أن اختيار غولد لم يأتِ مصادفة؛ فالمهمة هذه المرة لا تتعلق فقط بالعثور على ممثل يمتلك الكاريزما، أو اللياقة الجسدية؛ بل بشخص قادر على إعادة تعريف «بوند» لجيل جديد من المشاهدين، في عصر تغيّرت به صورة البطل التقليدي، وتبدلت فيه توقعات الجمهور العالمي.

وهناك أسماء عدد من النجوم الشباب، بدأت تتردد بقوة داخل وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط محاولات الجمهور التكهّن بمن سيكون الوريث القادم لبدلة (007) الشهيرة.

 

ومن أبرز الأسماء المتداولة، الممثل الأسترالي جاكوب إلوردي، الذي حقق حضوراً جماهيرياً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الممثل البريطاني كالوم تيرنر، وآرون تايلور-جونسون الذي لطالما ارتبط اسمه بالشخصية في موجات ترشيح سابقة.

سباق جيمس بوند ينطلق بترشيحات كثيرة للوجه الجديد

جاكوب إلوردي

في خطوة تعكس الطموح الكبير للفيلم المقبل، أُسندت مهمة الإخراج إلى المخرج الكندي دينيس فيلنوف، المعروف بأعماله السينمائية ذات البعد البصري والفلسفي، مثل: «كثيب»، و«الوصول»، و«سيكاريو».

ويرى متابعون أن وجود فيلنوف قد يمنح سلسلة «بوند» الجديدة اتجاهاً مختلفاً من حيث الأسلوب البصري والسرد الدرامي، خصوصاً أن المخرج الكندي معروف بقدرته على الجمع بين المشاهد الملحمية والعمق النفسي للشخصيات.

 

آرون تايلور-جونسون

وظهرت السلسلة على الشاشة الكبيرة مطلع ستينيات القرن الماضي، وتحولت شخصية «جيمس بوند» إلى أحد أهم الرموز الثقافية في السينما العالمية، ليس فقط بسبب أفلام الحركة والتجسس؛ بل لأنها عكست عبر العقود تحولات الذائقة الجماهيرية وصورة البطل في كل مرحلة زمنية.

يمكنك أيضا قراءة