
كيت بلانشيت تدعو إلى حماية البشر من الذكاء الاصطناعي
تعتبر النجمة الهوليوودية، التي احتفلت في 14 مايو بعيد ميلادها السابع والخمسين، والتي شاركت في تأسيس شركة غير ربحية جديدة، تحت اسم «آر إس إل ميديا – RSL Media»، تهدف إلى توفير إطار قائم على الموافقة البشرية لاستخدام الذكاء الاصطناعي للأعمال الإبداعية، والأسماء، والصور، والهوية الشخصية.
كما أنها دعت النجمة الأسترالية، بلانشيت إلى حماية البشر من خطورة تعديلات الذكاء الاصطناعي على صورهم، وهوياتهم الشخصية، ومشاريعهم الإبداعية، وعدم التعامل مع التقنيات المتطورة، التي يستخدمها صناع أعمال الذكاء الاصطناعي، من دون موافقة الأشخاص الحقيقيين على استخدام صورهم، وأعمالهم.
ومن اللافت للانتباه فإن «الشركة» وأفكارها ورؤيتها، حظيت بدعم مباشر من نجوم كبار آخرين، يتقدمهم: جورج كلوني، وتوم هانكس، وخافيير بارديم، وفيولا ديفيس، وهيلين ميرين، وستيفن سودربرغ، وكريستن ستيوارت، وميريل ستريب، وإيما تومسون، إلى جانب وكالة الفنانين المبدعين، وائتلاف فناني الموسيقى.
ومن المقرر الإعلان عن «الشركة»، التي تتمتع بسجل عام مجاني، في شهر يونيو المقبل، حيث تتيح لأي شخص تحديد أذوناته المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتأسست على فكرة مفادها أن الموافقة يجب أن تأتي أولاً، قبل قيام أي جهة، لها علاقة بتطوير الأعمال بالذكاء الاصطناعي، بأي تعديلات تخص البشر؛ كون الأنظمة التقنية الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تستخدم التعبير البشري والأعمال الإبداعية والهوية الشخصية من دون موافقة أصحابها.
وقد أكدت النجمة كيت بلانشيت، التي توجد حالياً للمشاركة في فعاليات «مهرجان كان السينمائي الدولي»، بدورته التاسعة والسبعين: إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتوسع بتسارع وانفلات من أي رقابة أو تنظيم. ولكي يبقى الإنسان متقدماً على هذه التقنيات، يجب أن تكون الموافقة هي الاعتبار الأول.
ومن جانب آخر فقد بينت أيضا نجمة هوليوود «آر إس إل ميديا» تقنية مجانية بسيطة التعامل، تقوم على إعطاء الحلول، بهدف تسهيل منح الموافقة وإدارتها، وتعد أول حل عملي في هذا القطاع يتيح للناس في كل مكان، وليس فقط للشخصيات العامة، فرض السيطرة على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لأعمالهم، وصورهم، وهوياتهم الشخصية، وتتيح هذه التقنية، لجميع البشر، تحديد كيفية استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لهوياتهم، وأعمالهم الإبداعية، إما وفق شروط معينة، أو حظره تمامًا.

